الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

شرفي يصرح: “لا يمكن لأي أحد أن يطعن في الانتخابات داخليا أو خارجيا”

يونس بن عمار

Ads

أكد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، بأنه “تم اتخاذ الترتيبات اللازمة لتمكين الراغبين في الترشح للانتخابات الرئاسية من سحب استمارات الترشح بداية من اليوم الموالي لاستدعاء الهيئة الناخبة”.

مؤكدا تجنيد عدد كاف من الموثقين والمحضرين القضائيين لإتمام العملية في الآجال المحددة لها قانونا.

وأوضح شرفي في تصريح للصحافة على هامش تدشينه للمقر الجديد للمندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة بقالمة ووقوفه بها على سير الترتيبات التنظيمية تحسبا لموعد رئاسيات سبتمبر المقبل،

بأن هيئته “انهت كافة استعداداتها للشروع في تسليم استمارات اكتتاب التوقيعات للراغبين في الترشح للانتخابات الرئاسية لليوم الموالي مباشرة بعد توقيع رئيس الجمهورية على مرسوم استدعاء الهيئة الناخبة لهذا الموعد الانتخابي الهام”.

وأضاف بأنه تم في ذات السياق التحضير لضمان السير الجيد لعملية المصادقة للتوقيع على الاستمارات والتي ستتم ـ حسبه ـ “من خلال تجنيد عدد كاف من الموثقين والمحضرين القضائيين لإتمام العملية في الآجال المحددة لها قانونا”.

وأفاد المتحدث بأن التحضيرات التنظيمية للانتخابات الرئاسية المقبلة بما في ذلك المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية “ستتم وفق ما تقتضيه أحكام القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات لسنة 2021 “.

وجدد شرفي تأكيده بالمناسبة على أن الجزائر وصلت إلى مستوى عال من التحكم في كافة مراحل العملية الانتخابية بشكل لا يمكن لأي أحد ـ كما قال ـ “أن تخول له نفسه بأن يطعن في الانتخابات في الجزائر داخليا أو خارجيا”.

ومن جهة أخرى، جدد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تأكيده بأن قرار إدراج عدد من الشباب الذين بلغوا السن القانوني للانتخاب (18 سنة) وسجلوا للمرة الأولى في القوائم الانتخابية

“ضمن قوائم مؤطري مراكز ومكاتب التصويت خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في 7 سبتمبر المقبل” من شأنه إدماج هذه الفئة الهامة في الحياة السياسية.

كما أكد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي من عنابة بأن “تهيئة شروط تنظيمية بمقاييس دولية للعملية الانتخابية يمثل ضمانا إضافيا لنزاهة الانتخابات ومعيارا لمصداقيتها”.

وأوضح شرفي خلال وقوفه على سير الترتيبات التنظيمية تحسبا لموعد رئاسيات 7 سبتمبر المقبل بولاية عنابة وذلك بالمقر الجديد للمندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بأن “الجزائر التي تنتهج خيار البناء الديمقراطي.

وتعتمد مبدأ التداول على السلطة، حققت في إطار هذا التوجه أشواطا هامة في مجال تهيئة الشروط التنظيمية الضرورية لتجسيد هذا الخيار”،

مشيرا إلى أن المندوبيات المحلية لذات الهيئة تمثل “الحلقة الأساسية في بناء إدارة انتخابية تنشط بمعايير دولية وقوانين تضمن مصداقية ونزاهة الانتخابات”.

كما أكد أن “تهيئة شروط نزاهة الانتخابات والاختيار الحر للمواطن في الاستحقاقات المقبلة أصبح التزاما أكيدا من أعلى سلطة في البلاد”،

متطرقا إلى “الدور المحوري للمواطن في إعطاء القيمة الحقيقية للاستحقاقات المقبلة من خلال المشاركة الواسعة في الانتخابات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى