ثقافة

“تظاهرة خريف عين آزال” تفتح الموسم الثقافي بسطيف

 انطلقت يوم الجمعة،  الثاني والعشرون من أكتوبر ببلدية عين آزال ولاية سطيف تظاهرة ثقافية تعد الأكبر من نوعها على مستوى الولاية بعد سنين عجاف خيّمت على سطيف طويلا ثم تأتي بعدها الأزمة السياسة التي عطلت الكثير من المجالات بما فيها القطاع الثقافي، ثم كورونا هذا الوباء الذي شلّ الحركة نهائيا مما انجرّ عنه حجر تام على كل النشاطات بما فيها الثقافية والتجمعات الشبانية.

اختير لهذه التظاهرة التي قام بها اتحاد الكتاب الجزائريين وترعاها مؤسسة كينج بريدج سانتر للمعارض، تسمية خريف عين آزال الثقافي.

وجاءت هذه المبادرة لتحريك النشاط الثقافي بعد خروج البلاد من حالة الحجر نهائيا كما صرحت بذلك الوزارة الأولى، القرار الذي بث في قلوب الكثيرين الغبطة والسرور لعودة الحياة إلى سابق عهدها، وتعطش الجمهور لهكذا تظاهرات.

تظاهرة خريف عين آزال، التي يحضر فيها الكثير من المبدعين في مجالات شتى، سواء محليين من سطيف أو من خارج الولاية، ستقام ضمنها عديد الفعاليات والأنشطة الموازية على غرار معرض للكتاب تؤثثه عديد دور النشر الذين استقبلوا الدعوات بفرح شديد وهم من تأثروا تأثرا بليغا بسبب الحجر الصحي وغياب المعارض الوطنية والدولية لثلاث سنوات تقريبا،

وهناك أيضا جلسات بيع بالتوقيع للكتاب الذين لديهم إصدارات حديثة ولديهم قراء يتابعون نشاطاتهم، هناك أيضا أماسي شعرية لشعراء لهم حضور قوي سواء في المشهد الثقافي الجزائري أو الدولي، إلى جانب معارض للفنون التشكيلة وللوحات الزيتية وآخر للصورة الفوتوغرافية،

ولأنه أبو الفنون، لابد أن تكون للمسرح مكانة في هذه التظاهرة حيث برمجت عروض مسرحية لفرق محترفة وأخرى لهواة..ولأن الطفل شريحة مهمة ويعول عليها في جميع المحافل الثقافية خصص لهم ركن للبهلوان والعروض السحرية ونشاطات دينية وأخرى رياضية.

تظاهرة خريف عين آزال الثقافي ستدوم إلى غاية الثمن والعشرون أكتوبر وتختتم برحلة سياحة إلى مدينة جميلة الأثرية لضيوف سطيف، ثم حفل طربي ختامي.

من بين الأسماء المشاركة، الشاعر كريم العيداني من ولاية برج يوعريريج، الشاعر كمال طويوي والروائي رمزي بولعراس من ميلة، الدكتور فيصل الأحمر من جيجل، الشاعر محمد بوقبال من باتنة، المسرحي والكوميدي ياسين زناتي والفنان التشكيلي والنحات عبد الحميد شارع من سطيف،

إضافة إلى رؤوف براهيمي نائب رئيس منتدى شباب سطيف المكلف بالجمعيات والمجتمع المدني والشباب المقاول، الشاعر والكاتب المسرحي حمام ابراهيم الخليل من الأغواط..والكثير من الأسماء الشابة وأعضاء مكتب اتحاد الكتاب الجزائريين لولاية سطيف.

من جهته أبدى رئيس مكتب سطيف لاتحاد الكتاب الجزائريين ارتياحا أولا بسبب رفع الحجر الصحي وعودة النشاطات والتظاهرات، وثانيا كونه يخوض تجربة جديدة وهي تنظيم النشاطات ودخول عالم النضال في المشهد الثقافي الجزائري البائس بعدما كان منزو في ركن الإبداع حيث عرف بكتابتة للرواية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق