الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

اليوم تقام أول صلاة تراويح فيه.. جامع الجزائر برفع اسم الله ليكتب تاريخ الجزائر

يونس بن عمار

Ads

 الفاتح من رمضان 1445 هجري.. يوم يكتب بماء الذهب وسيدخل التاريخ، يرفع فيه كلام الله قراءة وتلاوة وتعبدا في شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار،

بعد أن أعلنت إدارة جامع الجزائر عن إقامة أول صلاة تراويح بهذا الصرح العلمي، حيث كشف القائمون عليه عن قائمة أسماء قراء قيام الليل _التراويح_ في جامع الجزائر، خلال شهر رمضان الكريم.

وسيؤم المصلين ثمانية 8 قراء، وقد ضمت القائمة كل من القارئ الدكتور حسين واعليلي، القارئ الدكتور محمد مقاتلي الابراهيمي، القارئ الشيخ عبد العزيز سحيم، القارئ الشيخ محمد إرشاد مربعي، القارئ الدكتور رضا قارة، القارئ الشيخ ياسين إعمران. القارئ الشيخ أحمد شاوش والقارئ الدكتور عبد الله عويسي.

ويحمل جامع الجزائر الأعظم، وهو يفتتح أبوابه أمام المصلين لتأدية صلاة التراويح، رمزية كبيرة، في ظل التاريخ الذي يحمله المكان،

من لافيجري إلى المحمدية ومن كنيسة الكاردينال لتخريج “الآباء البيض الكاثوليك” إلى جامع الجزائر،

وهو ما يمثل انتصارا كبيرا على من أراد تغيير هوية الجزائر والجزائريين الضاربة في التاريخ.

وقد شيد جامع الجزائر في حي المحمدية بالعاصمة الجزائرية، المكان الذي كان خلال الحقبة الاستعمارية يحمل اسم الكاردينال الفرنسي شارل لافيجري.

وأسس لافيجري بالمنطقة عام 1868 جمعية المُبشرين التي عرفت باسم “الآباء البيض” بهدف تنصير الجزائريين.

ومنذ وضع حجر الأساس للمسجد في 2011، وحينها شنت وسائل الإعلام الفرنسية والمحسوبة على التيار الفرنكوفيلي بالجزائر حملة مسعورة ضد المشروع،

هذا التيار الأيديولوجي الذي يرفض أن يسنى بأنه خرج من الجزائر يجر أذيال الخيبة، وأنه فشل فسلا ذريعا في مشروعه التنصيري، رغم كل محاولات محو هوية الشعب الجزائري منذ 1832.

منارة جامع الجزائر بالمحمدية

ويؤكد افتتاح جامع الجزائر، وبداية مختلف نشاطاته المسجدية والثقافية والفكرية،

على فشل الكاردينال لافيجري وكل أتباعه وأنصاره سابقا وحاليا، خاصة وأن الدير الكبير الذي شيد على هذه المنطقة كان هدفه الكبير تخريج الآباء البيض الكاثوليك،

هذا التنظيم الذي ركز نشاطاته، ورمى بكل ثقله لبلوغ هدف واحد، وهو تنصير الجزائريين،

 

غير أنه بعد الاستقلال أطلق اسم المحمدية على المنطقة نسبة إلى النبي محمد عليه الصلاة والسلام..

وبعدا من الكاتدرالية إلى جامع الجزائر وهو ما يرمز بشكل واضح إلى فشل مشروع التنصير، وثبات الجزائريين على دينهم رغم الجهود المبذولة، والأموال الطائلة، والأساليب الدعائية المستعملة لتحقيق ذلك الهدف.

وبمناسبة ليالي رمضان التي سيتم إحياؤها بجامع الجزائر، يتأكد أمام العالم تمسك الجزائريين بدينهم وهويتهم وتاريخهم المجيد المرتبط ارتباطا وثيقا بالإسلام والعروبة،

ويتأكد معه فشل كل محاولة للمساس بهوية الجزائريين ودينهم عبر التاريخ، فسيرد هذه الليلة الجزائريون عن بكرة أبيهم على صيحة لافيجري الخبيثة

“أين أنت يا محمد !؟” ليكون الرد بالتكبير وقراءة القرآن في شهر القرآن وبذلك فهم يقولون “يا محمد مبروك عليك الجزاير رجعت ليك”..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى