الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

بن قرينة يدعو الحكومة لاستغلال أكبر ميزانية في تاريخ الجزائر

يونس بن عمار

Ads

دعا رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، الحكومة، إلى الاستغلال الأمثل لأكبر ميزانية في تاريخ الجزائر التي تتجاوز 110 مليار دولار هذه السنة لتكون في المستوى للاستجابة لأولويات المواطن.

وحدد بن قرينة، في افتتاحه أشغال لقاء الهياكل الوطنية، لحركة البناء الوطني، سبعة أولويات، أولها رفع القدرة الشرائية وتقليص نسبة التضخم، والاهتمام بالاستثمار الخالق لمناصب الشغل والمنتج للثورة، ومواصلة توفير مواد واسعة الاستهلاك ومحاربة الندرة والاحتكار والمضاربة. وفي استمرار محاربة الفساد في إطار القانون الذي يراعي صورة الجزائر وعدم تشويه سمعة المستثمرين الأبرياء.

كما دعا الحكومة أيضا إلى تسريع وتيرة الرقمنة في مختلف القطاعات التي أشار رئيس الجمهورية انه سيحسمها في هذه السنة الجارية لضمان مزيد من الشفافية في إدارة الشأن العام. واستكمال مراجعة المنظومة القانونية بما يتوافق مع الدستور الجديد. وفي احترام آجال انجاز المشاريع الكبرى التي أطلقها رئيس الجمهورية والمتعلقة بالمناجم والسكك الحديدية التي ستجعل الجزائر تضع قدمها في طريق النهضة والتأثير.

ومع حلول السنة الجديد 2024، قال بن قرينة، أن الحركة تتطلع فيه إلى التكفل بمجموعة من القضايا المرتبطة بالوطن، حصرها في عشرة قضايا رئيسة، وهي ضرورة الوعي بالتحديات وتكثيف اليقظة بمخاطر والتوترات الإقليمية والدولية التي تمارس الافراط في استعمال القوة وإشاعة الفوضى.

ثانيا العمل على تمتين الروابط المجتمعية وتعزيز التلاحم الوطني بين أبناء شعبنا وبين مؤسسات وطننا، من خلال العمل المتواصل لتعزيز الثقة والتكفل بانشغالات المواطنين.

القضية الثالثة، وهي ضرورة الدفع نحو حوار وطني واسع “والحوارُ الوطني الواسع لا يكون بين السلطة والاحزاب فقط”، وإنما يكون _حسبه_ بين مختلف مكونات المجتمع. رابعا ضرورة التعاون لتحريك عجلة التنمية في الوطن. خامسا ضرورة حماية الاستقرار الوطني بأبعاده الأمنية والمؤسساتية والمجتمعية لأنه “الوعاء الحقيقي للتنمية المستقبلية، ولإنجاز المشاريع العملاقة التي انخرطت فيها بلادُنا وتسعى هذه الايام بعض الأطراف الخارجية لعرقلتها لكنها ستبوء بالفشل كما باءت مخططات غيرهم من الكائدين”.

كما أمر بن قرينة إلى ضرورة الاستعداد الجاد والمسؤول من الآن للاستحقاقات الوطنية القادمة ولاسيما الانتخابات الرئاسية “قصد تمكين الجزائر من استكمال مشروع التجديد الذي انطلق بعد الحراك الأصيل المبارك لأن مشروع الجزائر الجديدة بدأ بعد الانتخابات الرئاسية ولكنه لم يكتمل بعد ولا بد من إعطاء الفرصة بالوقت الكافي كي يستكمل المشروع غايته ومقاصده”.

القضية السابعة التي يرافع من أجلها بن قرينة، هي ضرورة تأمين المواقف السيادية للجزائر من خلال تطوير وسائل الاحتضان والدعم الشعبي الحقيقي لها “ودعمًا لرئيس الجمهورية في مسعى توجيه وقيادة المؤسسات لأداء أدوارها بأكمل وجه وفي رفاهية المجتمع واسعاد المواطن. ودعما لاحترافية جيشنا ومختلف أسلاك الامن وابعادهم عن أي مساجلات حزبية أو سياسوية حماية للوطن ودفاعا عن السيادة”.

وأكد بن قرينة على ضرورة التمكين للشباب من خلال ضمان التكوين والتدريب وتحمل المسؤولية “لأن الجزائر اليوم هي في مرحلة الانتقال بين الأجيال”. مضيفا “ولابد من توريث قيمنا الوطنية للأجيال الجديدة كما نورث المسؤوليات، فالجزائر الجديدة هي مشروع نوفمبري متجدد، وليس جمهورية ثانية بمشروع مجتمع جديد”.

القضية التاسعة التي تطرق إليها رئيس حركة البناء الوطني، هي ضرورة تطوير الحماية لاجتماعية الدولة الجزائرية، لأنها مكسب التحرير والاستقلال، وعلى الحكومة السرعة في تنفيذ قرارات السيد رئيس الجمهورية للمحافظة على اجتماعية الدولة الجزائرية.

وأخيرا أكد بن قرينة على ضرورة أن تكون سنة 2024 “سنة اقتصادية، بامتياز نرسي فيها أسس تأمين الاقتصاد والغذاء”، مضيفا “وهي أيضا سنة انتخابية بامتياز، لأن خلالها ستشهد الجزائر أهم استحقاق انتخابي وهو الانتخابات الرئاسية، التي ستكون الحركة فيها بإذن الله تعالى عنصرا فعالا في انجاحها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى