الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

حركة الماك الإرهابية تدعو الإمارات للتدخل في شؤون الجزائر

يونس بن عمار

Ads

أخرج تصريح رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عن “قوى الشر” وعن الدولة العربية “الشقيقة” التي تستعمل أموالها في المنطقة ضد أمنها واستقرارها،

ورغبة من هذه الأطراف لجر جزائر الشهداء إلى التطبيع، أخرج الخونة والعملاء إلى الواجهة، أولهم حركة “الماك” الإرهابية..

تصريح رئيس الجمهورية عن “قوى الشر” كان بمثابة الحجر الذي ألقي في المياه الراكدة، وبمثابة الحجر الذي أخرج النطيحة والمتردية وما أكل السبع من جحورهم إلى واجهة مواقع التواصل الاجتماعي، بعيدا عن الواقع، وذلك لعلمهم بقوة الجزائر بشعبها وتلاحمه مع جيشها في مواجهة أي خطر وأي عدوان محتمل..

وقد خرج زعيم الحركة الإرهابية “الماك” عبر فيديو يؤكد عمالته وخيانته ونذالته، ويؤكد أنه “مع الإمارات ضد الجزائر”، ويقول مدعيا كذبا وزورا “أن الجزائر ضد الإمارات لأن الإمارات تدعم المغرب”.

متناسيا أن تصريح رئيس الجمهورية لم يذكر أي دولة عربية، بل حتى في تصريحه وصف هذه الدولة بــ”الشقيقة” داعيا لها بالهداية في شهر رمضان..

كما أكد الإرهابي فرحات مهني عمالته وخيانته بقوله “أعداء الجزائر أصدقاؤنا وأصدقاء الجزائر أعداؤنا”.. وقد ذهب مهني في عدائه للجزائر بعيدا، عندما راسل وطلب كل من المغرب والإمارات وكل أعداء الجزائر دعم تنظيمه الإرهابي..

وجاء في تصريحات للإرهابي مني لوسائل إعلام مغربية مقربة من البلاد الملكي، بأن حركته الإرهابية تراهن على دعم مملكة المغرب وعلى دولة الإمارات.

فرحات مهني
فرحات مهني

قائلا “نعتبر المملكة المغربية شقيقة لنا إلى جانب كل من الإمارات.. ونتوخى فتح تمثيليات دبلوماسية لها”.

يقول المتحدث مشيرا إلى أنه راسل أيضا عددا من الدول الأوروبية بما فيها فرنسا

حيث يقيم في منفاه وإسبانيا ودول أمريكية الشمالية حسبه “المناصرة للشعوب الراغبة في التحرر”.ولا يخفى على أحد الدعم الكبير الذي يلقاه الإرهابي فرحات مهني من فرنسا الاستعمارية.

ومن نظام المخزن المتصهين، هذا الأخير الذي له سوابق في دعم الجماعات الإرهابية ضد الجزائر سنوات التسعينيات،

حيث كانت مملكة المغرب تأوي إرهابيين وتوفر لهم الحماية وتمنحهم جوازات سفر وإقامة ملكية في فيلات وقصور المخزن، فقط من أجل العمل على زعزعة أمن واستقرار الجزائر..

وأكد مهنى لـصحيفة مغربي قائلا “نعم، دعوت الإمارات العربية المتّحدة وطلبت دعمهم”، مضيفا بما يؤكد محاولة امتداد يد “قوى الشر” إلى الجزائر “وأتوقعهم سيتفهوم.. ونتوخى أن يتخذوا خطوة جريئة في دعمنا”.

وخلال لقائه الدوري مع وسائل الإعلام الوطني، قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن البلد العربي الذي يقوم بتصرفات عدائية ضد الجزائر “لا زلنا نعتبره بلدا شقيقا ونطلب له الهداية في هذا الشهر الفضيل”.

وأبرز الرئيس ان تلك التصرفات هي تصرفات غير منطقية مؤكدا أن الجزائر لن تركع لأي أحد، داعيا اياهم إلى “اخذ العبرة من الدول العظمى التي نحترمها وتحترمنا، وقرارنا محترم”.

و أردف الرئيس تبون في ذات السياق بأن مال هذه الدولة التي تقوم بتصرفات عدائية ضد الجزائر موجود في دول الجوار ومالي وليبيا والسودان.

وأكد الرئيس أن الجزائر لا تكن أي عداوة لهذه الدولة ولا لأي دولة أخرى، وتريد علاقات طيبة مع الجميع ومن يريد التعدي علينا نقول له للصبر حدود.

تحالف الماك والكيان الصهيوني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى