الرئيسيةالعالمسلايدرعاجل

دي ميستورا يلتقي وزيري الدفاع والخارجية الموريتانيين

يونس بن عمار

حل المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية، ستيفان دي ميستورا، في موريتانيا أمس، حيث التقى فيها وزيري الخارجية والدفاع الموريتانيين في لقاءات منفصلة، وذلك بعد زيارته إلى كل من روسيا وجنوب إفريقيا.

وقال وزير خارجية موريتانيا، محمد سالم مرزوق، في تغريدة على حسابه بموقع “إكس”، إنه التقى، أمس، بمقر الوزارة ستافان دي مستورا المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء الغربية”.

وأوضح ولد مرزوق، في نفس التغريدة، أنهما “تناولا مباحثاتنا المساعي الأممية لحل النزاع في الصحراء الغربية، والدور المنوط بموريتانيا بحكم علاقاتها الوثيقة بمختلف الفاعلين في النزاع”.

وفي نفس اليوم، التقى دي ميستورا وزير الدفاع الوطني الموريتاني، حيث أفاد بلاغ للجيش الموريتاني، أن “وزير الدفاع الوطني الموريتاني حننا ولد سيدي،

استقبل مساء أمس الثلاثاء بمكتبه، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بملف الصحراء الغربية، ستيفان دي مستورا”.

وأكد البيان أن الجانبان تناولا “بحث علاقات التعاون الثنائي بين بلادنا والمنظمة الأممية وسبل تعزيزها”.

وتأتي هذه الزيارة، بعدما قام المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستيفان دي ميستورا، بزيارة رسمية إلى روسيا، الإثنين 11 مارس 2024، تلبية لدعوة من الحكومة الروسية،

حيث التقى مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، كما أجرى مشاورات منفصلة مع نائب وزير الخارجية سيرغي فيرشينين،

وذلك بعد أسابيع من زيارة جنوب إفريقيا، الأربعاء 31 يناير 2024، والتي دعته حكومة هذا البلد لحضور اجتماعات لمناقشة ملف الصحراء الغربية.

ويسارع ديميستورا الزمن للقاء كافة المتداخلين في نزاع الصحراء قبيل عرض ملف الصحراء في مجلس الأمن منتصف أبريل الجاري.

نشاط دي ميستورا وأيضا عرض ملف الصحراء الغربية على مجلس الأمن خلال هذا الشهر، يؤكد ما قاله وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطّاف، مؤخرا،

بأن القضية لم تطوى بعد، وهي قضية تصفية استعمار مطروحة على لجنة ال24 لتصفية الاستعمار وعلى مجلس الأمن الدولي،

كما أن المينورسو وهي البعثة الاممية لتنصيف الاستفتاء في الصحراء الغربية ما تزال قائمة وهي الحقائق التي لا يمكن للمغرب تجاوزها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى