الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

بن قرينة يرد على منتقديه: “رشحنا الرئيس تبون دون مفاوضات مع أحد”

Ads

رد رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة على بعض الأطراف التي اعتقدت بأن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون غاضب من حركة البناء الوطني بسبب إعلانها عن ترشحيه لعهدة ثانية.

وخاطب بن قرينة أصحاب هذا الرأي من ولاية وهران، مؤكدا أن هذا الموقف من حركة البناء يعبر عن الموقف السيادي للحركة وقناعتها بضرورة استكمال بناء جزائر في ثوبها المتجدد .

كما نفى كل الاتهامات الموجهة له بخصوص عدم احترامه لما تم الاتفاق عليه مع قادة ائتلاف أحزاب الاغلبية في الجزائر .

وجدد بن قرينة خلال كلمة ألقاها، اليوم السبت، خلال تجمع شعبي له يعد الأول بعد إعلان الحركة عن موقفها الرسمي من رئاسيات 07 سبتمبر،

التذكير للمرة الثانية بأن مجلس شورى حركة البناء الوطني صوت بالإجماع على ترشيح الرئيس تبون لعهدة ثانية قناعة من الحركة بضرورة بناء حزام وطني تجتمع فيه كل القوى الوطنية دون إقصاء لمواجهة التحديات.

حيث قال :لم يعد مسموح لنا أن نضيع الفرص خاصة في عالم لا يرحم الضعفاء ولا يقف فيه سيدا إلا من شد حزامه وضمن أمنه وضمن قوته”.

ولفت رئيس حركة البناء الوطني في ذات الصدد أن الجزائر انخرطت في مشروع وطني تجديدي لبناء الجزائر جديدة بعد حراك شعبي وهو مشروع حقيقي وليست شعارات مرفوعة_ يؤكد المتحدث _.

واعتبر بن قرينة أن تنازل الرئيس تبون طواعية عن لقب “الفخامة ” كان من أجل تقديم رسالة قوية للشعب الجزائري بأنه ابن الشعب البسيط .

وردا عن الاتهامات الموجهة له بخصوص عدم التزامه بالاتفاق المبرم مع قادة ائتلاف أحزاب الاغلبية في الجزائر، أكد بن قرينة أن حركة البناء الوطني

لم تتفق مع أي مكون من المكونات على إعلان موحد لترشيح الرئيس عبد المجيد تبون قائلا “نحن أصحاب عهود ولا ننقض العهود”.

وقال بن قرينة أن الحركة تشارك مناضليها وأنصارها في؛ كيفيات إنجاحه وفي الأعمال التي تكون بعد الموقف، والتي نشير إليها في خمسة أهداف كبرى وهي أولا هدفنا في توسيع المشاركة الشعبية من أجل تكريس شرعية المؤسسات.

والثاني: هدفنا في بناء حزام وطني يشكل قاعدة حكمٍ سياسية للمستقبل تتقاسم تحمل الأعباء. والثالث: هدفنا في صناعة برامج المستقبل التي تستوعب اهتمامات المواطنين وأولويات الوطن عبر كل المستويات.

والرابع: هدفنا في بناء قوة اقتصادية في المنطقة، تستفيد من مكونات البحر الأبيض المتوسط ومكونات افريقيا،

والخامس: وهو هدفنا في إنجاح خيارنا بترشيح الاخ عبد المجيد تبون الذي رشحناه ودون أن نحتكر ترشيحه عن غيرنا من الأحزاب والمكونات بالشكل الذي يقره صاحب الشأن.

وشدد بأن القرار نابع من قناعة دون مفاوضات مع أحد ولا تقاسم منافع ومواقع ومناصب مع أحد. ودون تطلعٍ للحصول على شكر من أحد.

مضيفا “دافعُنا الوحيد هو هدفنا الأساسي الذي عبرنا عنه مرارا بقول: إن تحمل الأعباء الوطنية مقدمٌ عندنا على المنافسة الحزبية وتقاسم المواقع والمناصب”؛

معتبا الخيار الذي يحتاجه الوطن في هذه المرحلة واللحظة الحرجة. حيث أن في حركة البناء الوطني لا نغامر ولا نجازف عندما يتعلق الأمر بالدولة ومؤسساتها وكذلك عندما يتعلق الأمر بالمواطنين ومصالحهم.

أو عندما يتعلق بالحفاظ على مكتسب الأمن والاستقرار. أو عندما يتعلق الأمر بمشروع حماية مشروع الأمة الجزائرية الذي ضحى من أجله الملايين من الشهداء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى