الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

بن قرينة يرد على دعاة المراحل الانتقالية

يونس بن عمار

Ads

رد رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة على صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” على من وصفهم بـ”البائسين” ،”الفاشلين”

وجاء في المنشور : “إنهم حقا مساكين إشفقوا عليهم و اطلبوا الله لهم حسن التقدير ودعوههم يبكون لأنهم يتآلمون و يتحسرون فما دخلوا معركة إلا خسروها.

لقد راهنوا على التمديد و الفيدراليات فكنا لهم بالمرصاد حين رفضنا الانخراط معهم ووقفنا ضد مشاريعهم ففشلو, وراهنوا على أن لا يكون الحراك المبارك الأصيل.

و نحن قبل انطلاقه أيدناه و دعمناه وواصلنا مع الشعب حمايته .. ففشلوا, وحاولوا ركوب الحراك و تحريفه عن أهدافه الحضارية بخلق ضرائر له.. ففشلوا

وراهنوا على تفكيك الجيش و قالوا عبارتهم القذرة ( الجنرالات في لابوبال) فخنقهم شعار جيش شعب خاوة خاوة .. ففشلوا

وراهنوا على المرحلة الانتقالية و الخروج على المسار الدستوري. بعدم اجراء الانتخابات فالتحم الشعب مع جيشه و انجز الانتخابات واستعاد المواطن جمهوريته .. وفشلوا

وراهنوا على انكسار المسار الانتخابي عندما مرض الرئيس و حاولوا تقليص عهدته فوقفنا دون تردد في وجه مخططاتكم حتى عاد الرئيس اقوى .. و فشلوا .

وأضاف قائلا “وحاولوا مرارا و تكرارا الإيقاع بيننا و بين مؤسسات الدولة !!!! لكن رهاننا على مؤسسات الدولة كان قناعة و مبدأ وليس توددا و مصالح .. ففشلوا

وحركوا لتشويهنا كل آلتهم الدعائية و أبواقهم المأجورة بدعايات و افتراءات مغرضة محاولين عزلنا عن حاضنتنا الشعبية لكننا كنا دوما جزء من شعبنا . . ففشلوا ،

بل و زاد ذلك من التفاف الشعب حولنا ..وفشلوا. ألصقوا بنا تهما للإيقاع بينا و بين جزء من أمتنا الجزائرية ولكن ما جمعته يد الله لا تفرقه يد الشيطان ..ففشلوا

اشتغلت أبواقهم للنفخ في طموحاتنا وتضخيم الانانية في رؤانا الشخصية من اجل ان نترشح ضد رئيس الجمهورية لكننا غلّبنا مصلحة الوطن ، و اخترنا تحمل الأعباء ..ففشلوا

قسموا الساحة بين أوصاف : اسلاماوي و وطني و احتكروا لأنفسهم الديمقراطية بعيدا عن روح نوفمبر ( اقامة دولة وطنية ديمقراطية اجتماعية ذات سيادة في اطار المبادئ الإسلامية ) فرفعنا في وجوههم مبدأ تمتين الجبهة الداخلية .. ففشلوا

أرادوا ان يقسموا شعبنا إلى عربي وشاوي و تأرقي و مزابي و قبائلي و شلحي و شرقي و غربي و تلي صحراوي و و و و و فرفعنا لهم شعار تجريم تمزيق النسيج المجتمعي ..ففشلوا

إنهم البائسون و محترفو الوصولية ومدمنو الفشل في وطننا .. انهم مساكين يستحقون الشفقة . لهم منا الشفقة عليهم لاننا نرفض افعالهم ولا نكرههم ، فهم ايضا أبناء وطننا المغرر بهم سواء كانوا داخله أو خارجه أو حتى من باعوا ضمائرهم لغيرهم فنشفق عليهم لعلهم يتوبون و يعودون لحضن أمتهم

وخاطب بن قرينة هؤلاء بقوله، إننا مناضلون بل و محاربون و لن تقدروا عنا . لأننا نحاربكم بالحب ، والخير والنجاح. و انتم لا تملكون الحب ، قلوبكم مليئة بالحقد فلذلك لن تنتصروا . نحاربكم بالكلمة الطيبة، و انتم تحاربوننا بالكلمة البذيئة فلن تنتصروا .

نحاربكم بالصدق و انتم بالافتراءات و الكذب فلن تنتصروا . نحاربكم بالدفع بالتي هي احسن لان ذلك هو خلقنا فلن تنتصروا .

نحاربكم بخدمتنا للمحتاجين من ابناء وطننا ، فلن تنتصروا ، وبالتصاقنا بشعبنا ، لان ذلك هو واجبنا وهمنا الاول فلن تنتصروا.

نضالكم في مواقع التواصل الاجتماعي و في الفضاءات الافتراضية و على موائد السفراء ، و نضالنا مع الشعب في احيائه و قراه و دشره و أزقته فلن تنتصروا . نحاربكم بدعوتكم للقاء و الحوار و انتم ترفضونه لان حجتكم داحضة فلن تنتصروا.

إننا أبناء هذا الوطن من البسطاء و أبناء الشعب و ابناء الزوالية ، و التي اخترتم أن تعيرونا بها ولم تجدوا ما تعيبون فينا إلا هذا القدر الالاهي و تترفعون علينا لأنكم ابناء الأغنياء و المتسكعون في الصالونات و الفنادق الفخمة هنا و في حفلات الأجانب و في عواصم اوروبا.

نحن أبناء الجزائر العميقة ؛ نتألم عندما يتألم شعبنا ، و نفرح عندما يفرح شعبنا ، نزهو عندما نرى راية الوطن خفاقة في كل المواقع ،

ومن أجلها سنقاوم مشاريعكم. تحسدوننا على وطنيتنا لاننا بقينا في وطننا و لم نهرب في احلك الظروف و اشد الشدائد و لم نبع ضمائرنا . وسنبقى اوفياء للوطن ، و للشهداء مهما كانت التضحيات لانهم علمونا أن الاوطان تفدى بالارواح ولا تباع في اسواق المتاجرين بالآم الشعوب

وستجدوننا دائما في انتظاركم بالحب ان كنتم مع الوطن مهما اختلفتم معنا ، و المقاومة و فضح مخططاتكم ان تحالفتم مع أعداء الوطن لأننا تعلمنا ان الخائن عندنا هو : من باع ضميره ، و خان وطنه ، و غش أمته ، و فرق صفه ، و ارتهن عند عدو بلده “.

الحراك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى