اقتصاد وأعمالالجزائرالرئيسيةسلايدر
أخر الأخبار

الرئيس عبد المجيد تبون يشرف اليوم على الندوة الوطنية للإنعاش الصناعي

نسرين لعراش

يشرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، صباح اليوم السبت بقصر الأمم بالعاصمة الجزائر، على افتتاح الندوة الوطنية للإنعاش الصناعي التي تدوم إلى غاية الإثنين 6، تحت شعار “معا من أجل رفع التحدي”.

وتهدف الندوة الأولى من نوعها منذ وصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى الحكم، الى ارساء رؤية استراتيجية للقطاع الصناعي وكذا حشد الفاعلين حول أهداف الإنعاش الاقتصادي، وهذا بما يتماشى مع رؤية الرئيس عبد المجيد تبون المحددة في التزاماته الـ54.

وستتم مناقشة آليات الإنعاش الاقتصادي مع جميع الفاعلين في القطاع (الشركات الصناعية بمختلف صفاتها)، حاملي المشاريع (بما في ذلك الشركات الناشئة)، الهيئات الفاعلة في سوق السلع الصناعية، المؤسسات المعنية بالدعم والتأطير في مجال الصناعة، ومراكز الدراسات أو البحوث الموجهة وكذا الخبراء.

وأعلنت وزارة الصناعة صاحبة المؤتمر، أن الندوة ستدعو المؤسسات الصناعية على الحوار فيما بينها ومع شركائها في القطاعات الاخرى (الفلاحة، المحروقات، التجارة، المالية، الابتكار والبحث العلمي) للاستفادة من جميع أوجه التعاون الممكنة، وتجنيد الكفاءات الوطنية المحلية والمغتربة من أجل الاستفادة من تجاربها وإشراك جميع الفاعلين حول أهداف وخطة وزارة الصناعة وإقحامهم في تنفيذ مخطط العمل.

نموذج اقتصادي جديد وفق التزامات الرئيس تبون

يعتبر بناء نموذج اقتصادي قائم على تنويع النمو واقتصاد المعرفة يعتبر من أبرز الالتزامات التي جاء بها برنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وتضمنها مخطط عمل الحكومة الذي يعول على إنعاش اقتصادي مبني على المشاركة القوية لقطاع الصناعة لتحسين النجاعة الاقتصادية وتثمين الموارد من خلال تحويلها وإنتاج سلع تساهم في دعم القطاعات الأخرى والمساعدة في تغطية الاحتياجات المتزايدة للسكان.

وتراجعت مساهمة الصناعة في الناتج القومي للبلاد خلال الـ30 سنة الأخيرة من جراء سياسة التفكيك المتعمد للصناعة والتوجه نحو الكل استيراد الذي تعزز خلال العقدين الأخيرين من خلال سياسة الخوصصة التي دمرت النسيج الصناعي الوطني.

وشرع الرئيس عبد المجيد تبون في إعادة بعث النسيج الصناعي الوطني وقرر استعادة الشركات التي استحوذت عليها العصابة وإعادتها إلى النشاط ومنها شركات تعمل في قطاع الصناعات الغذائية والصناعات التحويلية.

وتأتي هذه الندوة حول الإنعاش الصناعي، بغية “بعث مسار يسمح بتظافر الفاعلين بشكل أفضل لدفع نمو الصناعة ومن خلاله الاقتصاد الوطني بأكمله”.

وتسعى الوزارة في إطار سياسة الحكومة الجديدة إلى تحقيق هدفين وسيطين هما إحلال الواردات وتطوير تصدير السلع الصناعية ضمن الفروع الصناعية. ولبلوغ ذلك، فان مشروع مخطط عمل طموح، عملي وواقعي سيتم عرضه خلال هذه الندوة من أجل الإثراء والنقاش، حسب نفس الوثيقة.

وسيتم عقد فضاءات للنقاش، في شكل ورشات، لتكييف الحلول مع الوضعية الحالية للبلاد والاستفادة من الدروس والتجارب، حيث تم اعتماد اربعة محاور عمل هي : دعم المؤسسات و ترقية الإنتاج الوطني و الصادرات، تحسين بيئة الاستثمار ووفرة العقار، حوكمة المؤسسات العمومية الاقتصادية و دور الدولة كمساهم و كذا الإدماج، التنويع و تطوير التنافسية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق