الرئيسيةالعالمسلايدرعاجل

بالصور.. الجامعات المغربية تنتفض لفضل الشراكة مع الكيان الصهيوني

يونس بن عمار

Ads

حراك الطلبة والأساتذة الجامعيين الذي اجتاح العالم، خاصة الغربي منه، وصلت عدواه إلى الجارة الغربية المغرب، حيث شرعت نقابات التعليم العالي بالتحرك والمطالبة بفض الشراكة التي تربطها مع الجامعات الصهيونية.

وفي هذا السياق، دعت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي إلى قطع الشراكة التي تجمع جامعة “عبد المالك السعدي” بتطوان مع جامعة “حيفا” التابعة للكيان الصهيوني وذلك نصرة للفلسطينيين الذي يواجهون أسوأ ابادة جماعية في التاريخ البشري.

وأكدت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي – جامعة عبد المالك السعدي بتطوان – في بيان لها، على ضرورة وقف “كل أشكال التطبيع المماثلة”،

خاصة الأكاديمية منها، مع المؤسسات الجامعية التابعة للكيان الصهيوني، الذي يمارس القتل والدمار الشامل والتجويع في حق الأبرياء بكل همجية وعنجهية، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والقوانين الدولية،

ومن خلال التدمير المتعمد للمؤسسات التعليمية والجامعية، مع استهداف أساتذتها وجميع أطرها، محذرا من أن الكيان الصهيوني مع استمرار عدوانه “أصبح يمثل رمزا للشر المطلق عبر ربوع المعمورة”.

ودعا البيان كافة الأساتذة والأطر وممثليهم في مجالس المؤسسات والفعاليات النقابية على العمل سويا لإبطال هذه الشراكة “على الفور” نظرا لما “قد تجره على الجامعة من تبعات سلبية وما قد تلحقه برمزيتها التاريخية”.

وتؤكد النقابة رفضها للشراكة التي وقعها رئيس جامعة “عبد المالك السعدي” مع نظيرتها لدى الكيان الصهيوني، مطالبا بإلغائها،  في ظل المجازر الصهيونية المتواصلة منذ 8 أشهر في حق الفلسطينيين بغزة والتي تجاوزت كل حدود المعقول.

وذكرت الهيئة النقابية المغربية، بأن “كل الشراكات التي أقدم عليها هذا الكيان المجرم مع دول عربية مطبعة لم تقدم أي تميز يذكر”،

مطالبة كافة الأساتذة في مختلف مؤسسات الجامعات المغربية بـ “التصدي لكل الفعاليات والمبادرات التطبيعية التي تستهدف اختراق مؤسسات التعليم العالي وتدنيس حرمتها، وتلويث سمعتها بهدف النيل من صمودها وكسر مناعتها التاريخية”.

يأتي هذا التحرك في وقت تتسع فيه دائرة المظاهرات عبر العديد من الجامعات المغربية المنددة بالعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني ومجددة الرفض التطبيع المخزني-الصهيوني ومطالبة بإلغاء جميع الاتفاقيات المبرمة في هذا الإطار.

ومنذ العدوان الصهيوني على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، تزايد الرفض الشعبي المغربي لاتفاقيات التطبيع الخيانية مع الكيان الصهيوني المحتل،

التي أبرمها المخزن، ضد إرادة المغاربة، فيما نظمت جامعات المملكة عدة فعاليات داعمة للفلسطينيين ورافضة للتطبيع.

وتأتي الدعوات إلى تجميد التطبيع الأكاديمي في المغرب، في ظل حراك طلابي غير مسبوق عبر جامعات العالم لتعليق التعاون مع نظيراتها الصهيونية، في ظل استمرار العدوان المتواصل على قطاع غزة لليوم ال219 على التوالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى