الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل
أخر الأخبار

بن قرينة يجدد المطالبة بملاحقة فرنسا على جرائم الإبادة ضد الشعب الجزائري

سعاد سنوسي

Ads

جدد عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، المطالبة بضرورة متابعة وملاحقة المحتل الفرنسي على ما اقترفه من جرائم إبادة ضد الشعب الجزائري، كما ثمن بن قرينة حرص رئيس الجمهورية على متابعة ملف الذاكرة.

وقال بن قرينة بمناسبة الذكرى 79 لمجازر 8 ماي 45، أن الجزائريين يستذكرون هذه المجازر للوقوف عند جراحاتها، لأنها أصبحت بحق رمزًا للحرية والنضال والعزة والكرامة،

كما يجب أن تخلد في القلوب والعقول وتنتقل إلى ذاكرة الأجيال المتعاقبة، فلا تُنسى في زحمة الأحداث، أو تُطمر في كثرة الحوادث.

ووصف بن قرينة ما حدث في 8 مايو 45 جريمة “حرب إبادة” مكتملة الأركان، تضاف إلى التاريخ الأسود الطويل للاستعمار الذي لن تسقط جرائمه بالتقادم.

لذا جدد، دعمه بضرورة متابعة وملاحقة المُـحتل الفرنسي على ما اقترفه من جرائم إبادة ضد الشعب الجزائري، كما أنه بالمناسبة ثمِّن حرص رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على متابعة ملف الذاكرة،

وكذا اتِّخاذ 8 ماي، يوما وطنيًّا للذاكرة، لتبقى أحداثه حيَّةٌ في وجدان الجزائريين والجزائريات، شاهدةً على التضحياتِ الجسام والدفاعِ المستميت في سبيل حماية وصون التراب الوطني.

وأكد بن قرينة في تدوين له عبر الفايسبوك، قائلا “كما أننا وعلى غرار كل الجزائريات والجزائريين، مطالبين اليوم بأكثر من أي وقت مضى، بالحفاظ على تاريخ وطننا الغالي من خلال احياء نضال أجدادنا الذين استشـهدوا لتعيش الجزائر حرة مستقلة”.

وجدد رئيس حركة البناء الوطني الدعوة لرص الجبهة الداخلية قاىلا “وأن نقف في جبهة واحدة، ضد من يحاولون المساس بسيادة البلد والتحرش باستقلاله،

وأن نقف ملتحمين مع جيشنا الوطني، سليل جيش التحرير الوطني، في رباطه المقدس في الدفاع عن الوطن، للتصدي لكل المناورات والمؤامرات المعادية، التي تسعى محاولة لتفكيك وحدتنا أو تُشكِّك بمؤسسات دولتنا أو تمس بوحدة تراب جزائرنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى