الرئيسيةالعالمسلايدرعاجل

جاسوس مغربي في مرمى العدالة الإسبانية

زكرياء حبيبي

Ads

يبدو أن فضائح نظام المخزن لا تنتهي أبدا، وروائحها التي تزكم الأنوف ليس لها حدود. فبعد فضيحة برنامج التجسس “بيغاسوس” و”ماروك غيت” و”بابلو إسكوبار الصحراء”،

ها هي فضيحة أخرى من شأنها أن تهز عالم السياسة الأيبيرية، في أعقاب التحقيق الذي أجرته المحكمة الوطنية الإسبانية في البيع غير القانوني لطائرات بدون طيار لميليشيا إسلامية مسلحة في ليبيا،

من قبل مغربي مقيم في فالنسيا، يدعى محمد رشاد. والذي كان مصدر الشكوى المقدمة ضد الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي، أثناء إقامته في المستشفى بإسبانيا.

ومن اللافت للنظر، أن محمد رشاد معروف بقربه من وزير الدفاع الاشتراكي السابق خوسيه بونو. وبالفعل، في سبتمبر 2021، حضر وزير الدفاع الإسباني الأسبق.

حفل زفاف المغربي، أحد عملاء رئيس المخابرات المخزنية بالمديرية العامة للدراسات والمستندات، محمد ياسين المنصوري، اللاعب الأساسي في قضية فساد البرلمانيين الأوروبيين المسماة “ماروك غيت”.

 

ويعمل محمد رشاد لصالح المديرية العامة للدراسات والمستندات (DGED)، المخابرات المغربية. وكما أوردت صحيفة “الإسبانيول”،

فإن اسم رجل الأعمال هو محمد رشاد أندلسي أورياغلي، ويبلغ من العمر 34 عاما،

وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، برزت شخصيته كرجل تربطه علاقات وثيقة بحكومة نظام “أمير المؤمنين”.

والشركة الإسبانية المستهدفة بالعملية التي أطلقها المفوض العام للمعلومات (CGI) هي شركة Star Defense Logistics & Engineering (SDLE)،

المخصصة لتصنيع وتسويق الأسلحة. وأصبح مالكها مقاولاً منتظماً لوزارة الدفاع، حيث فاز بـ 400 عقد خلال 5 سنوات فقط.

وحسب جريدة “الإسبانيول”، فإن الشاب المغربي، كان وفق تحقيقات الشرطة الوطنية، شخصًا “في دائرة ثقة” مواطن ليبي متهم أيضًا في هذه القضية.

واليوم، اضطرت العدالة الإسبانية إلى إصدار أمر تفتيش واعتقال رغم أن رجل الأعمال لم يتوجه إلى المحكمة. وبالتالي إصدار مذكرة اعتقال أوروبية (OED) ومذكرة اعتقال دولية (OID) بعد أن خلصت إلى أن هذا الشخص قد فر من إسبانيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى