اقتصاد وأعمالالجزائرالرئيسيةثقافةسلايدر
أخر الأخبار

رشيد بن عيسى يستعرض ملف التنمية الريفية في كتاب مرجعي مع عبد القادر جفلاط

ريم بن محمد

عرض وزير الفلاحة الأسبق للفلاحة والتنمية الريفية الدكتور رشيد بن عيسى، رفقة أستاذ الاقتصاد في الجامعات الفرنسية، البروفيسور عبد القادر جفلاط، مؤلفا مرجعيا حول ” اقتصاد المعرفة والتنمية الريفية: التجربة الجزائرية”، يوم الثلاثاء الماضي بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الثقافية والاجتماعية “كراسك” بوهران.

ونشط البروفيسور بن عيسى وزميله جفلاط، ندوة حول موضوع الكتاب الذي قدم له البروفيسور الجزائري بلقاسم حبة، واستعرضا الأهداف والمرامي من الكتابة في هذا الموضوع الحساس والشائك في هذه الظرف واستعرضا بالتفاصيل المكانة التي يمثلها اقتصاد المعرفة في التنمية الريفية وعالم الزراعة، وخاصة أنت المؤلف هو ثمرة تعاون وثيق بينهما لمدة 15 سنة، تم خلالها تعميق العلاقة بين البحث العلمي الاكاديمي وبين الخبرة والتجربة في التسيير التي يمتلكها البروفيسور بن عيسى الذي يعتبر واحد من كبار المختصِين في التنمية الريفية في الجزائر، وأيضا واحدا من ابرز الوزراء الذين تركوا بصمة كبيرة في قطاع الزراعة الجزائر خلال اشرافه لمدة 5 أعوام على القطاع بين 2008 و2013.

يذكر أن الوزير رشيد بن عيسى، حقق نتائج قياسية بفضل تسيره الجيد للقطاع الزراعي، حيث سجلت الجزائر خلال الموسم 2009 حملة حصاد استثنائية، بعدما بلغ انتاج 2009  ما يقارب 61.2 مليون قنطار من الحبوب، ما ساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح والشعير سنة 2009 سمحت بتقليص الواردات من القمح الصلب بـ 80 بالمئة بالمقارنة مع فترة التسعينات، ولم تتعدى الكميات المستوردة 400 ألف طن في 2009، وهو ما أدخل الرعب في قلوب المنتجين الفرنسيين الذين يعتبرون السوق الجزائرية سوقا رئيسية لإنتاجهم من القمح خاصة القمح اللين.

وبلغ إنتاج الجزائر من الحبوب في موسم 2009 مايضاهي 6.12 مليون طن من الحبوب، موزعة بين 2.4 مليون طن من الشعير و2.43 مليون طن من القمح الصلب و 1.13 مليون طن من القمح اللين.

عودة الجزائر لتصدير الشعير بعد 43 سنة

مكنت السياسة والديناميكية القوية التي اعادها الدكتور رشيد بن عيسى للقطاع الزراعي، من العودة إلى تحقيق الاكتفاء وتصدير فائض من الشعير في ماي 2010 وذلك لأول مرة منذ 43 سنة، حيث كانت اخر مرة تقوم فيها الجزائر بتصدير الشعير إلى 1967.

وظلت الجزائر مستوردا هاما لمدة أكثر من أربعين سنة، وسجلت الجزائر فائض سنتين من الشعير، دون احتساب إنتاج حملة 2009 -2010.

ويعتبر الشعير الجزائري من أجود الأصناف العالمية، حيث تقدمت 6 شركات أجنبية وقتها باقتراحات أسعار من أجل شراء كل الكمية الفائضة من الشعير الجزائري وذلك من أجل نوعيته الرفيعة، حيث لا تتعدى نسبة رطوبة الشعير الجزائري 9 % التي تعد الأمثل وهي نسبة أقل من العتبة المقدرة بنسبة 14 % وفقا للمعايير الدولية.

وحققت الجزائر وقتها فائضا هيكليا غير ظرفي من الشعير، بفضل السياسة الفلاحية الجديدة التي طبقها بحزم الدكتور رشيد بن عيسى.

يذكر أن نسبة نمو القطاع الزراعي خلال الفترة 2009 إلى 2013، في الجزائر بلغت 13.7% وهي نسبة قوية جدا مما رفع من مساهمة القطاع الزراعي في الناتج الداخلي الخام إلى 10 % .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق