اقتصاد وأعمالالرئيسيةالعالمسلايدر
أخر الأخبار

توقعات أوبك المتفائلة لعام 2024

د. بغداد مندوش ـ خبير طاقوي

Ads

كل التوقعات بخصوص أرقام نمو الطلب العالمي على النفط مقدرة بـ 2.2 مليون برميل يوميا، مما يرفع متوسط ​​مستوى الاستهلاك العالمي إلى 104.5 مليون برميل يوميا مقارنة بـ 102.2 في عام 2024، وتقوم هذه التوقعات إلى النمو العالمي الذي تقوده الصين والشرق الأوسط والهند وبعض الدول الآسيوية.

ويستند هذا التقرير إلى توقعات من اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) ومختلف منظمات النقل البري بالإضافة إلى توقعات الزيادات في السياحة العالمية وجزء من الاقتصاد.

يجب أن نعلم أن 70% من النفط يذهب للتكرير لإنتاج البنزين والمازوت والكيروسين، فإذا زاد الطلب على هذه المنتجات فإن ذلك يؤدي إلى نمو الطلب على النفط.

العوامل الأساسية التي تؤثر على سعر البرميل هي الطلب والعرض وحالة المخزونات التجارية وقيمة الدولار بالنسبة للعملات الأخرى وأبرزها اليورو والين.

المعايير الظرفية تتمثل في الصراعات الإقليمية، والأزمات في بعض البلدان المنتجة، والإغلاق الفني المطول للمنتجين، وما إلى ذلك.

أرقام عام 2023 تعطي متوسط ​​سعر البرميل عند 83 دولارًا، مقابل 104 دولار في عام 2022، ويرجع ذلك إلى مستوى العرض من الولايات المتحدة وكندا على وجه الخصوص وإلى ضعف نمو الاقتصاد الصيني بشكل رئيسي بسبب تراجع قطاع البناء والاشغال العمومية في الصين، وخاصة افلاس أكبر شركة صينية في هذا المجال نظرا لأن الصين هي أكبر مستورد للنفط في العالم.

الملاحظة هي أنه خلال عامي 2022 و 2023 قامت أوبك بلس بتخفيض الإنتاج للتأثير على الأسعار صعودا ومؤخرا قامت السعودية وروسيا بتخفيض إنتاجهما طوعا بمقدار 1,5 مليون برميل تليها الجزائر بمقدار 51 ألف برميل يوميا ولاحظنا اتجاها تصاعديا في أسعار برميل النفط.

إذا تحققت معايير أوبك فإن الاتجاه التصاعدي في سعر البرميل سيستمر هذه الأيام لأن الأسعار في العقود الآجلة للدولار الكندي خلال شهر إلى شهرين والتي ستتزامن مع فترة الصيف ذات الحركة العالية لوسائل النقل المختلفة.

ومع ذلك، هناك حالة من عدم اليقين الجيوـ سياسي ولم تعد منظمة أوبك تسيطر سوى على 40 إلى 45 % فقط من الإنتاج العالمي.

ترتبط الشكوك بشكل أساسي بالحرب الروسية الأوكرانية وغيرها من الصراعات المحتملة في رأيي، لدى أوبك بلس وسائل الأمم المتحدة ومجلس الأمن للتأثير على الدول المعنية في المفاوضات ووقف إطلاق النار والسلاح الآخر بسعر حوالي 80 دولارًا وهو مستوى يعتبر مرضيا من قبل أوبك بلس لخفض الإنتاج وقد أدى هذا القرار إلى نتائج بالفعل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى