الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

حزب العمال يعلق على الرئاسيات المسبقة: “القرار دستوري ونرفض الخوض في المتاهات”

يونس بن عمار

 قالت أمانة المكتب السياسي لحزب العمال، أن الإجراء الذي أعلن عنه رئيس الجمهورية، المتضمن رئاسيات مسبقة بتاريخ 7 سبتمبر القادم “يبقى في الإطار الدستوري”،

مؤكدة بأن الحزب “وإذ تحترم حرية الرأي ترفض الخوض في كل تأويل أو الدخول في متاهات تساهم في نشر الضبابية والشكوك”.

وجددت أمانة المكتب السياسي لحزب العمال، في بيانها الصادر اليوم الأحد، أنه “لا يمكن للحزب تجاهل موعد انتخاب بهذه الأهمية”، أولا لأن الأمر “يخص مصير البلد”، ثانيا “أخذا بعين الاعتبار للسياق العالمي المشحون بالمخاطر على البشرية فالأمم والأوطان والشعوب

ولقد تأكدت إسقاطاته التدميرية على منطقة الساحل”. مضيفة “وقد اتضح في هذا الإطار أن بلادنا مستهدفة مباشرة في استقرارها وتكاملها جراء مشاريع صهيونية تخطط لتمزيق كل المنطقة”.

وأكدت الحزب أنه “سوف تتناول الهيئات القيادية للحزب مسألة الرئاسيات بالنقاش للفصل فيها، أخذا بعين الاعتبار لهذا السياق العالمي والإقليمي ومصالح الشعب الجزائري التي لا يمكن فصلها عن سلامة الأمة”.

التصويت ضد القرار الأمريكي صائب 

وفي الشق الدولي، تناول اجتماع أمانة المكتب السياسي لحزب العمال، في دورتها الأسبوعية، التطورات في الوضع الدولي.

خاصة استمرار إبادة الكيان الصهيوني للشعب الفلسطيني في غزة وتوسيع عدوانه الإرهابي الهمجي للضفة الغربية والقدس ومضاعفة سياسة الاضطهاد العنصرية في غزة،

فتناولت الأمانة كل تعقيدات وإسقاطات الحرب الوحشية الغير مسبوقة على الشعب الفلسطيني على المستوى العالمي، فالإقليمي.

حيث توقفت عند العملية الإرهابية الدموية التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 133 مواطن ومواطنة روس.

أمانة المكتب السياسي لحزب العمال “أدانت هذه الجريمة الشنيعة”، مشيرة إلى أنها تتزامن مع استعمال ممثلي كل من روسيا والصين للفيتو.

رافضين معية ممثل الجزائر (وهو الموقف الصائب) مشروع لائحة أمريكي حول غزة يدين المقاومة المشروعة، لا ينطق بوقف إطلاق النار والتهجير القسري ولا بفتح المعابر لإدخال المساعدات،

وعليه معتبرة المشروع “يشرعن استمرار الإبادة الجماعية بالقصف والتجويع والتعطيش وانعدام وسائل العلاج والإيواء”، مثلما تزامن مع “تصعيد أمريكي أوروبي باتجاه عدوان جماعي على روسيا تحت مظلة الناتو و بأمر من الإدارة الأمريكية”.

تعتبر أمانة المكتب السياسي لحزب العمال، هذا التطور النوعي قد يؤدي إلى “كارثة كونية”. وأما عن هوية المنفذ فالجميع يعلم اليوم _حسب الحزب_ بأن داعش ومن قبلها القاعدة من صنع “الإمبريالية الأمريكية”،

مضيفة “وإنما يرمي تحميل المسؤولية للمواطنين الطاجيك لتفجير كل المنطقة، فروسيا أين يعيش عشرات آلاف الطاجيك”.

لويزة حنون
لويزة حنون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى