الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل
أخر الأخبار

الطبقة السياسية تتحرك وتتجند دفاعا عن الأجندة الدستورية

يونس بن عمار

Ads

شرعت الطبقة السياسية في التحرك والتجنيد، استعدادا لموعد الرئاسيات القادمة، وذلك بعد حالة من الجمود أصابتها،

فيما أجمع الساسة الجزائريون على الدفاع عن الأجندة الدستورية للانتخابات، وبأنها ستجرى في أوانها وفق ما تقتضيه الآجال الدستورية، احتراما للسيادة الشعبية..

شرعت العديد من الأحزاب في تنظيم قواعدها استعدادا للاستحقاقات الرئاسية القادمة، حيث أشرف رؤساء عدد من الأحزاب على تجمعات شعبية عبر مختلف ولايات الوطن، وذلك سعيا منها للتجنيد.

وأيضا إعادة ضخ الدماء في القواعد استعدادا لهذا الموعد، بعد فترة من الركود والخمول، تحتاج لتحريك القواعد استعدادا لمقتضيات المرحلة القادمة..

واستخل قادة الأحزاب السياسية الفرصة لتمرير رسائل داخلية وأخرى خارجية، خاصة ما تعلق بقوى الشر في المنطقة وحلفاء التطبيع والصهاينة، الذي يريدون “التخلاط” وتشويش الجزائر، من خلال ترويج أكاذيب تتعلق بالموعد الرئاسي القادم..

وفي ذات السياق، أجمعت الطبقة السياسية في جل خطاباتها، للرد على خزعبلات نظام المخزن وأبواقه الإعلامية، التي شرعت في حملة تشويه منظمة ومدروسة، من خلال الترويج لأكاذيب تتعلق بموعد الرئاسيات القادمة.

قبل أن ترد عليها وكالة الأنباء الجزائرية، وبشكل رسمي بأن الرئاسيات ستجرى في وقتها احتراما للسيادة الشعبية، هذه السيادة التي لا يفهمها أتباع المخزن وعبيده الذين تعدوا الركوع والخنوع..

وفي هذا الخصوص، أكد عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، الأنظمة والكيانات التي تحاول “شيطنة” الجزائر من خلال شيطنة مواقف الجزائر السيادية بالإشاعات والمؤامرات

 وشيطنة الاستقرار والسكينة العمومية بتشويش الذباب الإلكتروني وشيطنة الحدود المؤمنة بجهود الجيش من خلال دعم العنف والإرهاب والجريمة المنظمة وتجارة المخدرات، في إشارة واضحة إلى نظام المخزن المتصهين..

وتطرق بن قرينة أيضا للتحضير الجيد للمواعيد الانتخابية القادمة، التي تتطلب _حسبه_ مشاركة شعبية واسعة تعطي لخيارات البلاد وسيادتها مرتكزا شعبيا،

مؤكدا “هو الجدار الذي تتحطم عليه مؤامرات أعداء الوطن الذين أصبح يتزعمه اليوم من كنا نظنهم أشقاء”،

معتبرا أنه في هذا الاستحقاق الرئاسي “نحتاج فيه دائما إلى تغليب الوعي الوطني الذي يتجاوز مصالحنا الحزبية والشخصية، لأنه استحقاق وطن قبل أن يكون استحقاق أحزاب أو أشخاص”.

ومن جهته، أكد حزب جبهة التحرير الوطني، أن نظام المخزن المغربي المتصهين، الذي يحاول “التشويش” على الساحة السياسية الوطنية بأنه “يصطاد في المياه العكرة لأن الجزائر تسير بمؤسساتها الديمقراطية التي صادق عليها الشعب الجزائري”،

مؤكدا بأن الجزائر “رائدة بمؤسساتها الديمقراطية، رائدة في مواعيدها الانتخابية، رائدة في الاستقرار والتنمية الهادفة. الجزائر هي المؤهلة لتعطي دروسا في الديمقراطية. والاستحقاقات الانتخابية التي يعيشها الشعب الجزائري لعقود من الزمن رغم التحديات عاشتها بلادنا.

الشعب الجزائري في كل الظروف عبر عن اختياراته محليا ووطنيا وعلى رأسها هرم السلطة والممثلة في رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي تم انتخابه في ظل منافسة انتخابية وعرس ديمقراطي معدوم وجوده لدى هرم السلطة في النظام المخزني، المفروض على المغرب والشعب المغربي”.

وردت أسرة التجمع الوطني الديمقراطي، على بعض الأصوات التي تحاول التشويش على موعد الانتخابات الرئاسية القادمة، واعتبر مصطفى ياحي، الأمين العام للأرندي،

بأن هذه الأصوات في الخارج تحركها لوبيات فرنسية ومغربية وصهيونية، تحاول زرع الشكوك والقلاقل، من أجل ضرب استقرار وأمن الجزائر عبر تسميم الوضع العام في البلاد والتشكيك في موعد انتخابي دستوري.

وفي هذا المقام، وباسم التجمع الوطني الديمقراطي، ذكر المتحدث تلك “الأبواق” التي تتعالى من وراء البحار، بأن للجزائر رئيس منتخب من طرف الشعب الجزائري بانتخابات ديمقراطية شفافة ونزيهة.

وبأن الجزائر سيدة في قراراتها، لا تتأثر بأي ضغوطات خارجية، مهما كان شكلها ومصدرها، والجزائر دولة القانون والمؤسسات، وسيكون للجزائر في الانتخابات الرئاسية القادمة، رئيس منتخب ديمقراطيا من طرف الشعب الجزائري، صاحب السيادة والقرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى