افتتاحية الجزائر اليومالرئيسيةسلايدرعاجلكتاب الجزائر اليوم

الشيطان يراقب الجزائر !

يونس بن عمار

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، بيانا، أدرج الجزائر ضمن قائمة الدول الخاضعة لمراقبة خاصة لارتكابها أو تسامحها مع انتهاكات خطيرة لحرية الدين”، فلا يصلح أمام هكذا دعاية إلا أن نقول أن “الشيطان يراقب الجزائر”..

أنتوني بلينكن، الصهيوني الداعم للكيان اللقيط بالأسلحة لقتل الأطفال الأبرياء والنساء والحوامل والعجائز والشيوخ، بلينكن، الملطخة يداه بدماء الفلسطينيين المقاومين المكافحين عن أرضهم وعرضهم ودينهم،

بلينكن مجرم الحرب.. يتحدث عن انتهاكات حرية الدين، بلينكن الداعم للكيان اللقيط، الذي فجر المساجد والكنائس، الذي منع المصلين والمعتكفين في المساجد وخاصة المسجد الأقصى من العبادة، يراقب دول العام و بالأحرى يراقب الجزائر، التي يعيش فيها الجميع بسلام آمنين..

بلينكن الملطخة كلتا يداه بدماء الأبرياء يتحدث في بيانه عن “القمع العابر للحدود الوطنية” ودولته الدينية العنصرية اللقيطة، الكيان الصهيوني، يغتال المقاومين الأحرار في مختلف دول العالم ويتعقبهم أينما وجدوا، وآخرها جريمة اغتيال العاروري في لبنان..

وتحاول أمريكا ومعها أنتوني بلينكن، وزير الخارجية، الضغط على الجزائر، خاصة مع مواقفها الثابتة تجاه القضايا العادلة، تجاه القضية المركزية فلسطين وتجاه حق الشعوب في تقرير المصير وخاصة الشعب الصحراوي..

ويبدو أن عضوية الجزائر في مجلس الأمن، لسنتي 2024 و2025 تزعج الكثير، خاصة وأنها تتبنى فكرة إصلاح الأمم المتحدة، وهو الأمر الذي لا يتم إلا بإصلاح مجلس الأمن ورفع الظلم التاريخي عن القارة الإفريقية، وهي الأفكار التي يرفض الغرب وأمريكا حتى طرحها للنقاش والتعبير عنها، غير أنهم يتبجحون بالحريات، وهم يمنعون عن غيرهم حقه في الرأي، حقه في مقاومة المحتل وفقا للشرعية والقوانين الدولية..

قذارة الغرب وأمريكا زادها وضوحا بيان أنتوني بلينكن، وهو يمارس ازدواجية المعايير، هذه الازدواجية التي أظهرت الوجه للحقيقي لأمريكا وحلفائها، وزاده وضوحا ما يحدث في فلسطين المحتلة منذ 7 أكتوبر 2023، في ظل كذب وترويج الرئيس الأمريكي جو بايدن للأكاذيب وللرواية الصهيونية التي ثبت لمختلف أحرار العالم أنها عارية من الصحة..

ومن جهتها، تصر الجزائر وفقا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على مواصلة جهودها لمحاربة كل أشكال التعصب والتمييز ونبذ خطاب الكراهية والتحريض. وهو ما يتجسد من خلال نهج أصيل يعتمد فتح أبواب الحوار والتعاون البناء مع كل الفعاليات الدينية في الجزائر.

ويعلم المعنيون علم اليقين، أن كل الطلبات والانشغالات التي ترد وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، وتحديدا إلى اللجنة الوطنية للشعائر الدينية لغير المسلمين، يتم التكفل بها بصفة جادة وآنية لتمكين أصحابها من ممارسة شعائرهم بكنائسهم ومعابدهم بكل أريحية..

وفي هذا الشأن، نذكر المتربصين بالجزائر من هذه النافذة، أن الدستور فتح الأبواب لغير المسلمين، من خلال المادة 37 التي تؤكد أن “كل المواطنين سواسية أمام القانون ولهم الحق في حماية متساوية”، مع العلم أن المتابع لمسار الدستور الذي جاء به الرئيس تبون، سيتأكد له حماية المعتقدات الدينية والحريات بالجزائر، وهو ذات النهج الذي كان سائدا إبان الثورة التحريرية..

كما لا يخفى على غير المسلمين بالجزائر، رعاية الدولة لحقوق الانسان في جميع المناحي بما فيها الجانب الديني، وهو ما يبرز من خلال التكفل بعمليات ترميم عدد من الكنائس بالجزائر، وعزم الدولة أيضا على الشروع لاحقا في ترميم وعلى عاتق الدولة كنيسة القلب المقدس بالجزائر العاصمة.

كما سبق وأن صرح به وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، في افتتاحه أشغال الطبعة الثانية من ندوة “الحرية الدينية: الحماية والضمانات”، نهاية شهر ديسمبر المنصرم..

وقد نوه بلمهدي بمنح رئيس الجمهورية، في وقت سابق لرئيس أساقفة الجزائر، جون بول فيسكو، الجنسية الجزائرية و”هو ما يعد دليلا على تسهيل الجزائر خدمة غير المسلمين ناهيك عن رعاية حقوقهم”..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى