الرئيسيةالعالمسلايدرعاجل

سلاح ملطخ بدماء الفلسطينيين.. عار آخر يلاحق المخزن المغربي

يونس بن عمار

كشفت تقارير إعلامية مخزنية استنادا إلى أخرى صهيونية، بأن اتفاق التطبيع الموقع بين المخزن المغربي والاحتلال الإسرائيلي يقضي بشراء سلاح “ملطخ بدماء الفلسطنيين”.

وحسب التقارير فقد وقّع المغرب صفقة عسكرية مع الاحتلال لشراء 200 نموذجًا من الدبابة الاسرائيلية ميركافا MK-3”.

وتفوق قيمة الصفقة 1.2 مليار. فيما ستخضع هذه الدبابات لعملية تحديث شاملة لتلبية المتطلبات المغربية، حسب ذات المصادر التي أضافت أن الـ “ميركافا Mk3 ستكون دبابة قتال رئيسية إلى جانب الأمريكية أبرامز” ضمن أسطول الجيش الملكي المغربي.

المخزن أو مشتر لسلاح ملطخ بدماء الأبرياء
وتأتي المعطيات التي كشفت عنها الموقع العربي، للتأكيد على ما نشرته صحيفة “الإسبانيول” الإسبانية في 5 جويلية الماضي، حيث كتبت في تقريرها أن “ميركافا، الدبابات المغربية الجديدة، يمكنها تدمير المدرعات من مسافة 8 كيلومترات”.

وتأتي هذه الكشوفات بعد أن أعلن مسؤول الدفاع الإسرائيلي أن تل أبيب تجري محادثات مع دولتين لبيع محتمل للدبابة المدرعة.

وبحسب التقارير، فإن نسخة الميركافا التي سيتم تسليمها إلى الرباط قد تم استخدامها بالفعل من قبل الجيش الإسرائيلي. والصفقة، التي من المتوقع أن تنتهي في الأشهر القليلة المقبلة، ستجعل المغرب أول مشتر أجنبي لـ الميركافا.

مُواصفات الميركافا
تم تجهيز دبابة Merkava بمدفع أملس قوي يبلغ قطره 120 ملمًا قادرًا على إرسال معظم دبابات الحقبة السوفيتية في أي ميدان قتالي، على حدّ تعبير موقع “ذا دفينس“.

يُذكر أنه في وقت سابق من هذا العام، انتشرت التقارير حول عزم الحكومة المغربية شراء أنظمة صواريخ المدفعية عالية الحركة الأمريكية (HIMARS) مقابل صفقة ضخمة قوامها 524.2 مليون دولار.

الميركافا المُلطّخة بالدم الفلسطيني
خرجت أول ميركافا-1 في عام 1979، بعدما تم تسليحها بمدفع من عيار 105 ملم، وصممت لتناسب الطبيعة الوعرة لشمال فلسطين ومرتفعات الجولان السورية، وشاركت في غزو لبنان عام 1982.

وللميركافا تاريخ دامٍ ومرير من الاعتداءات على الشعب الفلسطيني، حتّى أنها أصبحت رمزاً للاحتلال العنصري الذي تمارسه تلّ أبيب في مواجهة المقاومة الفلسطينية المدنية والمسلّحة.

الميركافا التي دمرتها المقاومة
تمكنت كتائب القسام من تدمير الميركافا الإسرائيلية عام 2001، حيث وثّق مقاتلو الوحدة “103” في كتائب القسام عملية تفجير مصورة بالفيديو لعبوة ناسفة بدبّابة “ميركافا” شرق الشجاعية شرق مدينة غزة،

مما أدى إلى إعطابها بعد إصابتها بشكل مباشر، وإصابة جنديين إسرائيليين كانا داخلها.

وتواصل المقاومة مع “طوفان الأقصى” تدمير الدبابة الصهيونية الميركافا بالعديد من الأسلحة محلية الصنع، على غرار “الياسين 105” والعبوات الناسفة وعبوات العمل الاستشهادي.

المخزن الكيان الوظيفي الغبي
توقيع نظام المخزن لهذا صفقات، يؤكد على أنه نظام وظيفي غبي، لا غير، مهمته ملئ جيوب وزينة أعداء الأمة على حساب رفاهية الشعب المغربي الشقيق المغلوب على أمره، يدفع ملايير الدولارات لشراء سلاح ملطخ بدماء الفلسطينيين الأبرياء، سلاح أثبت هشاشته وعدم فعاليته أمام قوة وصمود المقاومة.

صفقة مثل هذه، تؤكد دناءة نظام المخزن المغربي، تصهينه الحقيقي، وتبين حقيقة التوغل الصهيوني في نظام المملكة، حتى أقدم المطبعين وأكثرهم حماية لهاذ الفعل الشنيع لم يلجأ لشراء سلاح ملطخ بدماء الفلسطينيين.

واقع يؤكد حقيقة أن المغرب هو الحديقة الخلفية للشعب الإسرائيلي الصهيوني، ففي حالة وجود أي هروب من فلسطين التاريخية المحتلة، فإن الوجهة ستكون لا محالة أراضي المغرب،

وهو ما يؤكد خطورة الوضع بالنسبة للجزائر، التي تعتبر التطبيع خطيرا ويشكل تهديدا لأمنها واستقرارها.

دبابة ميركافا لجيش الكيان المحتل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى