Ads

اقتصاد وأعمالالرئيسيةسلايدرعاجل

27 سنة لاغتيال بن حمودة.. المركزية النقابية تثمن قرارات الرئيس تبون لمراجعة القوانين الأساسية

يونس بن عمار

Ads

ثمن الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، اعمر تقجوت، عملية إصلاح القوانين الأساسية لعدد من القطاعات، خاصة بعد إقرار رئيس الجمهورية بذلك في اجتماع مجلس الوزراء الأخير.

وقال تقجوت على هامش يوم دراسي نظمته المركزية النقابية حول ذكرى اغتيال النقابي عبد الحق بن حمودة، أن الهدف من مراجعة القوانين الأساسية هو تحسين الوضع الاجتماعي للعمال، داعيا في ذات السياق إلى الأخذ بعين الاعتبار نسبة التضخم

وشدد تقجوت في كلمته بالمناسبة، على ضرورة الحفاظ على ما مات عليه الرجال، وهو “الجمهورية والتراب والأمة”، مؤكدا بأن “هناك قاسم مشترك وهو ترابنا ووطنا والجمهورية والباقي يبقى اجتهاد”.

ودعا الأمين العام للمركزية النقابية إلى ضرورة الالتفاف حول ما يخدم الوطن قائلا “يمكن أن لا نتفق مع النقابات في المنهج ولكن في العمق لا يمكننا أن لا نتفق لأننا ندافع على نفس حقوق العمال،

الشهيد عبد الخق بن جمودة المركزية النقابية

ربما لا نتفق على التسيير ولكن نتفق على الحد الأدنى لما يخدم البلد”، كما أكد المتحدث بأن أبواب الاتحاد مفتوحة للجميع من أجل العمل المشترك والتنسيق لخدمة الوطن والعمال

“الاتحاد على استعداد للمشاركة في فعاليات تخدم لبلاد مع كل المنظمات والأحزاب وليس لنا أي عقدة”.

وفيما يتعلق بقرارات ريس الجمهورية، لمراجعة عدد من القوانين الأساسية في القطاعات، قال تقجوت “الأمر يتم بالتنسيق بين الوزارات المعنية والنقابات القطاعية، والهدف من هذه العمليات هو تحسين الوضع الاجتماعي للعمال”،

داعيا بهذا الخصوص إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار نسبة التضخم، واختتم قائلا “ولكن هذا هو النضال يجب ان نناضل ونعمل على تحسين أوضاع العمال”.

قرار الرئيس تبون لمراجعة القوانين الأساسية

الذكرى الـ27 لاغتيال عبد الحق بن حمودة

أشاد مشاركون ,اليوم السبت بالجزائر العاصمة , في يوم دراسي حول شخصية النقابي الشهيد “عبد الحق بن حمودة ” بالمسيرة النضالية للفقيد الذي كرس حياته للدفاع عن حقوق العمال والوحدة الوطنية.

وخلال هذا اللقاء الذي نظمه الاتحاد العام للعمال الجزائريين بالتنسيق مع المرصد الوطني للمجتمع المدني, بمناسبة إحياء الذكرى ال 27 لاغتيال الأمين العام الاسبق للاتحاد العام للعمال الجزائريين, عبد الحق بن حمودة (28 جانفي 1997) أجمع المتدخلون على “المسار النقابي الحافل للراحل الذي كرس حياته من أجل إسماع صوت العمال والدفاع عن حقوقهم رغم الظروف التي كانت تمر بها الجزائر خلال تلك الفترة”.

وقد استهل هذا اليوم الدراسي ,الذي نظم تحت شعار”الشهيد عبد الحق بن حمودة…مسار وتضحية”, بكلمة افتتاحية للأمين العام للاتحاد , أعمر تاقجوت, قدم من خلالها شهادة حية عن الراحل, الذي عرف ب “التواضع وحسن الإصغاء والقدرة على التفاوض والحكمة في حل المشاكل التي كانت تواجه العمال آنذاك”.

وأكد بالمناسبة على ضرورة الاقتداء بمسيرة الراحل الذي انتهج “أسلوب الحوار واحترام الاختلاف في الآراء”.

بدوره, قدم أستاذ التاريخ مصطفى عبيد (جامعة المسيلة),عرضا حول المسار النضالي للراحل الذي دشنه في سلك التعليم قبل أن يخوض غمار العمل النقابي سنة 1972 إلى غاية انتخابه مرتين متتاليتين أمينا عاما للاتحاد.

وفي ذات السياق, استعرض رفقاء الفقيد, جوانب من مواقف الرجل لاسيما دفاعه المستميت عن الوحدة الوطنية مذكرين بمقولته الشهيرة : “نحن نحيا في هذا الوطن وهذا الوطن يحيا فينا, ولا ظل ولا تاريخ ولا حرية ولا هوية ولا ديمقراطية إلا بين أحضان هذا الوطن”.

وبمناسبة هذا اللقاء الذي شهد حضور مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون السياسية والعلاقات مع الشباب والمجتمع المدني والأحزاب السياسية, شفيق مصباح وممثلين عن المنظمات النقابية الأحزاب السياسية والمجتمع المدني, تم تكريم أعضاء من عائلة الشهيد.

تكريم عائلة الشهيد عبد الحق بن جمودة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى