الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

بن قرينة : “الجزائر سيدة قرارها.. ولا يمكن إجبارها على أي شيئ”

يونس بن عمار

أكد رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، أن “الجزائر لا يمكن اجبارها على أي شيئ يناقض قناعتها السيادية” باعتبراها سيدة قرارها وموقفها في نصرة الشعب الصحراوي صاحب حق وقضية عادلة.

وقال بن قرينة، في تعليقه على تصريح أدلى به المبعوث الشخصي السابق للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، كريستوفر روس، ردا على الاتهامات المغرضة لاعلام المخزن، والتي جاءت في مقال نشرته احدى أدواته.

وأشاد بن قرينة بشهادات وصفها بانها “عادلة ومنصفة في حق الجزائر”، أدلى بها هذا الدبلوماسي الأممي المخضرم، الذي قضى ثماني سنوات في مهمته الأممية في سعيه لتطبيق قرار الأمم المتحدة في اخر مستعمرة في افريقيا.

حين أكد أن “الجزائر بقيت وفية لمبادئها المعهودة والمتمثلة في عدم التدخل في شؤون الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، اذ أنها التزمت، دائما، بدعم القرار السيادي لممثلها الشرعي جبهة البوليساريو”.

وقد أشاد كريستوفر روس بكون “الجزائر لا يمكن إجبارها على أي شي”، حيث علق بن قرينة قائلا “نعم لا يمكن إجبارها على أي شيئ يناقض قناعتها السيادية، فهي سيدة قرارها، وموقفها في نصرة الشعب الصحراوي صاحب حق وقضية عادلة راسخ و لن يتزعزع بدعمها لقضايا التحرر لانها تنسجم مع المبادئ السامية التي ترتكز عليها تحركات الديبلوماسية الجزائرية ، ولو كانت محاولات ثنيها تأتي من جار قريب، كان ذا قربى، قبل ارتمائه في أحضان العدو الصهيوني”.

وذكر بن قرينة “إن المودة التي يكنها الشعب الجزائري للشعب المغربي الشقيق محبة صادقة وقوية وكذالك يبادله فيها الشعب المغربي نفس الإحساس”.

واعتب رئيس حركة البناء الوطني، أن هذه الشهادات التي أدلى بها روس “تفضح ادعاءات نظام المخزن وتنصف الجزائر” التي ظلت دائما ثابتة في مبادئها، وبالخصوص فيما يتعلق برفضها التدخل في شؤون الدول الأخرى،

كما أنها لم ولن تقبل التدخل في شؤونها الداخلية، ولا يمكن، بأي حال من الأحوال، التأثير عليها وثنيها عن عزمها على استكمال رسالة الشهداء في دعم كل الشعوب المناهضة للاستعمار وتجندها في الدفاع عن كل القضايا العادلة في العالم، وعلى رأسها قضية فلسطين والملحمة البطولية التي يصنعها شعبها الأبي.

ومن جهة أخرى، قال بن قرينة إن الجزائر وهي تستعيد مكانتها التدريجية من جديد “ماضية في مشروعها النهضوي الواعد، ومع التحولات الهامة المتسارعة التي يشهدها العالم، تسارع خطواتها للعب دورها الجديد كدولة محورية وكفاعل إقليمي ومؤثر أساسي”، مؤكدا “ولن يضير اصرارها الحملات التضليلية والأزمات المفتعلة على حدودها الغربية والجنوبية التي تحيكها أطراف تعمل لأجندات باتت معروفة”.

واعتبر بن قرينة أن كل ما يحدث “نحسبها سحابات عابرة سرعان ما تنقشع”، لأن “الجزائر مستمرة في بناء شراكاتها الموثوقة مع الدول الشقيقة والصديقة في بعدها الافريقي والمغاربي والإقليمي والدولي”.

كما وجه بن قرينة رسالة أخرى لمختلف دول الحوار مفادعا أن الجزائر “لن تتاجر أو تستثمر بأي حال من الاحوال في مشاكل الغير أو تبتزّ مواقفهم لاسيما عندما يتعلق الأمر بالأشقاء والأصدقاء وخصوصا وقت أزماتهم”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى