الرئيسيةالعالمسلايدرعاجل

رغم الحصار والتجويع.. الفلسطينيون يستقبلون رمضان بالدعاء والمقاومة

Ads

استقبل الفلسطينيون شهر رمضان على أشلاء أبناء غزة، إثر القصف الجوي والمدفعي للاحتلال الصهيوني الذي يمضي في عدوانه الوحشي للشهر الخامس على التوالي,.

ووسط أزمة إنسانية خانقة ومساجد مدمرة في القطاع وتضييقات على المسجد الأقصى المبارك للحيلولة دون أداء صلاة التراويح فيه، واعتقالات باصثلمئات في الضفة الغربية المحتلة..

يتواصل صيام فلسطينيي القطاع الذي فرض عليهم من قبل الكيان الصهيوني عن طريق التجويع منذ الــ7 أكتوبر الماضي، ليتقاطع مع الشهر الفضيل,.

في ظل تجدد تهديدات مسؤولي الاحتلال الصهيوني بهجوم عسكري بري على مدينة رفح،

التي تعد آخر ملاذ لما يقارب الــالمليوني نازح فلسطيني..

ولم تشفع مناشدة اليونيسف المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الصهيوني لفتح معابر قطاع غزة أمام شاحنات المساعدات الإنسانية،

حيث تحصي منظمة الأمم المتحدة للطفولة، ما يزيد عن نصف مليون شخص في قطاع غزة وصلوا إلى مستويات “إنذار أعلى” فيما يتعلق بانعدام الأمن الغذائي.. كما أن ثمانين 80 بالمئة من الأطفال في قطاع غزة أصبحوا يعانون فقرا غذائيا حادا..

ويتهدد خطر الموت مئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة وشماله نتيجة الجوع والعطش، لاسيما الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى، في ظل استمرار الاحتلال ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية،

وتحذر تقارير أممية من أن انعدام الأمن الغذائي يعرض حياة كبار السن والمرضى للموت جوعا وعطشا أو يهدد بمعاناة صحية ستؤدي إلى عواقب خطيرة تستمر لأجيال مقبلة..

ويدخل العدوان يومه الـ158 على التوالي، مخلفا في حصيلة غير نهائية تفوق 31 ألف شهيد و72 ألف جريح،

وآلاف الشهداء الذين ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم،

في وقت يمضي المجتمع الدولي في تعبئته لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في القطاع،

خاصة مع بدء شهر رمضان، مطالبا بوقف فوري لإطلاق النار لدواعي إنسانية..

وقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن تضامنه مع أهل غزة وكل من يعانون ويلات الصراع والخوف والنزوح، مع قدوم شهر رمضان.. معتبرا الشهر الفضيل فرصة من أجل تحقيق هدنة إنسانية بالمنطقة..

ورغم كل هذه المعاناة.. افترش الفلسطينيون ركام بيوتهم لأداء صلاة التراويح.. رافعين أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يرفع عنهم محنتهم وينصر المقاومة التي ما تال تكبد العدو الخسائر المادية والبشرية من السابع أكتوبر.

الفلسطينيون يستقبلون رمضان بالدعاء والمقاومة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى