الجزائرالرئيسيةالعالمسلايدر

بعد الصفعة الأسترالية: فرنسا تبحث بيع غواصاتها للمغرب ومصر والسعودية

أحمد أمير

تتجه فرنسا نحو البحث عن سوق للغواصات التي رفضتها استراليا واستعاضت عنها بغواصات الدفع النووي الامريكية بعد دخولها في تحالف ثلاثي بقيادة الولايات المتحدة وعضوية بريطانيا وأستراليا لمواجهة الصين.

وتنضر فرنسا لدول من شمال افريقيا وجنوب شرق أسيا، لتطبيب الجرح العميق الذي خلفته الطعنة الأمريكية البريطانية الأسترالية، ومنها المغرب ومصر السعودية و أندونييسيا وماليزيا.

وكانت فرنسا قد وقعت مع أستراليا صفقة عسكرية ضخمة بعشرات المليارات من الدولارات لنزويدها بـ 12 غواصة تعمل بالكهرباء والدييزل، وتراجعت أستراليا خلال الأسبوع الماضي عن الصفقة مفضلة الغواصات النووية الأمريكية، وتسبب أستراليا في توتر كبير لباريس مع كامبيرا وواشنطن ولندن، وهي العواصم التي أعلنت حلفا لمحاصرة الصين.

ويجري الحديث وسط الطبقة السياسية المهتمة بالملفات العسكرية سعي باريس الى البحث عن أسواق جديدة لغواصاتها، رغم أن سوق الغواصات محدود عكس المقاتلات والدبابات ومؤخرا الطائرات بدون طيار “الدرون”.

وقد تبحث فرنسا حسب ما يروج عن بيع غواصاتها لبعض الدول العربية وعلى رأسها المغرب الذي يبحث عن فرصة لشراء غواصات لاستكمال سلاحه البحري، ويفتقد المغرب للغواصات بينما تملك غريمته في المنطقة الجزائر، على ثمانية غواصات حديثة جدا روسية الصنع.

وتعثرت محاولات مغربية سابقة لشراء غواصات روسية وألمانية، فيما يبحث المخزن عن تمويل من حلفاءه الخليجين لتمويل شراء غواصات، وتزامن ذلك مع حديث الصحافة المغربية عن اعجاب بالغواصات الفرنسية وسعي فرنسا لبيعها للبحرية المغربية التي اطلعت على الغواصات الفرنسية لدى زبائن آخرين من بينهم التشيلي والبرازيل.

وتحاول مصر التي اشترت سفينتين حربيتين “ميسترال” عندما رفضت باريس إتمام الصفقة مع روسيا بعد تحفظ شركاء في الحلف الأطلسي مثل الولايات المتحدة، الحصول على غواصات متطورة على شاكلة الغواصات الفرنسية “براكودا”، وكانت مصر قد اقتنت أربع غواصات من المانيا من نوع “تايب 209″، ولا يستبعد رهانها على الغواصات الفرنسية.

وترغب مصر في التحول الى قوة عسكرية بحرية في ظل ارتفاع أهمية موارد الطاقة مثل الغاز في شرق البحر المتوسط والتنقيب عن البترول في البحر الأحمر وحماية قناة سويس.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق