الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل
أخر الأخبار

الرئيس تبون في يوم الشهيد: “اقتصادنا على سكة النجاعة و التنافسية و الجزائر حققت مكاسب غير مسبوقة”

يونس بن عمار

Ads

قال رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الوضع الاقتصادي للبلد “وصل إلى مؤشرات” تضعه على “سِكَّةِ النجاعة والتَّنَافسية”.

وأشار الرئيس تبون, إلى أنه “تَحَقَّقَتْ على الـمستوى الاجتماعي إضافاتٌ ومكاسبُ غَيْرُ مسبوقة للتَّكفُّل بمستوى الـمعيشة، وحِفْظِ كرامةِ الجزائريات والجزائريين”.

وفي رسالة وجهها رئيس الجمهورية، بمناسبة اليوم الوطني للشهيد، المصادف لـ18 من كل فبراير، قال الرئيس تبون “نَسْتَذْكِر بإجلالٍ وإكبار تضحياتِ ومُكابَدَاتِ أُولَئِكَ الذين حَمَلُوا أَرْواحَهم عَلَى أُكُفِّهم، وَصَنَعُوا في الجبالِ وَالوِهاد عَبْر رُبوع الوطن مَجْدَ الأُمة”.

وأكد الرئيس بأن الشهداء الأبرار والمجاهدين “همُ النهج والـمسار والقدوة.. وهُم الـمِثالُ وَمَناطُ الفخر، وَهُمْ وَحْدَهم من يُلهمونَنا خطّ السَّيْر، ومعالمَ الطريق”، وأضاف الرئيس “إنَّنا نَحتفي باليوم الوطني للشهيد، لِنَستحضِر مَدَى عظمةِ التَّحدِّي التَّاريخي، الذي خَاضَه الشَّعب الجزائري بإيمانٍ وصَبر، عندما قَرَّرَ أبناءٌ بواسِلُ شُجعان مِنْ رَحِمِه إطلاقَ دويِّ الشَّرَارةِ النُّوفَمبرية، لِتُفْزِع بامتداداتِ لَهَبِـهَا الغُزاةَ الـمُستعمرين، وتَنْبَثِقُ من نُورِها بشائرُ النّصر”.

وذكر الرئيس في رسالته بما تحقق على الصعيد الوطني الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدا بأن “اتجاه البوصلةِ هو ذاتُه في الجزائر التي نَبْنِيهَا اليوم معًا، وفاءً لأنهار الدِّماء ..

ولثِقَةِ الشَّعب الجزائري الأبيّ، ومهما كانتْ الأشواطُ والـمراحلُ التي قَطَعْنَاها ..

والإنجازاتُ والـمكاسبُ التي حقَّقناها، بفضل الانخراطِ الواسع لبناتِ وأبناء الجزائر في مَسارٍ نَـهضويٍّ وطنيٍّ، مُتَعدِّدِ الأبْعَادِ والجَبَهات”.

وأضاف الرئيس “فإنَّنَا نَستشعِرُ -على الدوام- حَجْمَ التَّحدّياتِ التي تَنْتَظِرُنا لاستكمالِها معًا”، وذلك “بَعْد أن تجاوزْنا بِجُهودٍ مُضْنِيَةٍ، وحِرْصٍ لَمْ يَنْقَطِعْ الـمُؤشراتِ الحمراء على الـمستوى الاقتصاديّ ..

وَوَصَلْنا إلى الـمُؤشِّراتِ التي تضع الاقتصادَ الوطني على سِكَّةِ النجاعة والتَّنَافسية”. مضيفا “وبعد أن تَحَقَّقَتْ على الـمستوى الاجتماعي إضافاتٌ ومكاسبُ غَيْرُ مسبوقة للتَّكفُّل بمستوى الـمعيشة، وحِفْظِ كرامةِ الجزائريات والجزائريين”.

وعلى المستوى الدبلوماسي قال الرئيس “ظَلَّ صوتُ الجزائر خارجيًا مَسموعًا ومُقَدَّرًا، وتعزَّزتْ مكانتُها إقليميًا ودوليًا، بفضل ما تَتَمتَّع به من مَوْثُوقية ومِصداقية، وما أَحْرزتْه من شَرَاكاتٍ استراتيجية مُتنوعة، في عالمٍ مَشحون بالتَّجَاذُبات والتَقَلُّبات، وتَضَارُبِ الـمَصالح”.

واختتم رئيس الجمهورية رسالته بالتأكيد بأن الجزائر وهي تُرَسِّخ أقْدَامَها على طريق مَسيرتِـها الوطنية نحو بناءِ الحاضر والـمستقبل “عازمةٌ كُلَّ العزم على الـمُضيِّ إلى مَا يَلِيقُ برصيدِها التّاريخيّ.. ومَجْدِها العظيم.. وشعبها الأبيّ، مِن رِفْعَةٍ ومَجْدٍ وسُؤْدَدٍ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى