الجزائرالرئيسيةسلايدر

جميعي: الأفلان يرسم خريطة طريقته للرئاسيات يوم 7 أوت القادم بوهران

كشف  الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني محمد  جميعي عن تنظيم ملتقى لإطارات الحزب في ال7 أوت القادم المقبل بوهران  لدراسة ورقة طريق الحزب العتيد  الخاصة بالانتخابات الرئاسية القادمة.

وقال محمد جميعي عشية انعقاد أول لجنة مركزية لجبهة التحرير الوطني منذ انتخابه أمينا عاما أن الحزب العتيد سيجمع كل إطاراته يوم 7 أوت القادم بوهران لمناقشة ملف الانتخابات الرئاسية القادمة دون ان يشير ان كان الحزب العتيد الذي فقد رئاسة البرلمان سيدعم مرشح أو يقدم مرشحه فيس أول انتخابات رئاسية مابعد نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

وكشف جميعي ان الحزب العتيد سيناقش يوم الخميس القادم في اجتماع اللجنة المركزية  إدراج المسألة المتعلقة بتشكيلة المكتب السياسي إذا رأى أعضاء اللجنة المركزية أن الوقت مناسب لذلك علاوة على مناقشة نظرة الحزب تجاه مسار الحوار الوطني و شروطه, و هي النقطة التي ستشكل صلب التقارير التي ستعرضها اللجان الستة المنصبة مؤخرا على مستوى الحزب.

وكانت مصادر أخرى من داخل الحزب قد أشارت إلى أنه من المرتقب أن تتناول الدورة العادية للجنة المركزية التي سيحتضن أشغالها المركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال جملة من المسائل المتعلقة بهيكلة الحزب، أهمها تشكيلة المكتب السياسي، وهذا على الرغم من عدم تضمن الدعوة التي وجهها الأمين العام لأعضاء اللجنة المركزية هذه النقطة والاكتفاء بالإشارة إلى جدول أعمال يشمل فقط عرض تقارير اللجان الدائمة ومتفرقات ومما يستدعي النظر في هذه المسألة، استمرار تأجيل الحسم في هذا الملف بعد أكثر من شهرين من انتخاب جميعي أمينا عاما للحزب في أعقاب تطورات كبيرة مرت بها هذه التشكيلة السياسية بعد استقالة أمينها العام السابق جمال ولد عباس وإسناد قيادة هذه التشكيلة السياسية لهيئة مسيرة تحت إشراف معاذ بوشارب كمنسق لها، شهر نوفمبر المنصرم.

وكان جميعي -المنتخب شهر ماي الفارط، في خضم دورة استثنائية للجنة المركزية انعقدت مرتين في غضون أسبوع بسبب نشوب خلافات حادة بين أعضائها- قد تطرق لموضوع المكتب السياسي في أول ظهور إعلامي له بصفته المسؤول الأول عن الحزب, حيث شدد على أن هذه الهيئة ستنبثق عن مشاورات حقيقية تجمع بين كل قيادات وإطارات الحزب، للخروج بمكتب سياسي متوازن .

و يجدر التذكير في هذا الإطار بأن التركيبة الجديدة التي قد يعلن عنها الخميس المقبل، يتعين أن تحظى بتزكية اللجنة المركزية، علما أن المكتب الحالي يضم 19 عضوا و على صعيد آخر، تحظى مسألة الحوار الوطني الذي كان قد دعا إليه رئيس الدولة عبد القادر بن صالح باهتمام كبير من طرف حزب جبهة التحرير الوطني, حيث كان جميعي قد شدد,، أكثر من مرة، على أن الظرف الاستثنائي الذي تمر به البلاد يستدعي إنجاح هذا المسعى البناء الذي يفضي إلى انتخابات رئاسية في أقرب الآجال. للإشارة, سيكون لقاء الخميس المقبل مسبوقا باجتماع آخر لأمناء المحافظات ورؤساء اللجان الانتقالية ينظم الأربعاء بفندق الرياض غرب ساحل الجزائر العاصمة.

 

لعمري إبراهيم 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق