الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين تؤكد وقوفها بجانب خيارات الدولة الجزائرية ومؤسساتها

يونس بن عمار

Ads

أكدت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، وقوفها بجانب خيارات الدولة الجزائرية ومؤسساتها، وذلك بمناسبة إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة، وعلى هامش تدشين وزير الاتصال، محمد لعقاب، لمقر المنظمة بدار الصحافة الطاهر جاووت.

وقال سليمان عبدوش، رئيس المنظمة، بأن اليوم العاليم لحرية الصحافة، يتزامن هذه المرة، والأسرة الصحفية الجزائرية تعيش التحديات متباينة ومستحدثة، فرضتها التطور الكبير الذي شهده العالم في مجال الثورة الرقمية والتكنولوجية،

وبروز تقنيات متطورة فرضت أشكالا جديدة الإعلام، واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف مناحي العمل الصحفي، بات يفرض عملية تكوين مستمرة على الصحفيين لمواكبة هذا التطور التقني اللامتناهي والسريع،

والذي بدأت استخداماته الإعلامية في التوسع والانتشار، مما يستدعي مسؤولية أعلى وانضباط أكثر في ظل الانتشار الكبير للمعلومة وأهمية التثبت من صحتها.

وأشار رئيس المنظمة إلى أن الخطوات التي جاء بها دستور 2020 والذي كرس حرية الصحافة والحق في التعبير، وما تلاه من تحيين وتعزيز القوانين المنظمة للحقل الإعلامي بإصدار قانون السمعي بصري وقانون الصحافة المكتوبة وقانون الصحافة الإلكترونية،

يؤكد بشكل قاطع إرادة حقيقية للرقي بالعمل الصحفي لمصاف المسؤولية والاحتراف، خاصة بما تضمنه من مواد تعزز مكانة الصحفي، وتؤهله لتقديم المعلومة الصادقة والمسؤولة للرأي العام بقصد تنويره بقضاياه. والمساهمة في تقريب مؤسسات الدولة من المواطن.

وتمتين قنوات الاتصال المؤسساتي لإضفاء الشفافية والوضوح في عمل مختلف المؤسسات، والتي سبق وأن كرسها رئيس الجمهورية في ممارساته.

من خلال لقاءاته بالصحفيين في مناسبات دورية لنقل الانشغالات وتوضيح السياسات، والتي اعتبرت خطوة هامة مساهمة في تحقيق انطلاقة جديدة لقطاع الإعلام تؤسس لصحافة قوية ومؤثرة.

تضاف هذه إلى جملة التدابير التي أعلن عنها رئيس الجمهورية مؤخرا والتي تخص قطاع الاعلام والتي ينتظر منها أن تعطي دفعا قويا للقطاع مهنة الصحافة على حد سواء،

وتأتي كشكل من أشكال الدعم غير المباشر لفائدة الاعلام الوطني، الذي سيشهد تحولا نوعيا بدخول المدينة الإعلامية قيد الانجاز “ميديا سيتي”.

خطوات كلها تؤكد اهتمام رئيس الجمهورية بالقطاع وحرصه على ترقية مهنة الصحافة وتطويرها والرفع من مستوى أدائها، كتحقيق لالتزاماته 54 وبخاصة الالتزام الـ 06 والمتضمن تحقيق حرية الصحافة وتعدديتها واستقلالها وضمان احترام قواعد الاحترافية وأخلاقيات المهنة.

إن المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين وباعتبارها لبنة إضافية في مسار الصحافة الجزائرية تهيب في هذا اليوم الأغر العالمي بالصحفيات والصحفيين الجزائريين بالالتفاف حول الخيارات الوطنية في دعم وترقية الصحافة الوطنية،

والمساهمة الفاعلة سوية في تكريس معاني الحرية ومناصرة القضايا العادلة عالميا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والدعوة إلى وقف الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة وما صاحبه من استهداف مقصود من الاحتلال الصهيوني للصحفيين في القطاع (141 صحفيا شهيدا).

والذي تعد أكبر مجزرة في تاريخ الصحافة، وتتطلب منا كل التضامن والمساندة، في ظل التحيز الإعلامي الغربي وامتناعه عن نقل الحقيقة،

والمساواة بين الضحية والجلاد ومحاولة كتم أصوات الأحرار من جماهير وطلبة أعلو أصواتهم في دعم الحرية والتحرر ومساندة القضية الفلسطينية ضد سياسة التهجير والإبادة الجماعية الممنهجة في ظل قصور النظام العالمي الحالي عن القيام بواجبه في وقف المجازر الصهيونية.

كما لا تفوت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تأكيد مساندتها لقضية الشعب الصحراوي وحقه في الاستقلال باعتبارها آخر قضية تحرر في القارة الإفريقية،

وتجدد دعمها للزملاء الصحفيين في الأراضي الصحراوية على نقل مأساة الشعب الصحراوي في الداخل المحتل ضد سياسة تكميم الأفواه التي يمارسها المخزن ضد الأبرياء والعزل من أبناء الشعب الصحراوي.

وأكدت المنظمة على لسان رئيسها، سليمان عبدوش، أنه في ظل التحولات الدولية تؤكد وقوفها بجانب خيارات الدولة الجزائرية ومؤسساتها التي أبانت عن حنكة كبيرة في تسيير الملفات الوطنية والدولية،

خاصة في ظل الانتشار الكبير للممارسات الدعائية ونشر الإشاعات والمغالطات الإعلامية المدسوسة، والتي تعتبر من أدوات حروب الجيل الخامس التي تهدف لزعزعة الاستقرار والتماسك الشعبي،

وتؤكد المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين وقوفها جنبا إلى جنب في إطار التماسك الوطني واللحمة الشعبية ضد كل الممارسات الاستفزازية والمخططات التي تستهدف الوطن من طرف كيانات وظيفية باتت تزعجها المواقف الرصينة للدولة الجزائرية وبروزها في المحافل الدولية.

خاصة فيما يتعلق بالثبات على المبادئ المستمدة من بيان أول نوفمبر ونصرة القضايا العادلة، هذه المخططات التي انخرطت فيها أطراف هدفها التشويش ومحاولة ضرب استقرار الجزائر التي تعيش فترة انتعاش واستقرار في ظل مناخ دولي وإقليمي مضطرب .

وبالمناسبة دعت المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين الصحفيات والصحفيين الجزائريين للانخراط في مسعاها الجاد والرصين الحريص على ضمان مواكبة لإنجازات والمكاسب التي حققتها الصحافة الجزائرية في ظل الجزائر الجديدة،

وإذ تؤكد للأسرة الصحفية أن أبواب المنظمة مفتوحة لكل منتسبي القطاع من صحفيين وتقنيين ومصورين محترفين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى