الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

بحجم 107 مليون سيجارة شهريا.. المناطق الوسطى للجزائر تستهلك أكثر من نصف السجائر المهربة

نايلة فرح

Ads

بينت دراسات حديثة, أجراها مصنعون للتبغ, أن حجم السجائر المهربة في الجزائر يبلغ 107 مليون سيجارة شهريا, يسنهلك منها حوالي النصف.

ويروّج الناشطون في السوق الموازية أكثر من 50 بالمائة من السجائر المهرّبة نحو الجزائر في المناطق الوسطى للبلاد حسب آخر دراسات سوق للتبغ.

وتفيد معطيات هذه الدراسة التي أجراها مصنعون للتبغ أن حجم السوق الجزائرية للسجائر المهرّبة يبلغ 107 مليون سيجارة شهريا.

وتشمل هذه الدراسة مجموعة من العلامات التي أصبحت معروفة لدى مستهلكي التبغ في الجزائر، وتتقدمها ثلاث علامات وهي “أتش أند بي” (H&P) و”بوزنيس روايال” (Business Royal) و”إيدج” (EDGE)،

وهي علامات يمكن الكشف عن عدم شرعيتها من خلال مجموعة من الملاحظات ومن بينها غياب التحذير الصحي في علبها أو أن التحذير ذاته في تلك العلب غير متوافق مع اللوائح والقوانين الجزائرية السارية المفعول.

والملاحظ أن السوق الموازية للسجائر تشمل كافة المناطق في البلاد غير أن أكثرها استهلاكا لهذه السلع المهربة من الخارج هي مناطق الوسط للبلاد،

على اعتبار أن الحجم المتداول فيها يبلغ 58 مليون سيجارة شهريا. أي أن مدخني السجائر المهربة في المناطق الوسطى للبلاد يستهلكون أكثر من النصف مما يتم تهريبه عبر الحدود الجزائرية.

وتمثّل حصة السجائر المهربة من السوق الوطنية نحو 10 بالمائة. ومقابل ما تسببه من خسارة فيما يتعلق بالمداخيل الجبائية للدولة المقدرة سنويا بنحو 930 مليار سنتيم،

فإن الأرباح الطائلة والعوائد المالية غير المشروعة التي يجنيها ممارسو هذا النشاط غير القانوني تتسبب في أضرار متعددة الأوجه ومن أهمها الارتباط بكل ما يتعلق بعمليات تبييض الأموال وتمويل الإرهاب وهو ما يعد تهديدا أمنيا وطنيا.

ويشار أن السجائر المهربة، وعلى وجه الخصوص العلامات سالفة الذكر، يتم تهريب أغلبها عبر الحدود الشرقية متأتية من مواقع انتاجها في الإمارات العربية المتحدة وتأخذ مسلكا معتادا وهو ليبيا لتعبر الحدود الليبية الجزائرية.

ويخشى منتجو ومصنعو التبغ في الجزائر من اتساع حصة هذه السلع المهرّبة في السوق الوطنية وينبّهون الحكومة مرارا على ضرورة التصدي لهذه الظاهرة.

من خلال تكثيف الأجهزة الأمنية والنظامية لعمليات المراقبة على مستوى الحدود ومختلف الطرق إضافة إلى المداهمة الرقابية لمصالح مكافحة الغش التابعة لوزارة التجارة على مستوى مختلف نقاط البيع.

وعلاوة على، هذا يوصي الخبراء الاقتصاديون بالتعامل الحذر فيما يخص التشريعات الجبائية على ضوء أن زيادة الضغط الجبائي يؤدي حتما إلى زيادة رقعة السوق الموازية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى