الرئيسيةسلايدرعاجل

الوزارة الأولى تحذر من اختراق النشاط النقابي من حركات مغرضة لزرع الفتنة

لخضر ناجي

حذرت الوزارة الأولى في بيان لها لايوم الخميس من محاولات اختراق العمل النقابي, بهدف التنشويش و وزرع الفتنة من طرف حركات حركات مغرضة

وأوضحت الوزارة الأولى أن الدستور  ولاسيما بموجب المادتبن 69 و 70 والتشريع الوطني،  يكفلان و يضمننان ممارسة الحقوق النقابية وحق اللجوء إلى الإضراب.

وأضاف البيان, “لوحظ مؤخرا إغراق النشاط النقابي واستغلاله من بعض الحركات المغرضة، تريد زرع الفتنة، سبق أن تم رصدها وإدانة مخططاتها”, مؤكدا أن العمال كانوا ولا يزالون القوة الحية للأمة.

ودعت الوزارة  الأولى, إلى التمييز بين ممارسة الحقوق النقابية الـمكرسة والتعبير عن مطالب العمال الـمهنية التي يجب أن تتم دراستها عبر الحوار الـمنفتح.

وأشارت أن ما تسوق له بعض الحركات الـمضللة التي لا تريد إلا تعفين الأوضاع واستغلال ظروفهم الـمهنية والاجتماعية لأغراض مشبوهة. خاصة أن دراسة ومعالجة الـمطالب الـمعبر عنها وإيجاد الحلول الـمناسبة لها يجب أن يتم ضمن مقاربة تدريجية.

ويجب أن تراعي معالجة ودراسة هذه المطالب، تداعيات وانعكاسات الأزمة الاقتصادية والصحية التي تمر بها البلاد, موضحة أنه لا يمكن السماح بأن تمس بمستوى ونوعية معيشة الـمواطنين.

وذكر البيان, بأن ممارسة الحقوق النقابية يجب ألاّ تتم على حساب القوانين ذات الصلة,لاسيما فيما يتعلق بتفعيل مختلف الآليات الخاصة بتسوية النزاعات الجماعية في العمل خاصة عبر الـمصالحة والوساطة والتحكيم.

وفي حالة فشل هذه الآليات أو استحالة الحوار، يمكن اللجوء إلى الإضراب في إطار الاحترام التام للشروط الـمكرسة بموجب القانون.

لاسيما ضرورة انعقاد الجمعية العامة للعمال، واتخاذ مثل هذا القرار بعد التصويت السري, مع الالتزام بإخطار الـمستخدِم في أجل لا يقل عن ثمانية أيام.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق