الجزائرالرئيسيةالعالمسلايدر
أخر الأخبار

القمع الهمجي لنظام المخزن لم يعد يمنع المغاربة من تنظيم الاحتجاجات

أحمد أمير

شهدت ولا زالت تشهد العديد من المدن المغربية حركات احتجاجية للمطالبة بالحقوق المهنية والاجتماعية للعمال، إلى جانب تلك الخاصة بحقوق الانسان والحريات العامة والمنددة بالزيارة الأخيرة لوزير دفاع الكيان الصهيوني، حركات يعتبرها المنظمون بـ”الناجحة” رغم قمع القوات الامنية لها.

وعلى غرار المكتب النقابي لقطاع النظافة والتدبير المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الذي دعا مؤخرا العمال الى حمل الشارة السوداء بمقر العمل، والاستعداد لإضراب عن العمل ووقفات احتجاجية لتطبيق بنود مدونة الشغل وصرف اجور العمال في نهاية كل شهر، تتجه الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي كذلك الى الاحتجاج المركزي لتلبية مطالبها المتعلقة بإخراج القطاع من الأزمة التي عصفت به جائحة كورونا.

واحتجت ذات الفيدرالية في مسيرات بخمس مدن مغربية (مراكش، فاس، ورزازات، وجدة، أكادير) للمطالبة بفتح الحوار مع مهنيي القطاع، مبرزة أنها “سلكت كل السبل للحوار مع رئاسة الحكومة والقطاعات الوزارية ذات العلاقة بالقطاع، لكن جميع طلباتها لم تلق أية استجابة”.

ووصلت نسب الفقر في الاجتماع المغربي إلى مستويات قياسية زادت من حدتها فساد العائلة المالكة واستحواذها على ثروات الشعب، وجائحة كورونا التي لم تمنع الملك من شراء قصر فخم في فرنسا مقابل 68 مليون أورو في حين يتخبط قطاع عريض من شعب المغرب في الفقر المدقع ما دفعه إلى بيع كل شيء بما فيها الشرف في كثير من الأحيان.

وشهدت المملكة أمس الخميس اضرابا عاما وطنيا في قطاع الصحة، دعا اليه التنسيق النقابي الخماسي، ووقفة احتجاجية للمسؤولين الوطنيين لذات النقابات أمام وزارة الصحة بالرباط، تعرضوا من خلاله إلى القمع والتشويش، إلا أنهم وصفوه بـ”الناجح”.

وندد المحتجون بـ”تجاهل” الحكومة و وزارة الصحة لمطالب عمال القطاع و ب”تغييب تفاوض حقيقي وعدم إشراك المهنيين في إعداد مشاريع القوانين الخاصة بالقطاع”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق