الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

الطبقة السياسية تدين تحركات “الماك” الإرهابية وتؤكد على الوحدة الوطنية

يونس بن عمار

Ads

أجمعت الطبقة السياسية على إدانة تحركات حركة “الماك” الإرهابية وارتباطاتها الدولية بقوى الشر التي تنربص بالجزائر، سواء من طرف النظام المخزني أو دويلة الخليج التي تتربص بكال المنطقة.

وقال حزب جبهة التحرير الوطني، أنه لم يتفاجأ من الخطوة “الخطيرة” التي أقدمت عليها حركة الماك الارهابية، بإعلانها المزعوم بخصوص منطقة القبائل، “هذه المنطقة العزيزة التي تشكل جزء لا يتجزأ من الجزائر الواحدة والموحدة”.

واستنكر حزب جبهة التحرير الوطني بشدة هذا التصرف الأرعن، من حركة ارهابية يعلم الجميع أن أعضاءها انسلخوا من هويتهم، ليبيعوا ذممهم الرخيصة في سوق النخاسة الى دوائر وقوى أجنبية تضمر الشر للجزائر وشعبها،

وقد اختاروا لأنفسهم الخيانة والعمالة وحبك الدسائس والمؤامرات ضد بلد المليون ونصف المليون شهيد، هذا البلد السيد والقوي بوحدة شعبه ومتانة مؤسساته وجاهزية جيشه الباسل وقواه الأمنية.

وأكد الحزب العتيد بأن هذه الشرذمة المشؤومة والمنبوذة من طرف الشعب الجزائري بل وحتى من أهاليهم وأبنائهم، تؤكد للمرة الألف أنها ليست سوى مجموعة من المرتزقة، باعت شرفها، إن كان لها شرف او ضمير،

في سبيل خيانة هذا الوطن المفدى الذي ضحى من اجله الشعب الجزائري من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه بالنفس والنفيس، في سبيل نيل الحرية من مستدمر غاشم أراد محو البلد من خارطة التاريخ وطمس هويتها الحضارية.

الماك وخيوط المؤامرة المخزنية الصهيونية

وأعرب الحزب العديد بأن مثل هذه الشطحات، التي تصدر من أبواق وظيفية تحركها أجندات مشبوهة، تطبخ في مخابر النظام المخزني وأسياده قتلة أطفال فلسطين،

لن تنطلي على الشعب الحزائري الواعي والمدرك تمام الإدراك لخلفيات هذه المناورات اليائسة وابعاد هذه المؤامرات المفضوحة،

كما أن هذا الشعب يعي جيدا التحديات التي تواجه الجزائر، وهو على ثقة كاملة في قيادته السياسية وفي قدرات جيش بلاده لردع اي خطر يحدق ببلاده مهما كان شكله ومهما كان مصدره.

وجدد الحزب العتيد التأكيد على أن وحدة الجزائر الموثقة بحكم التاريخ وتضحيات أبناء الجزائر هي خط أحمر،

كما أنه لن يتسامح مع هؤلاء الحركى الجدد او أي محاولة من أجل زعزعة استقرار المنطقة أو المساس بوحدة الشعب والوحدة الترابية للبلاد.

ومن جهته، أدان المكتب الولائي لحركة مجتمع السلم، الإعلان عن قيام بما يسمي الدولة القبائلية من طرف المدعو “فرحات مهنى “.

كما استهجنت الحركة هكذا إعلان الذي قالت أنه “في الحقيقة لا يعبر إلا عن صاحبه والذين من حوله في تحد صارخ للشعب الجزائري ووحدته الترابية ونسيجه الإجتماعي والثقافي”.

واعتبرت “حمس” هذا الإعلان البائس في شكله ومضمونه “انسلاخا وارتدادا خطيرا وطعنة غادرة لتضحيات الملايين من شهداء الجزائر عموما وللتضحيات الجسام التي قدمتها منطقة القبائل خصوصا على رأسهم أحد عشر عقيدا من أصل إثنان وعشرون،

إضطلع بعضهم بمهام ومسؤوليات على مستوى القطر الوطني على غرار العقيد سي الصادق، قائد الولاية الرابعة والعقيد على ملاح قائد الولاية السادسة،

الذين يعتبرون من خيرة ما أنجبت هذه المنطقة التي يتباهى بالانتماء إليها، وكل هذا من أجل أن يحي هذا الوطن في كنف الحرية والاستقلال”.

الوحدة الوطنية خط أحمر

وجددت حركة مجتمع السلم استنكارها الشديد لما صدر عن حرمة الماك الإرهابية الاي تمثل “أحد الأبواق الذين تحركهم الأجندات الخارجية ومصالحهم الشخصية المشبوهة. والتي تهدف إلى النيل من هذا الوطن العزيز ووحدته الترابية التي تغيظ الأعداء”.

وقال المكتب الولائي لحركة مجتمع السلم بتيزي وزو “فإننا نثق أن الوعي السياسي والروح الوطنية الذين يتسم بهما جماهير أهل المنطقة كفيل بأن يفضح هذه الدعوات ويحبطها كما فعل مع أمثالها عبر التاريخ”.

وأكدت الحركة بأن “وحدة الجزائر وسلامة أراضيها تمثل خطا أحمرا لا يمكن تجاوزه، وأي محاولات لزعزعة هذه الوحدة تعد خروجا عن الإجماع الوطني وتهديدًا للسلم الاجتماعي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى