Ads

الجزائرالرئيسيةالقمة العربيةسلايدرعاجل
أخر الأخبار

حولت عاصمة الجزائر إلى الرباط…وكالة الأناضول والخطيئة

يونس بن عمار

Ads

وقعت وكالة أنباء الأناضول في خطيئة لا تغتفر، وهي كما يبدوا تتعمد الإساءة للجزائر في مختلف المجالات والسياقات، وتوجه اتهامات خطيرة لبلد المليون ونصف المليون شهيد، البلد الذي يرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل، بل ذهبت بعيدا في عدوانها على الجزائر وهي تغيير عاصمتها بشكل فج..

يبدوا أن نجاح القمة العربية التي انعقدت بالجزائر، يومي 1 و2 نوفمبر الجاري، بشهادة القادة العرب الحاضرين، وحتى العديد من الدول التي هنأت الرئيس تبون بنجاح القمة، على غرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، والرئيس الصيني، وأيضا الرئيس الفرنسي الذي هنأ الرئيس تبون خلال لقائهما في قمة المناخ بشرم الشيخ المصرية، كل هذه المعطيات أزعجت أطرافا، دفعتها للتحامل بشكل قبيح وبشكل فج وغير مقبول ومرفوض شكلا ومضمونا..

حيث اتهمت وكالة أنباء الأناضول، الجزائر بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، وذلك في مقال لها بتاريخ 12 نوفمبر 2022، جاء فيه “بيان للمكتب الإعلامي للرئاسة، ردا على اتهامات للرئيس عبد اللطيف رشيد بإجراء لقاءات مع جهات إسرائيلية في قمتي الجزائر والمناخ في مصر..”، وكان عنوان المقال “العراق: موقفنا واضح وصريح من القضية الفلسطينية”.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل ذهب بعيدا لدرجة تغيير عاصمة الجزائر، وتحويلها إلى الجارة الغربية “الرباط، فلا يعقل أن تقد وكالة أنباء عالمية بحجم الأناضول في خطأ مماثل، حيث أن أي طفل في الابتدائي يمكنه التفريق بين عاصمة الجزائر والمغرب، ما يؤكد على أن الأمر ليس خطئا بقدر ما الأمر متعمد..

خاصة وأن وكالة الأناضول تعمدت تغيير الشهر الذي أقيمت فيه القمة العربية بالجزائر، من شهر نوفمبر وبالتحديد الفاتح من هذا الشهر العظيم والمبارك بالنسبة للجزائريين، شهر اندلاع الثورة التحريرية، التي رفعت السلاح في وجه أعتى قوة استعمارية استدمارية حينها، ثورة ألهمت العام والأحرار..

وإصرار وكالة الأناضول على عدم تصحيح ما جاء في برقيتها، دليل كاف على التأكيد بأن الأمر مبيت ومتعمد، من طرف القوى التي تريد تشويه الجزائر، وهو ما يتطلب ردا قويا من السلطات المعنية، خاصة وأنه مس قدسية الثورة التحريرية، ونس بأهم مبادئ الدبلوماسية الجزائرية وهي عدم التطبيع مع الكيان المحتل..

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى