الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

بن قرينة يرد على تشويش المخزن ويؤكد: لا سيادة باتفاق مع الصهاينة على حساب مصالح الأوطان

يونس بن عمار

Ads

رد رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، على محاولات نظام المخزن التشويش على لقاء رؤساء كل الجزائر وتونس وليبيا،

مشيرا إلى أن الجزائر ستبقى واحدة وموحدة قائدة وصانعة للمبادرات في الجوار من أجل أمنه واستقراره ورخائه، مشددا في رسالته للمخزن “لا سيادة باتفاق مع الصهاينة على حساب مصالح الأوطان”.

وذكئر بن قرينة بالهدف النبيل الذي رسمه رجالات نوفمبر، والمتمثل في بناء المغرب العربي الذي كان هدفا استراتيجيا للثورة التحريرية وقد نص عليه بيان أول نوفمبر 54،

موضحا بهذا الخصوص أنه لذلك ستظل الجزائر الجديدة ساعيةً في مشروع بناء المغرب العربي الجديد، الذي يبنى بروح الأخوة بين شعوب المغرب العربي،

بمنطق التعاون مع دوله الشقيقة التي تؤمن بضرورة منع الاختراق الصهيوني للمنطقة “فمصالح الأوطان والشعوب لا يمكن أن تباع لأجل حماية العروش والكراسي…والفاهم يفهم”.

وعليه ثمن بن قرينة مبادرة الجزائر في بناء مغرب عربي جديد على أسس تتكامل فيها عناصر الهوية مع مرتكزات التنمية، معتبرا أنه لا سياسة بلا اقتصاد، ولا تنمية بلا سلم، ولا سلم بلا سيادة.

مؤكدا أيضا “ولا سيادة باتفاق مع الصهاينة على حساب مصالح الاوطان. ولا محبة ولا اخاء دون حسن جوار. ولا أمن ولا استقرار لدول المنطقة مع العقلية التوسعية. ولا ازدهار لشعوب مغربنا وبعض انظمته تتآمر على الجوار وعلى الجار”.

مضيفا بأن “الشعوب الجائعة لا تستطيع حماية سيادتها. ودول المخترقة غير مؤهلة أن تكون شريكا لأحد. وبرنامج المستقبل يبنى على حماية الامن القومي لجميع الشركاء. وازدهار المنطقة بالأخوة والتكافل دون الدسائس والخيانات”.

وعرج بن قرينة على الرئاسيات باعتبارها المحدد لكل مناشط وتحركات حركة البناء الوطني وعند بعض شركائه في الساحة السياسية. مكتفيا بالإشارة إلى الموضوع من خلال ذكر بعض العناوين التي تدل عليها الانتخابات الرئاسية في فهم وإدراك الحركة،

وأكد بأن الرئاسيات القادمة هي عنوانُ الشرعية الشعبية لمؤسسات الجمهورية. وهي عنوانُ الضمانة القوية للاستقرار المؤسساتي في وطننا وهي عنوانٌ لاستكمال تثبيت المسار الدستوري.

وهي عنوانٌ لسيادة القرار الوطني وهي عنوانٌ للوفاء لأول نوفمبر وللشهداء وهي عنوانٌ على تأمين ثمار التنمية وكل المكتسبات الاخرى.

كما اعتبرها أيضا عنوانٌ على النيف الجزائري أمام التحديات وهي عنوانٌ على دعم دول الجوار في الاستقرار والشرعية وهي أيضا عنوانٌ على دعم فلسطين وغزة، والصحراء الغربية.

وقال بن قرينة إن هذه العناوين وغيرها يمكنكم اعتبارها هي نفسها مواصفات مرشح حركة البناء الوطني في رئاسيات 07 سبتمبر،

لأن “همّنا الأكبر هو تحمل جزءٍ من العبء الوطني الذي يوجبه استكمال مشروع “الجزائر الجديدة”. مضيفا “هذا المشروع الذي جاء مكرسًا في الدستور الجديد بهذه العبارة (الجزائر الجديدة) التي تدل على التجديد،

والتي نادى بها الحراك المبارك الاصيل الذي عزز تلاحم الجزائريين والجزائريات، وأفشل كل مخططات السطو على السلطة أو احتكار الثروة”.

ووجه بن قرينة الشكر للرئيس قائلا “واسمحوا لي ان أشكر هنا لرئيس الجمهورية على مواقفه الشجاعة والحاسمة كما أحيي هنا جيشنا السليل على جاهزيته المتجددة وكل مؤسساتنا الأمنية اليقضة وكذا نخبنا التي عززت محورية الجزائر في مختلف المحافل”.

وذمر بن قرينة بأن دورة مجلس الشورى الوطني القادمة ستكون توقيتا مناسبا للإفصاح عن نتائج كل المشاورات وستكون كذلك مناسبة للكشف عن مرشحنا في هذه الانتخابات الرئاسية.

وستكون الحركة جزءا من كل من يغلب مصلحة الوطن على مصلحة الحزب والجهة والفئة والشخص “فمشاركتنا ستكون في إطار شبه إجماع وطني وبحزام وطني بالفارس الفائز -بإذن الله- من أجل مواصلة بناء الجزائر الجديدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى