Ads

اقتصاد وأعمالالجزائرالرئيسيةسلايدر
أخر الأخبار

تنفيذا لأوامر الرئيس تبون: استرجاع 215 هكتارا من العقار الصناعي بمحيط مركب سيدار الحجار

وليد أشرف 

Ads

أكد وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني، علي عون، يوم الإثنين بعنابة بأنه تم إسترجاع ما مجموعه 215 هكتارا من العقار الصناعي بمحيط مركب سيدار الحجار للحديد والصلب سيوجه لبعث مشاريع استثمارية تعزز القدرات الإنتاجية الوطنية من مختلف المواد والمنتجات.

وأمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد الأحد الماضي، وزير الصناعة والإنتاج الصناعي باسترجاع العقار الصناعي في محيط مركب الحجار بعنابة وتوجيهه للاستثمار.

وأوضح الوزير خلال تفقده للعقار الصناعي المسترجع في إطار زيارة عمل وتفقد خص بها مركب سيدار الحجار بعنابة، بأن “65 هكتارا من ذات العقار متواجد داخل المساحة التي يشغلها هذا المركب”.

وأبرز عون بأن “الأولوية في استغلال وتثمين هذا الرصيد الهام من العقار الصناعي المسترجع بمحيط مركب سيدار الحجار ستعطى للاستثمارات المهيكلة وذات العلاقة بفروع الحديد والصلب”، متطرقا في هذا الإطار إلى أهمية استحداث نسيج صناعي متكامل بمحيط ذات المركب.

وأضاف وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني، بأن المشاريع الاستثمارية المولدة للثروة سواء كانت عمومية أو خاصة “ستجد في العقار الصناعي المسترجع بمحيط مركب سيدار الحجار والذي يتوفر على شروط التهيئة والربط بالشبكات، وعاء لتجسيد هذه المشاريع في أقرب الآجال”، مبرزا “ضرورة استغلال هذا العقار الصناعي لبعث ديناميكية ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية إيجابية بالمنطقة”.

استرجاع 6000 هكتار من العقار الصناعي

وأبرز الوزير بأن الجهود المتظافرة على المستوى الوطني لاسترجاع العقار الصناعي غير المستغل مكنت لحد الساعة من استرجاع 6.000 هكتار من العقار الصناعي الذي سيوجه للاستثمار واستحداث أنشطة منتجة ومثمنة وفق القانون الجديد للاستثمار.

إعادة بعث الفرن العالي رقم 2

خلال زيارته لمركب سيدار الحجار، وقف علي عون على ظروف سير العمل بالفرن العالي رقم 2 الذي استأنف النشاط من جديد في ديسمبر المنصرم بعد توقف دام أكثر من ثلاثة أشهر بسبب التذبذب في التموين بمادة الفحم الحجري حيث أكد على ضرورة التحكم في عمليات التموين بهذه المادة لتفادي التوقفات المتكررة لهذا الفرن.

كما حذر بأن “أي توقف عن النشاط بالفرن العالي مستقبلا سيكون غير مقبول”.

واستمع الوزير بذات الموقع لثلاثة عروض حول “قدرات الإنتاج الحالية بمركب سيدار الحجار وآفاق تطويرها” و”الإستراتيجية التي تم ضبطها لتطوير وتنويع الإنتاج بذات المركب على المدى القريب” علاوة على “مشروع الانتقال التكنولوجي والطاقوي للمركب في آفاق 2030 “.

الانتقال لتقنية الاختزال المباشر للتخلص من الفحم الحجري

وتقرر إقامة استثمار في المجال التكنولوجي يهدف إلى الشروع في استعمال تقنية الاختزال المباشر التي تقوم على استعمال الغاز الطبيعي بدلا عن الفحم الحجري المستورد من الخارج والذي يتسبب انقطاعه في توقف عمل الفرن العالي.

وفي حال الانتقال إلى تقنية الاختزال المباشر، فإن المصنع سيتمتع مستقبلا باستقلالي كاملة باعتبار أن جميع سلسلة الإنتاج تعتمد على مدخلات محلية وبلا سيما بعد الشروع في الاستغلال الواسع لمنجم غارا جبيلات.

وحددت توقعات الإنتاج لمركب سيدار الحجار للسنة الجارية بـ 600 ألف طن من منتجات الحديد والصلب التي تجمع بين المواد الحديدية الطويلة والمسطحة و المواد المدرفلة وحديد الخرسانة والأنابيب غير الملحمة وغيرها من المواد المختلفة.

ويشغل مركب سيدار الحجار ما مجموعه 5.605 عمال وقد سجل خلال السنة المنقضية تصدير ما قيمته 22 مليون دولار من منتجات الحديد والصلب.

يذكر أن مركب الحجار للحديد والصلب هو أول مصنع من نوعه في الجزائر المستقلة وتم بناءه عام 1969 وظل لسنوات طويلة من بين أكبر المركبات في القطاع قبل دخوله في مرحلة شبه جمود بسبب الفساد والتخريب الممنهج الذي تعرض له على يد شبكات فساد وطنية مرتبطة مع مافيات دولية حاولت افتراس الجزائر خلال العقود الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى