الرئيسيةرياضة

المغرب ينفث سمومه ويحيك مؤامرة دنيئة مع جيبوتي

أدم أيوب

واصل المغرب حملاته العدائية ضد كل ما هو جزائري، وكان الدور هذه المرة، على كرة القدم، حيث حاول نفث سمومه في قضية لقاء جيبوتي والخضر المرتقب يوم 10 نوفمبر المقبل.

ويعمل  المغرب  المستحيل لاحتضان المباراة على أراضيه بملعب مراكش، وذلك بعدما رسمت الكاف اللقاء بالعاصمة المصرية القاهرة.

وجاءت تحركات المغرب الدنيئة ضد كل ما هو جزائري، وتريد الاستثمار في كل شيء من أجل القيام بحملاته المغرضة، بدليل أن جيبوتي أقصيت رسميا من سباق المونديال، ولكن مع ذلالك أصر رئيس الجمعة المغربية فوزي لقجع وبإيعاز من المخزن على نفث سمومهم، حيث لا شغل لهم إلا تدمير المنتخب الوطني، كون نجاحاته أصبح بمثابة شوكة في حلقهم.

هذا، وفي خطوة غريبة، راسلت اتحادية جيبوتي لكرة القدم الكونفدرالية الإفريقية والتي على ما يبدو أصيبت بسحر المغاربة، طالبت منها إلغاء المراسلة الموثقة يوم 14 أكتوبر المنصرم والمتمثلة في نقل اللقاء الذي يجمعها بالجزائر وبمصر، وطالبت برمجته بمدينة مراكش المغربية.

كما سبق لوزير الشباب و الرياضة عبد الرزاق سبقاق ان أعلن إقامة مبارة الجولة قبل الأخيرة في نصفيات مونديال قطر 2022 في العاصمة المصرية القاهرة, يوم 10 نوفمبر المقبل.

ولاقى قرار الاتحادية معارضة شديدة من السلطات الرسمية لجيبوتي، والتي رفضت نقل اللقاء وتغيير مكانه، ولكن رد الاتحادية كان صارما حين أكدت أن قرارها سيادية وانها هيئة مسنقلة.

ويبقى الغريب في هذا الصراع، أن مباراة الجزائر تعتبر شكلية بعدما خرجت رسميا من سباق التأهل إلى المونديال، وهو ما يعزز الشكوك بوجود طرف ثالث يحاول الضغط على الاتحادية من أجل تغيير مكان المباراة، ومما لا شك فيه فإن نسوج المؤامرة تحيكها المغرب حبث يحاول وبشتى الطرق تحطيم إمبراطورية الخضر الذي شيدها بلماضي.

ومن جهة أخرى، كشفت مصادر مطلعة، أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” راسلت اتحادية جيبوتي لكرة القدم، تبلغها فيه بترسيم لقائها بالخضر بمصر يوم العاشر من شهر نوفمبر المقبل، ورفضت نقله إلى بلد آخر.

وكشف المصدر أن الكاف شددت اللهجة مع الاتحادية الجيبوتية، وأمرتها بتوقيف مراسلاتها المتكررة، وأعلنت أن كل التدابير اتخذت للعب المباراة بالعاصمة المصرية القاهرة.

ويشار إلى أن اتحادية جيبوتي راسلت الكونفدرالية الإفريقية وطلبت فيها برمجة اللقاء بمدينة مراكش المغربية، وفي خطوة أثارت الكثير من الجدل خاصة وأنها خرجت رسميا من سباق التأهل إلى المونديال،

وهو ما يعني بالضرورة أنها تتحرك بإيعاز من طرف آخر، وهو دليل على أن المغرب هي من تخطط للقيام بكل شيء من أجل حرمان الجزائر من التأهل إلى المونديال وبالرغم من إدراكها أنها الأجدر بذلك فوق أرضية الميدان وليس في الكواليس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق