اقتصاد وأعمالالرئيسيةسلايدرعاجل

تأكيدا على تطور مشروع الرقمنة.. وزير التكوين المهني يسلم أول شهادة نجاح رقمية في القطاع

سراي محمد اسلام

Ads

سلم اليوم الإثنين, وزير التكوين و التعليم المهنيين ، ياسين مرابي, أول شهادة نجاح رقمية في القطاع, بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني لتقنيات الإعلام و الإتصال و مهن الهواتف ببوسماعيل.

و منح ياسين مرابي, من ولاية تيبازة, أول ثلاث شهادات نجاح رقمية مؤقتة في تاريخ القطاع ، حيث يتم استخراجها من منصة رقمية خاصة بالتكوين ، و كانت الشهادات في اختصاصات ، المشتلة ، الإطعام و التجصيص .

في إطار سياسة الدولة الجزائرية الهادفة لتعميم الرقمنة في جميع المجالات ، أشرف وزير التكوين و التعليم المهنيين، على إصدار أول شهادة نجاح رقمية مؤقتة للقطاع، و هذا خلال الزيارة التي قادته للمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني لتقنيات الإعلام و الإتصال و مهن الهواتف ببوسماعيل ولاية تيبازة .

و أكد الوزير على انطلاق تعميم خدمة استخراج شهادات النجاح الرقمية في جميع مراكز التكوين بالبلاد ، حيث بدأ منح هذه الشهادات المؤقتة في مراكز التكوين اليوم ، على أن يتم الحصول على الشهادة النهائية من نفس المنصة .

و استغلت الشركات الفاعلة في مجال التكوين المهني هذه الفرصة لإمضاء اتفاقيات تعاون و شراكة مع الوزارة ، حيث تم امضاء اتفاقيتين مع شركتين من ولاية تيبازة .

و كانت الزيارة فرصة للوزير لمعاينة التخصص الجديد على قطاع التكوين و التعليم المهني ، و الذي تم إدراجه خلال دخول فيفري 2024 ، حيث تم تقديم عرض تفصيلي حوله من طرف أستاذ التخصص في المعهد ، كما حظر ورشات حول التخصص لمراقبة تطور الجانب التطبيقي فيه .

حماية الأمن القومي و إنجاح تعميم الرقمنة

أكد رئيس الجمهورية ، عبد المجيد تبون ، منذ بداية عهدته الرئاسية مرارا و تكرارا على ضرورة تعميم رقمنة كل قطاعات الدولة ، و هو ما يجسد الإرادة السياسية الصلبة و القوية من أجل النهوض بالبلاد و تطويرها في شتى المجالات .

الرقمنة أو الإدارة الالكترونية ، هي استخدام تكنلوجيات الإعلام و الإتصال الحديثة في شتى مجالات الحياة ، و رغم تطلبها لإمكانيات مادية و بشرية كبيرة ، غير أن الإرادة السياسية هي العامل الأبرز في إنجاحها أو إفشالها ، فهي تتطلب قبل كل شيء إرادة سياسية راسخة لا تلين .

و على غرار معظم القطاعات الحكومية ، حذى قطاع التكوين و التعليم المهنيين حذوهم ، و هذا بإدراج تخصص الأمن السيبراني في اختصاصاته ، و هذا بغرض إعطاء الشباب الجزائري تكوين نظري و تطبيقي في هذا المجال الحساس .

تكمن أهمية السيبراني للرقمنة في كونه الضامن الأول لحماية الشبكات ، الأنظمة و البرامج ضد الهجمات الرقمية ، بغية حماية المعلومات الحساسة من السرقة ، التغيير أو التخريب من طرف هذه الهجمات ، و تجنيب الدولة أي محاولات ابتزاز أو تشويه من الأطراف التي لا تريد الخير للجزائر أو بعض الانتهازيين .

كما كانت خطوة تدريس هذا المجال مهمة جدا ، و هذا من أجل الدفاع عن الأمن القومي المعلوماتي ، خاصة مع وجود عدة أعداء و دول متربصة بالجزائر ، و تطور أنظمة الاختراق و البرامج الخبيثة ، و كما قال الوزير مرابي : ” ليس من طبع الجزائر الهجوم على الجيران ، لكنها ستبذل كل جهدها للدفاع في حال تعرضت للهجوم ” .

و سيتيح هذا التخصض الجديد فرص عمل واسعة للشباب الجزائري ، خاصة مع ازدياد عدد الشركات المختصة في مجال تكنلوجيات الإعلام و الإتصال و التكنولوجيات الرقمية ، خاصة الناشئة منها ، و التي تعيش ثورة حقيقية في البلاد .

وزير التكوين و التعليم المهنيين يسلم أول شهادة رقمية
وزير التكوين و التعليم المهنيين يسلم أول شهادة رقمية
وزير التكوين و التعليم المهنيين يسلم أول شهادة رقمية
وزير التكوين و التعليم المهنيين يسلم أول شهادة رقمية
وزير التكوين و التعليم المهنيين ، ياسين مرابي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى