الرئيسيةالعالمسلايدرعاجل

بريطانيا تؤكد دعمها لجهود دي ميستورا

يونس بن عمار

استقبل اللورد طارق أحمد الوزير المكلف بشمال إفريقيا والشرق الأوسط في الخارجية البريطانية، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، مؤكدا دعم بلاده للجهود التي يقودها.

وقال اللورد طارق أحمد، في تغيردة له عبر منصة إكس “يسعدني أن ألتقي بستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، خلال زيارته إلى لندن”.

وأكد اللورد طارق أحمد قائلا “وتواصل المملكة المتحدة دعم عمله وبعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، وتواصل تشجيع المشاركة البناءة في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة”.

وتعد تصريحات المسؤول بالخارجية البريطانية، بمثابة صفعة أخرى يتلقاها نظام المخزن، ولا يستطيع أن يحرك ساكنا تجاهها.

ويبدوا جليا في الآونة الأخيرة، أن قضية الصحراء الغربية، تحقق العديد من المكاسب وتفوز في العديد من المعارك القانون والدبلوماسية، خاصة في ظل التحرك الكبير الذي يقوم به ستافان دي ميستورا،

ستافان دي ميستورا مع وزيرة خارجية جنوب افريقيا

وهو ما أزعج كثيرا نظام المخزن، ودفعه للعمل على تشويش المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية.

ومؤخرا عقد دي ميستورا سلسلة لقاءات جد مهمة، تتعلق مهامه الأممية، حيث التقى وزيرة خارجية جنوب إفريقيا في العاصمة بريتوريا،

كما التقى أيضا وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف، والتقى الجمعة الماضي بمسؤول وزارة الخارجية البريطانية، كلها تحركات من شأنها أن تخدم القضية الصحراوية،

وأكدت توافق المجموعة الدولية على ضرورة إيجاد حل عادل وشامل ضمن مخرجات وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والمتعلقة أساسا بالاستفتاء في تقرير المصير.

غير أن الطرف الذي يبقى حجر عثرة في تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشمال الافريقي وغرب افريقيا، تبقى هي فرنسا الاستعمارية،

والتي أكدت سفيرها في الرباط، منذ يومين، انخراط باريس، في مسعى خلق الاضطرابات من خلال دعم المخزن بالأسلحة وشل عمل مجلس الأمن لما يتعلق الأمر بقضية الصحراء الغربية،

خدمة للأطماع التوسعية الفرنسية، باعتبار نظام المخزن ليس إلا أداة ونظام وظيفي في يد الصهيونية والإمبريالية العالمية..

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع ستافان دي ميستورا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى