الرئيسيةالعالم

المغرب حاول ابتزاز الاتحاد الأوروبي بمرض الرئيس الصحراوي

شيراز زويد

 شدد وزير الخارجية الصحراوي عضو الأمانة الوطنية محمد سالم ولد السالك  على أن موضوع علاج رئيس الجمهورية ابراهيم غالي بإسبانيا لم يكن الا حجة مغربية واهية هدفها الضغط على الاتحاد الأوروبي.

وأوضح ولد السالك في لقاء خاص خاص مع قناة فرنس 24  أن موضوع علاج الرئيس الصحراوي باسبانيا لم يكن الا حجة مغربية واهية هدفها الضغط على الاتحاد الاوربي من خلال اسبانيا من اجل الاعتراف له بالسيادة المزعومة على الصحراء الغربية اقتداء بتغريدة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اللا شرعية و اللا قانونية، وذلك وفق ما يحاوله المغرب من إبعاد للرأي الداخلي المغربي عن الأوضاع الكارثية التي تعيشها المملكة المغربية على كافة المستويات،

 وفي نفس السياق أبرز المسؤول الصحراوي أن الرئيس غالي  دخل التراب الاسباني بجواز سفر دبلوماسي افريقي و جزائري و بعد استكمال فترة علاجه الأساسية فضل متابعة نقاهته بالجزائر الشقيقة و هو في تحسن كبير و الحمد لله.

كما أكد وزير الخارجية في رده على التغريدة اللاشرعية و اللا قانونية للرئيس الأمريكي السابق  على ان الإدارة الأمريكية الجديدة لم تحدد أي شى بعد لكن ماهو مؤكد ان تغريدة ترامب كانت خارج الشرعية الدولية و تنتهك القانون الدولي و ميثاق الأمم بل و حتى انها تذهب عكس مصالح الأمم المتحدة و هو ما جعل كبار الساسة في أمريكا ينتقدونها .

وذكر ذات المتحدث بأن ادارة بايدن و حسب اخر تصريح لها انها بصدد مراجعة هذا الموضوع و موضوع تطبيع بعض الدول مع الكيان الصهيوني حيث قال الناطق الرسمي باسم الادارة الامريكية الجديدة ان هناك فرق كبير بين الادارة الجديدة و القديمة و هو موقف في الاتجاه الصحيح لان الولايات المتحدة الامريكية لا يمكن ان تكون خصما و حكما في نفس الوقت و هي عضو في مجلس الامن الدولي و عليها أن تلعب دورها الحقيقي في تسوية القضية فالسلم و الامن لا يمكن ان يكون على فرض سياسة الامر الواقع و الاحتلال و لا اظن ان الادارة الامركية ستذهب في موقفها على خط ترامب.

أما بخصوص موقف الاتحاد الاوربي و خصوصا اسبانيا و فرنسا فأكد وزير الشؤون الخارجية أنه قد حان الوقت لكي تلعب فرنسا دورها الحقيقي في حل القضية و اسبانيا بصفتها لا زالت هي القوة المديرة للاقليم تقوم بواجبها القانوني إزاء تصفية الاستعمار من مستعمرتها السابقة و ان تعمل من اجل دفع المغرب للتفاوض مع الجبهة الشعبية و وقف اعتدائه على جارته من الشمال الجمهورية الصحراوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق