Ads

الجزائرالرئيسيةالعالمسلايدر
أخر الأخبار

تغيير على رأس المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي: نيكولا ليرنر خلفا لبرنارد إيميه

زكرياء حبيبي

Ads

كان من المنتظر أن يتم الإعلان عن رحيله، بعد فشله في منطقة الساحل وإفلاسه في النيجر، وبالفعل، تمت التضحية برئيس المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي والسفير الفرنسي السابق بالجزائر برنارد إيميه، ليحل مكانه رئيس المديرية العامة للأمن الداخلي، أي نيكولا ليرنر، بمناسبة انعقاد مجلس الوزراء اليوم الأربعاء 20 ديسمبر، فيما تم تعيين سيلين بيرثون على رأس المديرية العامة للأمن الداخلي الفرنسي خلفا لنيكولا ليرنر.

وقد تكون إقالة برنارد إيمييه مرتبطة أيضًا باعتقال أربعة من عملاء المديرية العامة للأمن الخارجي في بوركينا فاسو، حسبما أعلنته السلطات البوركينابية يوم الثلاثاء 19 ديسمبر.

وأعلن اليوم الأربعاء على منصة X (تويتر سابقًا) وزير الجيوش سيباستيان ليكورنو قائلا: “في الوقت الذي نفتح صفحة جديدة في تاريخ المديرية العامة للأمن الخارجي، أود أن أشارك برنارد إيمييه اعتراف الأمة بالسنوات الست التي قضاها على رأس المصلحة، وكل تمنياتي الطيبة لنيكولا ليرنر في مواصلة حماية فرنسا في الظل».

وأمضى نيكولا ليرنر، البالغ من العمر 45 عاما، حياته المهنية في وزارة الداخلية حيث عمل بشكل أساسي على الأمن القومي، قبل أن يتولى مهام المديرية العامة للأمن الداخلي في أكتوبر 2018.  وزار ليرنر المغرب قبل أيام، في إطار التقارب مع نظام المخزن.

ما سر تعيين ليرنر مباشرة بعد زيارة المغرب؟

الأكيد والمؤكد ان نيكولا ليرنر، المعروف بمواقفه المرتبطة بالدولة الفرنسية العميقة، سيقوم بتوجيه خبراته وعملياته داخل دول الساحل وكذلك الجزائر بالتعاون مع الموساد والمصالح الأمنية للمخزن، من خلال إعادة تنشيط وتدوير البيادق بهدف إعادة إعطاء نفس جديد للنفوذ الفرنسي وبسط السيطرة على مناطق المغرب العربي وجنوب الصحراء الكبرى.

 

اقرأ أيضا:   الدولة الفرنسية العميقة تهب لنجدة المخزن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى