الجزائراقتصاد وأعمالالرئيسيةالعالمسلايدر
أخر الأخبار

القمة السابعة انطلقت اليوم بالجزائر.. تعرف على منتدى الدول المصدرة للغاز

نسرين لعراش

Ads

انطلقت اليوم الخميس 29 فبراير 2024 في العاصمة الجزائر، فعاليات القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز في العالم “GECF”، وسط تصاعد الحرب الصهيو ـ أمريكية على غزة.

التي يسعى الكيان الصهيوني الغاصب في السيطرة على كميات الغاز الضخمة في بحر غزة وشرق المتوسط عموما، وأيضا استمرار الحرب بين روسيا وأكرانيا المدعومة من الغرب الجماعي،

وانقطاع الغاز الروسي على السوق الأوروبية للعام الثاني على التوالي بعد تفجير السيل الشمالي من قبل مخابرات دول غربية.

ويعقد المنتدى –الذي تمتلك الدول الأعضاء فيه أكثر من 72% من الاحتياطيات في العالم– قمته السابعة تحت الرعاية الشخصية المباشرة من قبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون،

ويشمل مشاركة رفيعة لعدد من قادة الدول ورؤساء الحكومات ووزراء النفط والغاز بالدول الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز.

مكانة ومستقبل الغازفي المزيج الطاقوي في العالم

ستعمل قمة الجزائر بكل قوة على الدفاع عن مكانة الغاز الطبيعي كمورد طاقوي مضمون ونقي ضمن المزيج الطاقوي العالمي خلال العقود القادمة،

وهذا بعد ارتفاع بعض الأصوات المشبوهة في الدول الغربية الداعمة لمبدأ فرد ضريبة الكاربون على الدول المنتجة والمصدرة للغاز، تحت بند دعم استخدام الكهرباء كبديل للموارد الاحفورية.

وتشير جميع الدراسات العلمية الموثوقة إلى أن الغاز الطبيعي هو مورد نقي وصديق للبيئة وأقل تلويثا مما يضعه في صدارة المنتجات الطاقية التي تضمن الانتقال السلس نحو مصادر نقية.

وسيعمل المنتدى على الدفاع بشراسة على الحقوق السيادية للدول  الـ19 الأعضاء في المنتدى على مواردها من الغاز الطبيعي،

ودعم سيادتها الكاملة على إدارة واستغلال هذه الموارد أمام لوبيات الشركات المتعددة الجنسيات لصالح شعوبها واستخدام تلك الموارد في تنمية تلك الدول والتي تستحوذ على أزيد من 72 % من احتياطات العالم من المادة.

وتسعى قمة الجزائر إلى بناء آلية لحوار أكثر جدوى بين منتجي الغاز ومستهلكيه، من أجل استقرار وأمن العرض والطلب في أسواق الغاز الطبيعي العالمية.

وأبرز رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في كلمته الترحيبية عبر الموقع الالكتروني الخاص بالقمة السابعة لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز: “أهمية التعاون والتضامن في إطار منتدانا هذا”،

مشددا على أن “المحافظة على هذا المورد الثمين والاستفادة من مزاياه مسؤولية مشتركة ينبغي ان تقوم على ادراك متبادل لمتطلبات توازن المصالح وتقاسم المنافع”.

ولفت رئيس الجمهورية إلى أن القمة السابعة بالجزائر تنعقد في سياق يطبعه “التركيز المتزايد على الغاز الطبيعي كمصدر طاقوي حاسم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لكونه من أهم المصادر الطاقوية البديلة والنظيفة الصديقة للبيئة”.

ويضم منتدى الدول المصدرة للغاز 12 عضوا دائما وهي الجزائر، بوليفيا، مصر، غينيا الاستوائية، إيران، ليبيا، نيجيريا، قطر، روسيا، ترينيداد وتوباغو، الإمارات العربية المتحدة، فنزويلا،

بالإضافة إلى   دول7 أعضاء مراقبين وهي أنغولا، أذربيجان، العراق، ماليزيا، موريتانيا، موزامبيق، بيرو.

وتتوفر القارة الافريقية على حصة الأسد بالنسبة للعضوية، بوجود 8 بلدان بين عضوية كاملة وعضو مراقب، وهم على التوالي: الجزائر، ليبيا، مصر، نيجيريا، غينيا الاستوائية، موريتانيا، انغولا، موزامبيق،

و4 دول من أمريكيا اللاتينية وهي: فنزويلا، بوليفيا ، ترينيداد وتوباغو و بيرو، مقابل 6 دول من اسيا وهي: إيران، قطر، ، الامارات وماليزيا، وأذربيجان، والعراق، ودول أوروبية واحدة وهي روسيا.

النشأة والتأسيس

عام 2001:

انعقد الاجتماع الوزاري الأول للدول الأعضاء في المنتدى بالعاصمة الإيرانية طهران، وحضرته حكومات: الجزائر وبروناي وإندونيسيا وإيران وماليزيا وعمان وقطر والاتحاد الروسي وتركمانستان والنرويج (مراقب).

عام 2002:

عقد الاجتماع الوزاري الثاني للمنتدى في الجزائر.

عام 2003:

عقد الاجتماع الوزاري الثالث في قطر، حيث وافقت الدول الـ15 على إنشاء مكتب اتصال كنقطة محورية لجمع البيانات والإشراف على مشاريع منتدى التعاون الاقتصادي العالمي.

بين عامي 2001 و2003:

تشكل الهيكل الأساسي للمنتدى من اجتماع وزاري باعتباره أعلى هيئة لصنع القرار، واجتماع الخبراء كمستشار تقني للمنتدى.

عام 2004:

عقد الاجتماع الوزاري الرابع في العاصمة المصرية القاهرة، حيث أكد الوزراء على أهمية الأسعار العادلة للغاز الطبيعي وضرورة الاستثمارات والبحوث المشتركة بين الدول الأعضاء كوسيلة لتعزيز التعاون وضرورة تبادل المعلومات والبيانات.

عام 2005:

عقد الاجتماع الوزاري الخامس في بورت أوف سبين عاصمة جمهورية ترينيداد وتوباغو، حيث تم اختيار المكتب التنفيذي الذي تحول لاحقًا إلى المجلس التنفيذي.

عام 2007:

عقد الاجتماع الوزاري السادس في الدوحة، وتمت مراجعة إنجازات الاجتماعات السابقة، والتوصية بوضع نظام أساسي للمنتدى، لتوسيع مكتب الاتصال حتى يصبح أمانة المنظمة، وصياغة لوائحها الداخلية، حيث تم إنشاء لجنة رفيعة المستوى عقدت اجتماعات في قطر ومصر وإيران وفنزويلا وروسيا طوال عامي 2007 و2008.

اتفاقية عمل المنتدى

23ديسمبر 2008:

عقد الوزراء اجتماعهم السابع في موسكو، حيث تم توقيع اتفاقية عمل منتدى الدول المصدرة للغاز والنظام الأساسي للمنتدى، وهي الوثائق التي تشكل الأساس القانوني له، وبالتالي تحويله إلى منظمة دولية كاملة الإطار.

تم الاحتفاظ بكلمة “منتدى” باسم المنظمة، لتعكس طبيعتها المنفتحة والديمقراطية, تم قبول كازاخستان والنرويج عضوين مراقبين، واختيار مدينة الدوحة في قطر مقرا للمنتدى.

30يونيو 2009:

عقد الاجتماع الوزاري الثامن في الدوحة بقطر.

9ديسمبر 2009:

عقد الاجتماع الوزاري التاسع في الدوحة بقطر، حيث تم إدراج هولندا عضوا مراقبا.

19أبريل 2010:

عقد الاجتماع الوزاري العاشر في مدينة وهران بالجزائر.

3ديسمبر 2010:

عقد الاجتماع الوزاري الحادي عشر في الدوحة بقطر.

2يونيو 2011:

عقد الاجتماع الوزاري الثاني عشر في القاهرة.

13نوفمبر 2011:

عقد الاجتماع الوزاري الثالث عشر في العاصمة القطرية الدوحة.

منتدى الدول المصدرة للغاز

15نوفمبر 2011: عقدت أول قمة لقادة الدول الأعضاء في منتدى مصدري الغاز بالعاصمة القطرية الدوحة.

عقدت القمة بمبادرة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وبحضور الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، ورئيس غينيا الاستوائية أوبيانغ مباسوغو، ومحمد نامادي سامبو نائب الرئيس النيجيري.

جاء تمثيل بقية الدول الأعضاء في المنتدى بوزراء الطاقة.

حصلت سلطنة عمان على عضوية للمنتدى.

21نوفمبر 2012: عقد الاجتماع الوزاري الرابع عشر في مدينة مالابو بجمهورية غينيا الاستوائية.

وافق الوزراء على طلب جمهورية العراق إدراجها عضوا مراقبا.

يوليو 2013: انعقدت القمة الثانية لمنتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو.

3نوفمبر 2013: انعقد الاجتماع الوزاري الخامس عشر في طهران.

16ديسمبر 2014: انعقد الاجتماع الوزاري السادس عشر في الدوحة.

وافق الاجتماع على إدراج بيرو عضوا مراقبا جديدا في المنتدى.

21نوفمبر 2015: انعقد الاجتماع الوزاري السابع عشر في طهران.

وافق الوزراء على انضمام جمهورية أذربيجان عضوا مراقبا جديدا في المنتدى.

23نوفمبر 2015: انعقدت القمة الثالثة في طهران.

17نوفمبر 2016: انعقد الاجتماع الوزاري الثامن عشر في الدوحة.

4أكتوبر 2017: انعقد الاجتماع الوزاري التاسع عشر في موسكو.

المنتدى يقرر إنشاء معهد لأبحاث الغاز في الجزائر.

24نوفمبر 2017: انعقدت القمة الرابعة للمنتدى في مدينة سانتا كروز ببوليفيا.

14نوفمبر 2018: انعقد الاجتماع الوزاري العشرين في بورت أوف سبين بجمهورية ترينيداد وتوباغو.

رحب الاجتماع الوزاري بجمهورية أنغولا عضوا مراقبا في منتدى الدول المصدرة للغاز.

منظمة حكومية

ـ 12 ديسمبر 2018: الاعتراف بالمنتدى كمنظمة حكومية دولية مراقبة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

ـ الاعتراف بأن الغاز الطبيعي باعتباره الوقود الأحفوري الأنظف، يلعب دورًا حيويًا في مزيج الطاقة العالمي وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ـ 29 نوفمبر 2019: انعقدت القمة الخامسة لرؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في منتدى البلدان المصدرة للغاز في مدينة مالابو بغينيا الاستوائية.

ـ لأول مرة في تاريخ المنتدى، تنعقد القمة في القارة الأفريقية حيث يهيمن ستة أعضاء أفارقة وهم الجزائر وأنغولا ومصر وغينيا الاستوائية وليبيا ونيجيريا على إجمالي إنتاج الغاز في إفريقيا.

ـ ساهمت هذه الدول الست بـ 213 مليار متر مكعب في إنتاج الغاز المسوق عام 2018، وشكلوا حوالي 93 ٪ من إجمالي الغاز المنتج في القارة.

ـ 8 ديسمبر 2020: وقعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ومنتدى الدول المصدرة للغاز (GECF) مذكرة تعاون.

الإنتاج المُسوّق

يقول المنتدى في موقعه الإلكتروني إن أعضاءه يوفرون 44% من الإنتاج المُسوّق، ويستحوذون على 52% من خطوط الأنابيب، و51% من صادرات الغاز الطبيعي المسال في جميع أنحاء العالم

وتتصدر روسيا الأعضاء من حيث حجم الإنتاج بإجمالي 638 مليار متر مكعب سنويا، تشكل 16.57% من إجمالي الإنتاج العالمي عام 2021، تليها إيران بإنتاج 249.6 مليارا وبنسبة 6.48%، ثم قطر 205.7 مليارات بنسبة 5.34%.

قمة الغاز

ـ وفي يناير 2022، قال التقرير العالمي السنوي للغاز الطبيعي المسال الصادر عن الاتحاد الدولي للغاز إن قطر ستتصدر قائمة منتجي الغاز عالميا بحلول عام 2026 إنتاجا وتصديرا.

ووفقا للاتحاد الدولي، فإن إنتاج مشروع حقل غاز الشمال القطري سيبدأ في زيادة الصادرات السنوية من الغاز الطبيعي المسال تدريجيا، من 77 مليون طن متري حاليا إلى 110 ملايين بحلول 2025، ثم الوصول إلى 126 مليونا بنهاية عام 2027.

وتشير التقديرات -بحسب تقرير منتدى الغاز العالمي- إلى أن تكلفة بناء قطارات الإنتاج في توسعة حقل الشمال تبلغ حوالي 28.75 مليار دولار، وستتم تغطية جزء من التكاليف من خلال التمويل الذاتي، حيث أصدرت شركة قطر للطاقة سندات متعددة الشرائح بقيمة 12.5 مليار دولار.

4 أمناء عاميون

الروسي ليونيد بوخانوفسكي: انتُخب ليونيد بوخانوفسكي نائب رئيس شركة “ستروي ترانس غاز” الروسية أمينا عاما للمنتدى في دورته التاسعة المنعقدة في الدوحة يوم 9 ديسمبر 2009، وتولى مهام منصبه مطلع يناير 2010، واستمر حتى عام 2014.

الإيراني محمد حسين عديلي: شغل منصب الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز من عام 2014 حتى عام 2018.

الروسي يوري سنتيورين: شغل المنصب في الفترة من 2018 وحتى 2021.

الجزائري محمد هامل: عين في 18 نوفمبر 2021 أمينا عاما لمنتدى الدول المصدرة للغاز، خلفا للروسي يوري سنتيورين.

القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى