اقتصاد وأعمالالرئيسيةالعالمسلايدرعاجل

المغرب من أغلى الدول للعيش.. الهشاشات تنهش المغاربة

يونس بن عمار

Ads

حلت مملكة أمير المحششين في المرتبة 104 عالميا ضمن قائمة أغلى البلدان للعيش في سنة 2024 والتي ضمت 132 بلدا،

وحل المغرب في الرتبة الـ11 على مستوى دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أي المنطقة العربية.

أما فيما يخص منطقة شمال إفريقيا فقد تصدر القائمة حسب التصنيف الصادر عن مجلة “سيو ورلد” المتخصصة

ولتحديد البلدان الأكثر والأقل تكلفة للعيش فيها، قامت مجلة “سيو ورلد” بجمع ومراجعة البيانات من عشرات الدراسات تهم الرقم القياسي لأسعار المستهلك ومؤشر تكلفة المعيشة والعديد من الدراسات الوطنية وتقارير وسائل الإعلام الدولية.

واستندت المجلة في تقييمها إلى مجموعة من تكاليف المعيشة؛ مثل الإقامة والملابس وأجرة سيارات الأجرة والمرافق والإنترنيت وأسعار البقالة والنقل وتناول الطعام بالخارج.

ويعتمد التصنيف على خمسة مقاييس رئيسية: تكلفة المعيشة، والإيجار، والبقالة، وتناول الطعام بالخارج، والقدرة الشرائية،

وحصل المغرب على معدل 34.32 فيما يهم تكلفة المعيشة، و8.94 فيما يهم الإيجار، و30.11 فيما يرتبط بالبقالة، و24.5 فيما يهم الأكل في الخارج،

على اعتبار أن معدل المائة هو المتوسط، وكلما ابتعد الرقم عن 100 دخلت البلد في خانة البلدان الغالية وكلما قل كان العكس.

ويؤكد التصنيف حالة الهشاشة التي يعيشها الشعب المغربي، في ل غلاء المعيشة وغلاء الأسعار، وفشل مختلف الحكومات المتعاقبة في ضبط الأسواق والتخفيف على المواطن المغربي المغلوب على أمره،

في حين يواصل الفساد ينخر المجتمع المغربي وينهش في الإدارات بفعل تستر وحتى تشجيع نظام المخزن للمفاسد بهدف إبقاء السيطرة على الشعب المغربي وإذلاله.

وما يزيد الطين بله، الانخراط التام لنظام المخزن مع التطبيع، الأمر الذي أثر سلبا وبطريقة مباشرة على حياة المغاربة،

في ظل سياسة التمييز الإيجابي لصالح اليهود والصهاينة على حساب المغاربة، اليهود الصهاينة الذين استفادوا من أجود الأراضي والمياه والتسهيلات في الاستثمار،

وحتى الاستيلاء على ممتلكات المغاربة، ما زاد من معاناة المواطنين، الذين اصبحوا يحتجون كل نهاية أسبوع ضد سياسة المخزن في التطبيع ويطالبون بإسقاطه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى