الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

حركة البناء ترشح الرئيس تبون لعهدة ثانية

يونس بن عمار

Ads

رشح مجلس شورى حركة البناء الوطني، المجتمع اليوم الجمعة، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لعهدة ثانية. وأكد بن قرينة رئيس الحركة أن الرئيس تبون هو فارس الحركة للرئاسيات القادمة.

وقال بن قرينة في اختتام أشغال مجلس الشورى الوطني لحركة البناء، أنه وبعد انتخابات 2019 واحتضان الشعب للحركة فلم تعد حركة المناضلين وفقط بل

وأصبحت حركة مواطنين اختاروا برنامجها ودعموها ولهم علينا حق الأخذ برأيهم واستشارتهم، وإنه بعد تحديد موعد الانتخابات الرئاسية ليوم 07 سبتمبر 2024 استدعت الحركة مرة أخرى كل هذه القيم والمحددات في اتخاذ موقفها.

فعمدت إلى نقل عملية تقدير الموقف تجاه الانتخابات من الحالة الحزبية إلى المشاورات الواسعة التي امتدت في ثلاثة أبعاد بعد تنظيمي أبدى فيه كل مناضل رأيه تجاه موقف الحركة عبر أكثر من 1000 لقاء داخلي في كل ولايات الوطن،

وبعد وطني ناقشت فيه الحركة في لقاءات مفتوحة مع عموم المواطنين تقدير موقفها وخيارها وتلمست من نقاشات المواطنين التوجه العام للشعب الجزائري ونخبه المختلفة،

وبعد سياسي نخبوي ناقشت فيه الحركة الرأي وتقاسمت فيه التقدير وأحيانا التطابق واجبات مع شركاء الساحة السياسية من الاحزاب والشخصيات وقوى المجتمع المدني المختلفة نقابات وجمعيات ومؤسسات ومنظمات في كل المجالات.

وأكد بن قرينة أن الحركة حرصا منها على حماية ثوابت الامة الجزائرية، ووحرصا منها على استكمال مشروع بناء الجزائر الجديدة، واستمرار مؤسساتها، في أداء أدوارها في إطار الدستور وقوانين الجمهورية،

وحرصا منها على تعزيز صلابة الجبهة الداخلية أمام التحديات والمخاطر المهددة، ووحرصا منها على تجريم تمزيق النسيج المجتمعي، وحرصا منها على رص الصف الوطني،

وحرصا منها على تحصين الوحدة الوطنية أمام الاختراقات وصناعة التوترات والمخاطر، وحرصا منها على تقوية ومعاضدة القرار الوطني لاسيما في المواقف والقرارات السيادية والمشاريع الاستراتيجية، وحرصا منها على إرساء ثقافة الحوار والعمل المشترك.

لهذا رشحت البناء الرئيس تبون

وإيمانا منها بأن الاستحقاق الرئاسي هو استحقاق دولة ولا مجال فيه للمغامرة والمجازفة وإنه الفارس الذي تراهن عليه حركة البناء الوطني اليوم إدراكا منها أنه تقع على عاتقه مهام جسام وهو قادر على حملها،

وتتمثل في تمجيد الدين واحترامه، صيانة وديعة الشهداء. سلامة الوحدة الترابية ووحدة الشعب والأمة. السهر على استمرارية الدولة وتوجيه المؤسسات لتضطلع بأدوارها.

وتعمل بانسجام وتناغم تام يحقق محورية الدولة وريادتها في الإقليم وبين الأمم. يصون الحريات الفردية والجماعية وحقوق الإنسان. يكرس اجتماعية الدولة كحق أسس له بيان أول نوفمبر. يسعى ببرامج طموحة لإسعاد المواطنين ويحقق الرفاه للمجتمع.

يدمج الشباب في القيادة والريادة والتوجيه. يحرص خلال نهاية عهدته لانتقال سلس للسلطة بين الجيل المخضرم الى جيل الاستقلال.

وقال بن قرينة أن فارس حركة البناء تقع عليه مسؤولية فتح الورشات الكبرى لإعادة الهيكلة السياسية والاقتصادية والاجتماعية, ليواصل ويستكمل مشاريع نهضة الجزائر الجديدة.

من المشاريع الاستراتيجية في المناجم والسكك الحديدية وتحلية المياه وغيرها. يبني حزام وطني تقع عليه مسؤولية دعم الاستقرار والامن والالتحام مع المؤسسات وتوفير أغلبية مريحة لممارسة السلطة.

فان مجلس الشورى الوطني لحركة البناء الوطني، وبعد الدارسة المعمقة لمخرجات الاستشارات التي باشرتها الحركة مع المناضلين ومع المواطنين ومع فواعل أساسية من المكونات السياسية والمجتمعية والنقابية؛ وعموم النخب الوطنية،

وبناء على المهام المذكورة آنفا والتي يضطلع بها المترشح الرئاسي للانتخابات القادمة فإن مجلس الشورى الوطني، قد استجاب لتلك الاستشارات بترشيح عبد الجيد تبون لعهدة رئاسية ثانية لرئاسة الجمهورية، ويكون هو الفارس الذي ستراهن عليه الحركة مع كل من يتقاسمها نفس المقاربة.

واختتم بن قرينة كلنه بالتأكيد على أنه إتماما لهذا القرار ستحرص الحركة لتكثيف الجهد مع شركائها قصد وضع اللبنات الأساسية للتأسيس لحزام وطني مكون من ائتلاف الأحزاب السياسية دون اقصاء،

وللعائلة الثورية لمختلف الوسائط المجتمعية وعموم النخب الوطنية والمؤثرون في إطار ما يخول لها القانون لتشكل قاعدة سياسية لمؤسسات المستقبل.

يتحقق بها الاستقرار في مؤسسات الجمهورية، والاستثمار في مقدرات الوطن والاستمرار في برامج ومشاريع النهضة.

عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى