الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

بن قرينة يحدد موقفه من الرئاسيات القادمة

يونس بن عمار

حدد عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، موقه من الرئاسيات القادمة، مؤكدا بأن “حركة البناء لن تقاطع” الموعد الرئاسي القادم، وهي “لن تكون خارج الإطار”، بل بالعكس هي منفتحة أمام “خيارات ثلاث” سواء تعلق الأمر بــ”الترشح أو دعم مرشح أو تحالف”.

وقال بن قرينة، خلال إشرافه على ندوة سياسية بمقر الحزب العاصمة، عنوانها البارز الرئاسيات القادمة “الحركة لن تكون خارج الإطار، موكدا أن لحركة البناء خيارات ثلاثة وهي تقديم مرشحها أو دعم مرشح أو التحالف، لكنها لن تقاطع”.

وذكر بن قرينة، بأن الحركة فتحت باب النقاش حول الرئاسيات في عدة لقاءات وندوات، واعتبر أن الجزائر بجغرافيتها السياسية “ستكون لها انتخابات مهمة في سياق حركية عالمية باعتبار 75 دولة ستجري فيها للانتخابات ومنها دول أعضاء في مجلس الأمن الدولي”.

وقال رئيس حركة البناء الوطني، إن رئاسيات 2024 ستكون “أول انتخابات بعد الحراك، وإذا كانت انتخابات 2019  هي من أجل استرجاع الجمهورية أنتقل فيها الحكم بسلاسة بين جيل الثورة والجيل المخضرم، وبعد إنتهاء العهدة القادمة سينتقل الحكم بسلاسة أيضا بين الجيل المخضرم وجيل الاستقلال” وهي إشارة ضمنية من رئيس الحركة إلى دعمه لولاية ثانية للرئيس عبد المجيد تبون، وهذا من منطلق أن تحدي الانتخابات القادمة هو “الوضع الجيوسياسي العالمي”.

وفيما يتعلق بصلابة الجبهة الداخلية يرى بن قرينة أن “الأمور مطمئنة وصلبة لكن هناك تحرشات خارجية”، معتبرا أن “الجزائر التي كان لها دور كبير في أزمة مالي، متسائلا عن قدرة هذا الجيش المالي الذي يناطح الجزائر التي كانت مرشحة لملأ الفراغ بعد خروج فرنسا”.

واضاف عبد القادر بن قرينة: “اليوم نتكلم عن بروز نظام اقليمي جديد في منطقة الساحل انسحبت منه فرنسا مع ترشيح الجزائر للعب دور مهم لكن تحرك مغربي صهيوني قلب الأمور”.

كما قال بن قرينة إن “الانتخابات القادمة قد لا يكون فيها استقطاب قوي وستكون فرصة للمنافسة بين البرامج في ظروف هادئة”، معتبرا بأن “العهدة القادمة يجب أن ينتقل فيها الحكم بسلاسة بين جيل الثورة والجيل المخضرم ممثلا في الرئيس عبد المجيد تبون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى