الجزائرالرئيسيةسلايدر
أخر الأخبار

زيتوني يدعو إلى اجتثاث منظمتي “الماك” و”رشاد” الارهابيتين وتسليم الإرهابي فرحات مهنى

بقلم ـ أحمد أمير

دعا، اليوم الثلاثاء، الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، الطيب زيتوني، بالعاصمة الجزائر، لاجتثاث المنظمتين الارهابيتين، “الماك” و”رشاد” اللتين يتزعمهما كل من الإرهابي فرحات مهني الذي يحتمي في العاصمة الفرنسية وباريس، والارهابي المسمى العربي زيتوت، الذي يحتمي في العاصمة البريطانية لندن.

وقال الطيب زيتوني، في مؤتمر صحفي، بمقر الحزب بالعاصمة الجزائر، يجب القضاء على هاتين المنظمتين، نهائيا كما تم اجتثاث الجماعة الإسلامية المسلحة “الجيا” في تسعينات القرن الماضي.

وطالب الأمسين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، بـ “تسليم زعيم حركة الماك الإرهابية فرحات مهني وحكومته الوهمية للعدالة الجزائرية”.

وجاءت تصريحات زيتوني، في سياق إدانته المطلقة للفعل الهمجي البربري لجريمة قتل وحرق والتنكيل بالشاب #جمال_بن_اسماعيل الذي تمت تصفيته بصورة وحشية بتيزي وزو، مستطردا، أن الشعب الجزائري أعطى لهذه المنظمات الإرهابية والعنصرية درسا في الوحدة الوطنية والتضامنية.

وأوضح المتحدث أن المغزى من وراء حرق #جمال_بن_اسماعيل هو إشارة إلى حرق كل الجزائريين، ولكن الشعب الجزائري أعطى درسا في الوحدة والتضامن والالتفاف حول الوحدة الوطنية، ضد رغبة المنظمات الإرهابية والعنصرية التي تعمل كشركات مناولة لحرق البلاد خدمة لأجندة صهيونية مغربية.

فلول الماك الإرهابية منعت تنظيم الانتخابات التشريعية

كشف الأمسين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، الطيب زيتوني، عن وجود “فلول إرهابية” سيطرت على بعض القرى بمنطقة القبائل في إشارة إلى منظمة الماك الإرهابية، وحرضتهم على عدم المشاركة في الانتخابات التشريعية الأخيرة، وقامت بحرق وتكسير مكاتب الانتخابات.

يذكر أن التنظيم الإرهابي “الماك” منع مواطني ولايات تيزي وزو وبجاية وجزء من ولاية البويرة وولاية سطيف، عن طريق العنف من المشاركة في المناسبة الانتخابية الثلاثة الأخيرة، رئاسيات ديسمبر 2019 وتعديل الدستور نوفمبر 2000 وتشريعيات جوان الأخيرة، مستفيدا من حلم الدولة التي رأت في التجاوز عن ذلك وتصنيفها في خانة المقاطعة التي عرفت بها منطقة القبائل منذ عقود، قبل أن يتبن للعابلم اجمع أن هنتاك تنظيم إرهابي قام بالسيطرة على المنطقة بالقوة المسلحة والترهيب رغبة منه في إرهاب سكانها أولا ثم إرهاب بقية الجزائريين لاحقا وهو ما برهن عليه بالجريمة البربرية الأخيرة التي تمثلت في حرق جبال المنطقة وحرق المواطن #جمال_بن_اسماعيل، ومحاولة اتهام السلطة بالوقوف وراء ذلك، ثم تصويرها ـ السلطة ـ بأنها هي أحرقت سكان المنطقة، لتكرار سيناريو ليبيا وسوريا وصولا إلى المطالبة بالانفصال الذي يطالب به الإرهابي الخائن العميل فرحات مهني من فرنسا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق