الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

رئيس حركة حمس: “ترشحت للحفاظ على الوحدة الوطنية”

يونس بن عمار

Ads

أكد رئيس حركة مجتمع السلم، ومرشحها لرئاسيات 7 سبتمبر القادم، عبد العالي حساني شريف، بأن حركة حزبه يسعى إلى “شراكة سياسية” يتحصل عليها عن طريق “رصيد سياسي وشعبي”.

كما أكد حساني بأن ترشحه لموعد 7 سبتمبر القادم جاء للحفاظ على الوحدة الوطنية في ظل التحديات التي تواجه الجزائر.

ووفي هذا الصدد قال عبد الرحمان بن فرحات، رئيس مجلس شورى حركة مجتمع السلم، بأن قرار الحركة اتخذ بالأغلبية الساحقة.

حيث اعترض على قرار ترشيح عبد العالي حساني للرئاسيات 10 أعضاء، وامتنع 14 عضوا من أصل 222 عضو مجلس شورى حضر أشغال الدورة الاستثنائية.

ودعا مجلس شورى “حمس” في بيانه الختامي إلى اغتنام فرصة الرئاسيات لفتح باب الحريات بما يعزز الجبهة الداخلية، كما دعت الحركة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لتوفير بيئة انتخابية نزيهة،

ودعا الحزب الشعب الجزائري للمشاركة في الرئاسيات القادمة على اعتبار انها رهان دولة ووطن.

ومن جهته، أكد عبد العالي حساني شريف في كلمته بأن “الترشح هو للحركة والوطن والامة والبلد”، معتبرا بأن مخرجات مجلس الشورى مهمة.

لأنها لم تقم بدراسة الموقف من الانتخابات بل كان لأعضاء مجلس الشورى تشخيص دقيق للواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي ولواقع الأمة.

وكان استشاف عميق للتحولات التي يشهدها العالم والمنطقة والاقليم والجوار، حيث كان قرار الحركة ضمن هذا السياق الواسع.

وقال حساني “نحن لا نفكر بمنطق الحزبية ولا المصالح ولا الأشغال نفكر بضمير الأمة والوطن”، واعتبر أن من مبررات القرار أنه لصالح الوطن “الوطن للجميع ونحن ننشد جزائر قوية ومتطورة.

ما يفرض علينا مواقف لصالح الوطن وهذا لا تعني التنازل عن خصوصيتنا وخطنا وتوجهنا، مؤكدا “نؤكد للجميع أننا جزء من الوطن ووحدة الوطن وأمنه ورخائه”.

وأضاف رئيس حمس ونسعى للحفاظ على مشروع الوسطية والاعتدال، ترشحنا للحفاظ على الديمقراطية والتعددية، ترشحنا من أجل أن نبقي على الأمل بين الجزائريين”،

كما اعتبر أن الرئاسيات القادمة “محطة للمطالبة بالإصلاحات وهي فرصة لمعالجة الاختلالات في الحياة السياسية خاصة الحريات والحقوق أساسية والإعلامية والنقابية والجمعوية”،

مشيرا إلى أنه “ينبغي الانتخابات أن تعالج إشكال إعادة الثقة بين الشعب والعمل السياسي والعملية الانتخابية”.

وطمأن حساني الجميع قائلا “نؤكد بأننا نسعى للحفاظ على الوحدة الوطنية، خاصة وأن بلادنا محط استهداف عالمي بالنظر لمقدراتها وخيراتها”،

مضيفا “وما يقع في دول الجوار يخطط له الكيان الصهيوني وبدعم دول التطبيع”، معتبرا بأن “الرئاسيات فرصة لتجاوز هذه الاكراهات والذي يكون بالوحدة بين الشعب والسلطة”.

واختتم عبد العالي حساني شريف كلمته بالتأكيد “نحن نريد أن نصل لشراكة سياسي، ولكن لا ننتظر عرض المناصب ولكن الشراكة تبنى برصيد سياسي شعبي وتأثير وتيار قاد على تقديم الرأي الاخر حينها نطالب بحقنا في إدارة الشأن العام للوطن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى