اقتصاد وأعمالالرئيسيةسلايدركتاب الجزائر اليوم
أخر الأخبار

النفط والغاز الصخري: تطور تقنية التكسير الهيدروليكي (الجزء 2)

د. بغداد مندوش، خبير طاقوي

Ads

كما رأينا في الجزء الأول، فإن تقنية التكسير الهيدروليكي هي التي تستخدم في جميع الدول التي تستغل الغاز الصخري، وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة الأمريكية ثم كندا والصين والأرجنتين ومؤخراً المملكة العربية السعودية نظراً لسلامة استخدامها وربحيتها.

د. بغداد مندوش

منذ حوالي عشر سنوات، بدأ حفر الغاز الصخري عموديًا ثم أفقيًا، وكان له طول صرف محدود، ويستخدم من 12 مليون لتر إلى 16 مليون لتر مع 30 مادة كيميائية مضافة وفقًا لشركات النفط العاملة والموقع وخاصة طبيعة الصخرة المراد التعامل معها.

تم استخدام المياه المرتفعة في المعالجة من أجل تقليل التلوث حيث بلغ عدد الحفر حوالي 10 بدلاً من واحدة للطريقة التقليدية ويتراوح العمر الافتراضي للبئر من سنة إلى ثلاث سنوات وكان من الضروري إعادة حفر بئر آخر بجواره وما إلى ذلك.

في السنوات الأخيرة، تم تحسين هذه التقنية من خلال إمكانيات الصرف الأفقي الأطول، وانخفاض عدد المواد الكيميائية التي تحتوي على مذيب، وخاصة تقليل كميات المياه المستخدمة والتي تختلف من مكان إلى آخر وتعتمد على سمك الصخور التي سيتم تكسيرها وعدد الصخور المراد تكسيرها، ولكن المتوسط ​​في الولايات المتحدة وكندا، وخاصة في مقاطعة ألابيرتا حيث توجد أرقام، هو 20.000 لتر لكل متر خطي يتم تكسيره.

الحقيقة الجديرة بالملاحظة هي أن عدد عمليات الحفر، قد انخفض إلى النصف في المتوسط ​​مع إطالة عمر البئر إلى حوالي 5 سنوات، وذلك بفضل مضاعفة مراحل التكسير وطول التصريف.

الرمال المستخدمة ليست رمال صحراوية، ولكنها رمال رخامية ذات خصائص خاصة بكل شركة نفطية تستغل النفط أو الغاز الصخري، ومن الواضح أن بعض الخصائص الفنية والإضافات تظل تحت ختم السرية والحصرية. الشركات العاملة في المجال توفر ميزة نسبية خاصة بكل شركة لتقدير وتقييم أدائها الفني والإداري والمالي على استخدام تقنية التكسير الهيدروليكي.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى