اقتصاد وأعمالالجزائرالرئيسيةالعالمسلايدر
أخر الأخبار

انطلاق أشغال منتدى دافوس في الرياض بمشاركة أحمد عطاف

أحمد أمير

Ads

انطلق في العاصمة السعودية الرياض اليوم الاجتماع الخاص لمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي تحت شعار “التعاون الدولي والنمو والطاقة من أجل التنمية”. ويُشارك في الاجتماع، الذي يستمر ليومين، أكثر من ألف شخص من رؤساء الدول وكبار المسؤولين والخبراء الدوليين، من القطاعات الحكومية والخاصة، وذلك لمناقشة مختلف القضايا والتطورات الاقتصادية العالمية.

ويشارك في المنتدى وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، احمد عطاف، الذي شارك مساء اليوم في جلسة نقاش حول “الديناميكيات الجيوسياسية والانتقال الطاقوي”، حيث عرض دور الجزائر ومساهمتها في ترقية وتعزيز الأمن الطاقوي في محيطها الإقليمي وعلى الصعيد العالمي.

وأبرز وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد أحمد عطاف، اليوم الأحد بالعاصمة السعودية الرياض، جهود الجزائر ومساهمتها في تحقيق الأمن الطاقوي اقليميا ودوليا، مؤكدا حرص الجزائر على البقاء شريك طاقوي موثوق في منطقتها.

وشدد عطاف لدى مشاركته في جلسة النقاش المتعلقة ب “الديناميكيات الجيوسياسية والانتقال الطاقوي” في إطار المنتدى الاقتصادي العالمي ”منتدى دافوس” انه فيما يخص الجزائر وفي مجال الطاقة بالتحديد “نسعى الى تكون الجزائر شريكا موثوقا في منطقتها التي تملك فيها بلادنا شبكة واسعة من الشركاء”.

كما نوه في ذا السياق بالنتائج الهامة التي توجت بها قمة الدول المصدرة للغاز التي احتضنتها الجزائر مطلع شهر مارس المنصرم و هو الاجتماع الذي خلص “الى ان الغاز يعد مكون أساسي للانتقال الطاقوي” بشكل منصف للجميع.

وبعد أن اشار الى تغير العوامل الجيوسياسية التي تتحكم في أسواق الطاقة خلال السنتين الاخيرتين أكد الوزير ان “بناء الجزائر لشبكة واسعة جدا من الشركاء في مجال الطاقة لم يكن على حساب التزاماتها في مجال التخفيف من التأثير على البيئة”.

وبخصوص الانتقال الطاقوي في العالم أبرز وزير الشؤون الخارجية ضرورة احتكام مسار الانتقال الطاقوي إلى معايير العدل والإنصاف بالدرجة الأولى، خاصة تجاه الدول النامية.

كما تطرق السيد عطاف الى التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة في افريقيا، لا سيما مع دخول فاعلين جدد، مبرزا في هذا الصدد أهمية الاكتشافات النفطية والغازية الهامة التي سجلت حديثا في كل من النيجر والسنغال وموريتانيا كونها “ستعطي زخما و دفعا جديدين للتنمية الوطنية في هذه البلدان”.

ويعد هذا المعطى الاقتصادي الجديد (الاكتشافات) -يضيف الوزير-  وسيلة “للمساهمة بشكل مباشر أو غير مباشر في مكافحة الارهاب في منطقة الساحل والجريمة الدولية و الهجرة غير الشرعية”.

ويركز الاجتماع على 3 محاور رئيسة هي التعاون الدولي والنمو والطاقة. ويهدف إلى إيجاد أرضية مشتركة بين مختلف الأطراف لصنع تأثيرات إيجابية عالمية، من خلال حوارات وجلسات نقاشية تركز على تعزيز التعاون الدولي وتحفيز الجهود المشتركة لابتكار حلول مستدامة.

وقال وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل بن فاضل الإبراهيم، إن استضافة الرياض للاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي هي امتداد للشراكة بين المملكة والمنتدى، الهادفة إلى تعزيز آفاق التعاون الدولي، والتوجه نحو عالم أكثر استدامة وازدهارا للجميع.

وأضاف أن المنتدى يدفع الجهود العالمية نحو تنمية اقتصادية مستدامة، وتحقيق التكامل التنموي، ومواكبة المتغيرات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتعاون والتنمية المشتركة بين المجتمعات في ظل سعي المملكة الدائم لتعزيز التعاون الدولي والنمو الاقتصادي للمجتمعات وفق رؤية المملكة 2030.

ما يحدث في غزة تجاوز بكثير ما حدث في الحرب العالمية الثانية

أشار ذات البيان الى أن الأشغال في يومها الأول، عرفت مداخلة هامة من رئيس السلطة الفلسطينية، السيد محمود عباس، أكد من خلالها على الأولويات التي تطرح نفسها بصفة ملحة ومستعجلة في المرحلة الراهنة، وعلى وجه الخصوص وقف إطلاق النار في غزة وإيصال المساعدات الإنسانية ورفض التهجير القسري للفلسطينيين خارج أرضهم ووطنهم.

كما شدد الرئيس محمود عباس على أن ما يحدث في غزة تجاوز بكثير ما حدث في الحرب العالمية الثانية من تقتيل وتدمير، محذرا المجتمع الدولي من حدوث أكبر كارثة في تاريخ الشعب الفلسطيني في حال ما أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني على هجوم منطقة رفح.

وناشد رئيس السلطة الفلسطينية جميع دول العالم الاعتراف بالدولة الفلسطينية وتمكينها من العضوية الكاملة في منظمة الأمم المتحدة.

وأشار الوزير السعودي إلى أن استضافة الرياض للحدث العالمي تأتي من مكانتها كموقع محوري، بصفتها عاصمة لأحد أكبر اقتصادات العالم، بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين 3 قارات الذي يمكنها من العمل من كثب مع الأسواق المتقدمة والناشئة.

فجوة متزايدة بين الاقتصادات المتقدمة والناشئة

أكد رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغي برينده أن هناك حاجة ملحة ليس فقط لتحديد مجالات ولكن أيضا لتعزيز شراكات جديدة ومؤثرة في وقت تتزايد فيه الانقسامات بين الاقتصادات المتقدمة والناشئة.

قال بورغي: “باعتبارها من أهم رواد الاقتصاد العالمي، تتمتع السعودية بمكانة فريدة للعمل عن قرب مع كل من الأسواق المتقدمة والنامية لتعزيز التعاون بين الدول والمساعدة على تحقيق أهدافهم طويلة المدى في مجالات التجارة والطاقة”.

وأشار إلى أهمية المنتدى في الدفع بالجهود العالمية نحو تنمية اقتصادية مستدامة، وتحقيق التكامل التنموي، ومواكبة المتغيرات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتعاون والتنمية المشتركة بين المجتمعات.

وذكر المنتدى على موقعه أن هذا الحدث يسد الفجوة المتزايدة بين الشمال والجنوب، والتي اتسعت بشكل أكبر بشأن قضايا مثل السياسات الاقتصادية الناشئة، وتحول الطاقة، والصدمات الجيوسياسية.

ويتضمن برنامج الاجتماع مجموعة متنوعة من القضايا العالمية الملحة مثل: الاضطرابات الجيوسياسية، ولا سيما الحرب في قطاع غزة وأوكرانيا، تحديد وتصميم أنواع جديدة من النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل لتحسين مستويات المعيشة على مستوى العالم، التقدم في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة الأخرى، إعادة هيكلة سلاسل التوريد، وتعزيز التحول العادل والمستدام للطاقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى