الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

خلال استقبالها للسفيرة الأمريكية.. لويزة حنون ترافع لصالح الشعب الفلسطيني

يونس بن عمار

استقبلت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، إليزابيث مور أوبين، بطلب من هذه الأخيرة.

وقد جرى اللقاء يوم الأربعاء الماضي، بالمقر الوطني لحزب العمال حسب ما أوضحه بيان للمكتب السياسي لحزل العمال، حيث إن سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية رحت أن زيارتها تدخل في إطار “التعارف والإضطلاع على مواقف الأحزاب خاصة فيما يتعلّق برئاسيات 2024 في الجزائر”, وأكد حزب العمال أنه “كانت هذه المسألة السياسية الوحيدة التي تطرّقت إليها السفيرة الأمريكية”.

من جهتها، الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، سخّرت غالبية مدّة اللقاء للدفاع عن الشعب الفلسطيني في غزة خاصة والضفة الغربية محمّلة مسؤولية حرب الإبادة الجماعية التي يقوم بـها الكيان الصهيوني، للحكومة الأمريكية .

حيث ذكّرت أنّ الإدارة الأمريكية وبريطانيا هما من قرّرا بتواطؤ من جوزيف ستالين إنشاء الكيان الصهيوني في 1947 في إطار الأمم المتحدة على أنقاض الدولة الفلسطينية التي تم تدميرها وتجزئتها وتشريد شعبـها.

وذكّرت أنّ معاناة الشعب الفلسطيني عمرها 75 سنة من سياسة الاضطهاد الوحشي غير المنقطعة والتي لا تطاق يمارسها الكيان الصهيوني، وعليه الصراع لم يبدأ يوم 7 أكتوبر .

وذكّرت أنّ الحكومة الأمريكية تتحمّل المسؤولية الكاملة في حرب الإبادة الجماعية الجارية وفي الهمجية الصهيونية كونها تدعم سياسيا، دبلوماسيا، عسكريا وماليا الكيان الصهيوني في حربه الإجرامية على الشعب الفلسطيني،

موضّحة أن هذه الحرب المسعورة باتت تشكّل خطرا على البشرية جمعاء حيث هي تهدّد السلام في العالم، في حين تتزايد الحروب المفبركة من قبل الحكومة الأمريكية وحلفائـها، في مختلف القارات منها الحرب في أوكرانيا بإسقاطاتها الوخيمة على كل الشعوب إقتصاديا وإجتماعيا.

طالبت الأمينة العامة لحزب العمال بإلحاح السفيرة الأمريكية رفع تطلّب وقف حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني للرئيس الأمريكي جو بايدن، مثلما يطالب به الشعب الأمريكي وشعوب العالم منذ بداية العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني.

حيث أكّدت الأمينة العامة أنّ الرئيس الأمريكي وحكومته هما من يقدران على وقف المجازر في فلسطين بالتّوقف عن تقديم الدعم بالسلاح وبالفيتو، كما أنّ الإدارة الأمريكية تتحمّل مسؤولية وضع حدّ لإنتشار الحروب في العالم.

فيما يخص الشأن الداخلي، شرحت الأمينة العامة أنّ إنهاء حرب الإبادة في غزة والضفة الغربية تبقى أولوية كل شعوب المعمورة وبالتالي الشعب الجزائري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى