الجزائرالرئيسيةسلايدر

حزب تاج يؤكد سعيه لإنجاح الإنتخابات الرئاسية المقبلة

ناية فرح

Ads

عقد حزب تجمع امل الجزائر “تاح”, الدورة العادية للمجلس الوطني، المنعقدة يومي 18 و 17 ماي 2024, بسيدي فرج العاصمة.

وجدد الحزب في كلمة الأمينة العامة, فاطمة الزهراء زرواطي, تمسكه بقوابن الأمة والوطن, و على رأسها القضية الفلسطينية, التي أسقطت طل الأقنعة و عرت الخونة.

و أكدت الأمينة العامة لتجمع امل الجزائر, مشاركة الحزب في الإنتخابات الرئاسية المقبلة,كما أنه سيعمل على انجاح هذا الموعد الوطني و التاريخ للجزائر

العدوان في غزة أسقط اعداء الإنسانية

تنعقد دورة مجلسنا و عيوننا متجهة نحو غزة و ما تعانيه من عدوان أعدمت فيه كل حقوق الإنسان و سقطت كل الأقنعة عن أعداء الإنسانية ، أكثر من 7 أشهر من الإبادة الممنهجة بكل الطرق و الوسائل, من قصف و قتل و تدمير و تجويع و تهجير تطال الفلسطينيين في غزة أمام العالم و الهيئات الدولية و المنظمات الحقوقية.

وضع كشف عن المعدن الحقيقي لكثير من الدول لنسجل بكل افتخار موقف الجزائر الذي ترجمه عمل دؤوب و مستميت منذ شغلها لمقعد غير دائم في مجلس الأمن جسدته مشاريع القرارات المتتالية التي طرحتها على منصة المجلس دفاعا عن حق الشعب الفلسطيني في الحماية و الحياة.

و في الحصول على عضوية كاملة في هيئة الأمم المتحدة و التي تم التصويت عليها بأغلبية الأعضاء مؤخرا ما يُمثل إنتصارا للدبلوماسية الجزائرية و تتويجا لنضالها في أروقة الامم المتحدة.

و أيضا انتصارا لمبادئ الجزائر الراسخة في بيان أول نوفمبر وتمسكها بالدفاع عن القضايا العادلة وفي مقدمتها قضيتي فلسطين والصحراء الغربية ومساهمتها الفعالة.

بمقاربة جادة وموضوعية في احلال الاستقرار في دول الساحل، وتعزيز العمل على المستويين الافريقي و المغاربي بما يحقق مصالح دول القارة و المنطقة ويعزز أمنها القومي ويدفع بتنميتها بما يستجيب لطموحات شعوبها.

تاج سيكون قبلة لكل جزائري حر

نجتمع اليوم في هذا الموعد الهام الذي يُعد محطة أساسية في رص صفوف حزبنا حزب تجمع أمل الجزائر تاج الذي نسعى بمعيتكم جميعا الى جعله قبلة لكل جزائري حر يتطلع الى ممارسة سياسية حقيقية.

والى فضاء يُحترم فيه رأيه وتُفهم فيه حاجته وتُقدر فيه موارده … إن الجزائر اليوم لا تتطلب منا فقط أن نكون مدركين لما تحتاجه منا كفئة منخرطة في خدمة الوطن والمواطن، وإنما هي تنتظر منا عملا وجهدا مضاعفا، ومنه شعار دورتنا هذه “التزام وعمل من أجل الجزائر “

التزام ببناء القيم التي تجمعنا والتي يزخر بها تاريخنا الإنساني والثوري الكبير لوطننا الذي عايش العديد من المراحل الهامة والصعبة، والتي هي جوهرنا الحقيقي وهو ما نحمله للأجيال المتعاقبة،

التزام ببناء الفرد وتعزيز مقوماته الوطنية والدينية والثقافية الصحيحة، وبالأخص ونحن نعيش اليوم حربا إلكترونية هدامة لكل ما هو أصيل ومتجذر،

لا لشيء إلا لجعل أبنائنا دون تاريخ او هوية تجمعهم وتلم شملهم وتقوي من بنيانهم أمام كل ما من شأنه إضعاف صفهم وتحطيم بنيانهم،

التزام ببناء الوطن وتعميره بكل أمانة وصدق، وبكل مسؤولية تجعلنا نرتقي بالمصلحة العامة على المصالح الضيقة، مجسدين في كل إنجاز الجزائر لنا جميعا، ولا فرق بين أبنائها إلا بالعمل والعمل الصادق.

جاهزون لرفع التحدي

إننا نحمل شئنا او أبينا على عاتقنا أمانة أكثر من مليون ونصف مليون شهيد إرتوت هذه الأرض الطيبة بدمائهم، وإننا في عملنا هذا الذي يجمعنا غير مخيرين بل نجد أنفسنا ملزمين بصون العهد والوعد.

أمامنا اليوم تحديات كبرى نحن قادرون على كسب رهانها، فالنضال السياسي و الحزبي مليء بالتحديات و الإكراهات و الصعوبات و العوائق و لكننا أهل لرفع التحدي و خوض المعارك من أجل الجزائر نسأل أنفسنا ماذا نقدم لها قبل أن نسأل ماذا تعطينا .

نحن بحاجة اليوم لطرح سياسي جديد يراعي المتغيرات التي يعرفها المشهد الدولي المتسم باللااستقرار في التحولات العميقة والجذرية التي يعرفها وتأثيرها في توازنات القوى و ما تفرضه من إعادة لرسم خارطة العلاقات بين الدول.

وما ينعكس عن ذلك في محيطنا الاقليمي و ما تعرفه منطقة الساحل من مخاض و على حدودنا المترامية وهنا نحي أفراد الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير حامي الحمى والمرابط بكل استماتة و بسالة لحماية السيادة و الوطن

و هنا تتجلى أمامنا التحديات الكبرى التي تتطلب منا العمل الدائم بإبداع و إبتكار يُلهم شبابنا و يحضه على ضرورة تطوير القدرات العلمية و المعرفية للرفع من مكتسباتهم لربح معركة التقدم و الرقي ..

حزب تاج يعملعلى رص الصفوف

إن أدبيات حزب تجمع أمل الجزائر تاج ومواقفه السياسية تعمل على رص الصفوف و تقوية الجبهة الداخلية بالتسامح و الحوار و الالتزام و العمل يدا واحده لمواجهة مخاطر الخارج ..

كما يعمل حزبنا بشكل دؤوب على استشراف مستقبل يلائم طموحات شبابنا الناشئ و نخبتنا المتطلعه في إدراك تام منا أن هذا الوطن يستحق كل طاقاتنا من أجل أن نحيا فيه بشموخ و في أمن و إستقرار و رقي.

و لتجسيد ذلك كله ، تأتي الانتخابات الرئاسية المقبلة ، كمحطة مهمة ليس فقط لمنح الثقة او حجبها و إنما كونها ستكون فرصة للتعبير عن سيادتنا و ممارستها بكل حرية وسط المخاطر المحدقة بها.

في طليعتها جار سوء رهن شعبه و أرضه لخدمة كيان هجين على ملتنا و أرضنا العربية ، و فتح له المجال لمناكفتنا في المنابر الدولية و في محيطنا الاقليمي .

حيث تبذل الجزائر جهودا مضنية في سبيل ترقية تنميته و أمنه ، و هنا يستلزم علينا كنخبة سياسية واعية بمسؤولياتها أن نوضح بشكل دقيق لا لبس فيه أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ليس لضمان الخبز و السقف و إنما هي إنتخابات تحدد مصير أمه تتكالب عليها الامم.

الرئاسيات موعد نعمل على انجاجه

إنها تشكل دون مبالغه معركة وجودية ستمنح بلدنا فرصة التواجد بقوة على المستوى الداخلي الذي سينعكس بشكل تلقائي على المستوى الخارجي.

يجب أن نفهم جميعا نحن قبل أي أحد آخر أن مشاركتنا في الاستحقاقات الرئاسية المقبلة هو واجب نضالي بالدرجة الاولى0

يحتم علينا أن نبذل في سبيل إنجاحه كل الإمكانيات المتوفرة و الممكنة لجعل الموعد الانتخابي المقبل عرسا انتخابيا حقيقيا بغض النظر إن كان الحزب سيدفع بمترشح له او لا.

هذا لأن الاستقرار السياسي هو أصل كل إستثمار منشود ، في الصناعات ،في الفلاحة ، في الطاقة و هو أصل كل رقي مطلوب في أي مجال كان في التعليم ، في الصحة ، في الاعلام.

في حين أن الفوضى هي ضالة اللصوص و المنتهزين ، و المتربصين و هدفهم جعل البلاد تدور في حلقة مفرغة لا تُخدم فيها إلا مصالحهم المحدودة ، فيستنزفون مقدرات البلاد لهم و لداعميهم من أفراد و جماعات و دول ذات مصالح.

الجيش يحمي البلاد 

 إن الحفاظ على الجزائر قوية مهابة هي مسؤولية الجميع ، فجيشنا الوطني الشعبي سليل جيش التحرير حامي الحمى يقوم بجهد جبار في هذا الاتجاه ، على الحدود المترامية المشتعلة في معظمها، و في الجبال و الاحراش ، و فيه صقور لا تغفو لها عين.

و لنا جيش آخر من الدبلوماسيين خريجي المدرسة الجزائرية العريقة يناضلون بكل جهد في المنابر الدولية كتف لكتف مع القوى العالمية من أجل صوت الحق و العدالة.

و يجب أن يكون هناك ايضا جيش من السياسيين و المناضلين الشرفاء في الداخل يعملون بكل نزاهة و إيثار من أجل خدمة مصالح شعبنا و تمكينه من رؤية واضحه و ممارسة سياسية سلمةي تمكنه من الاختيار الصحيح لكل شيء يريده.

في كنف من الحرية و الامان ، إننا و بدون مبالغة مُقبلون في السابع من شهر سبتمبر المقبل على معركة وجودية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

ليس مهما فيها من نجح و من خسر و إنما الاهم هو نجاحنا في جعل الجميع يختار و يدلي برأيه مهما كان و سيكون هذا هو التحدي الاوحد لنا في المرحلة المقبلة ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى