اقتصاد وأعمالالرئيسيةسلايدر
أخر الأخبار

بالوثائق والأسماء: المزارع النموذجية وزعت على وكلاء السيارات والأطباء ونواب البرلمان وأصحاب فنادق  

يوسف محمدي

Ads

* “الجزائر اليوم” تملك جميع الأدلة التي تبين أن المزارع النموذجية وزعت على الأصدقاء بعيدا عن الشفافية   

زعم الرئيس المدير العام لشركة تثمين الإنتاج الفلاحي (GVAPRO) مصطفى بلحنيني، أن توزيع 25 مزرعة نموذجية من طرف مجلس مساهمات الدولة يوم 3 مايو عشية الانتخابات التشريعية، تم في إطار الشفافية.

وأكدت الوثائق التي بحوزة “الجزائر اليوم”، أن مزاعم مصطفى بلحنيني بخصوص توزيع حوالي 8200 هكتار من الأراضي الفلاحية عالية الجودة، لا أساس لها من الصحة.

وبعيدا عن الشفافية التي يدعيها الرئيس المدير العام لشركة تثمين الإنتاج الفلاحي، تم توزيع المزارع النموذجية – القضية التي فجرتها “الجزائر اليوم” بالوثائق – من طرف مجلس مساهمات الدولة برئاسة الوزير الأول السابق عبد المالك سلال، ووزير الفلاحية والتنمية الريفية والصيد البحري، والرئيس المدير العام لشركة تثمين الإنتاج الفلاحي، على مجموعة من الشخصيات النافدة، أغلبها لا علاقة لها بالقطاع الفلاحي، بعضهم تحصل على مساحات هائلة من المزارع النموذجية بأمر مباشر من الوزارة الأولى قبل ساعة واحدة من انعقاد جلسة مجلس مساهمات الدولة في دورته المجتمعة في 3 مايو 2017 “عشية الانتخابات التشريعية”.

وتشير الوثائق التي بحوزة “الجزائر اليوم”، إلى أن مزرعة نموذجية تقع بولاية الشلف حصل عليها (ب-م) وهو وكيل سيارات وصاحب فندق ولا علاقة له بعالم الأرض والزراعة لا من قريب ولا من بعيد، فيما حصل 3 أطباء مختصين في الطب البشري وليس الطب البيطري على ثلاثة مزارع نموذجية وهم (د-م) متحصل على مزرعة نموذجية بولاية معسكر و(د-ب) الذي تحصل بدوره على مزرعة نموذجية بولاية معسكر، ونائب برلماني من التجمع الوطني الديمقراطي (أ-ع) متحصل بدوره على مزرعة نموذجية ضخمة بولاية تيبازة، وثلاثتهم لا علاقة لهم بعالم الفلاحة، على غرار وكيل السيارات الآنف ذكره من ولاية الشلف.

وأوضح المصدر ذاته أن المستفيد من المزرعة النموذجية الضخمة التي لا تقل مساحتها عن 110 هكتار بالأندلسيات بولاية وهران هو صاحب سلسلة فنادق ولا علاقة له بعالم الفلاحة كما يزعم الرئيس المدير العام لشركة تثمين الإنتاج الفلاحي، في حين يؤكد المصدر ذاته، أن وجهة هذه المساحات الشاسعة ليس الفلاحة، وإنما تحويلها إلى مركبات سياحية بمجرد الاستحواذ عليها.

ويدعي مصطفي بلحنيني، أن العملية تمت في إطار احترام معايير الشفافية، بعد الإعلان عنها في الصحافة الوطنية وموقع الشركة (GVAPRO)، وبعد تحديد قائمة قصيرة من 157 مستثمرا، لكنه لا يستطيع أن ينكر أن المزرعة النموذجية يسعد بالبليدة تم تغير المستفيد منها، ساعة واحدة فقط قبل انطلاق جلسة مجلس مساهمات الدولة، بأمر من الوزارة الأولى، ليتم سحب  شركة (HARVIST DZ) وتعويضها بشركة تدعى (DGF)، ويضيف مصدر “الجزائر اليوم”، أنه غير متأكد مما إذا كان بأمر من الوزير الأول، أم بأمر من مدير ديوانه.

وتتوفر “الجزائر اليوم” على القائمة الكاملة للمستفيدين من المزارع النموذجية، وهي مستعدة لنشرها للرد على مزاعم الشفافية التي يراد من خلالها ترويج معطيات مغلوطة، (القضية للمتابعة).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى