الجزائرالرئيسيةسلايدر

بوتفليقة يهنئ الملك المغربي محمد السادس

أحمد أمير

بعث رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة برقية تهنئة لملك المغرب محمد السادس بمناسبة ذكرى استقلال بلاده، مجددا له فيها تصميمه على تمتين علاقات الأخوة والتضامن بين البلدين والعمل على مواصلة بناء اتحاد المغرب العربي.

وجاء في برقية التهنئة “يسرني، في غمرة احتفال الشعب المغربي الشقيق بذكرى استقلاله، أن أعرب لكم عن تهاني الحارة مشفوعة بأصدق التمنيات لكم ولأسرتكم الملكية الشريفة دوام السعادة والصحة والهناء، ولشعبكم الشقيق مزيد من التقدم والنماء والازدهار، في ظل قيادتكم الحكيمة”.

وتابع رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، مخاطبا العاهل المغربي “وإذ أشاطركم أفراحكم بهذه المناسبة السعيدة، أستذكر بكل إجلال وإكبار التضحيات التي قدمها الشعب المغربي الشقيق من أجل انتزاع حريته والعيش في عزة وكرامة، وأسأل الله العلي القدير أن يتغمد برحمته الواسعة أرواح كل الذين سقطوا فداء للوطن، ويسكنهم فسيح جناته”.

وأضاف بوتفليقة “إنها لسانحة طيبة أغتنمها لأجدد لكم حرصنا الدائم وتصميمنا الأكيد على تمتين وشائج الأخوة و التضامن التي تجمع بلدينا وتوطيدها بما يستجيب لطموحات شعبينا الشقيقين إلى التطور، والسعي لإرساء علاقات أساسها الاحترام المتبادل وحسن الجوار، وكذا العمل على مواصلة بناء اتحاد مغربنا العربي بما يكفل خدمة القضايا المشتركة لبلدينا الشقيقين”.

يذكر أن العلاقات الجزائرية المغربية تعرف منذ سنوات عدة توترا غير مسبوق، تسبب في تجميد كلي لمؤسسات المغرب العربي الذي لم يعرف أي تقدم منذ أزيد من عشرية كاملة.

وبالنظر إلى العلاقات الجيدة بين المغرب والسعودية والتقارب الجديد بين الجزائر والرياض، فإن هناك أمل في وساطة سعودية في تقريب وجهات النظر بين الرباط والجزائر مرة أخرى كما جرى في العام 1986 بوساطة من الملك فهد بن عبد العزيز الذي تمكن من عقد لقاء ثلاثي بين الشاذلي بن جديد والملك الحسن الثاني في المركز الحدودي العقيد لطفي (زوج بغال)، والذي نجم عنه تقارب وإذابة جليد حقيقي وفتح حدود بين البلدين، على الرغم من أن الحرب كانت مشتعلة بين المغرب وجبهة البوليساريو.

وما أشبه اليوم بالبارحة، لأن التقارب الذي حصل في العام 1986 (قبل 30 عاما) جاء عقب أزمة اقتصادية حادة اعقبت ازمة تراجع اسعار النفط، والويم الامر كذلك تماما فالتقارب السعودي الجزائري جاء وسط أزمة نفطية خانقة، فقد يتكرر المشهد ولكن هذه المرة بلاعبيين جدد.

إلى غاية الأن لا شيء في الافق على الاقل على المستوى الرسمي، ولكن في حال تقدمت العلاقات الجزائرية السعودية على بوتيرة أسرع، فلا يمكن أن لا تكون لها إنعكاسات على علاقات الجزائر والرباط.

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق