الرئيسيةالعالمسلايدرعاجل

الرئيس الصحراوي يؤكد: الإمارات بلد صغير يمول يمول الأطماع التوسعية للمخزن

يونس بن عمار

Ads

فتح رئيس الجمهورية الصحراوية الأمين العام لجبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، على دولة الإمارات العربية المتحدة،

ووصف الرئبس الصحراوي، الإمارات  بأنها “دولة صغيرة” غير أنها تقول ب”تمويل” الأطماع التوسعية للمملكة المغربية في منطقة شمال غرب إفريقيا.

وقال إبراهيم غالي، في إجابته على أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحفية نشطها بمخيمات اللاجئين، بأن “الإمارات بلد صغير”، وهو كلام يحمل العديد من المدلولات السياسية والدبلوماسية،

هي أن هذا البلد صغير في كل شيء، من حيث المساحة ومن حيث الديمغرافيا، هذه الأخيرة التي بدأت تتغير بشك ملحوظ، بلد صغير من حيث قوته،

فهو لا يستقى على أسياده الإيرانيين، ولا يملك الجرأة للدفاع عن ما يرى انها جزره وأراضيه التي أخذخا منه النظام الإيراني، كما أنها دولة صغيرة من حيث التاريخي الكفاح والنضالي في سبيل التحرر..

كما قال إبراهيم غالي، الرئيس الصحراوي “الإمارات بلد صغير بعيد جغرافيا عن شمال غرب أفريقيا كان يجب أن يكون حساسًا لأي اعتداء على أي بلد صغير لكن الأحداث أثبتت عكس ذلك للأسف”.

وأكد رئيس الجمهورية الصحراوية الأمين العام لجبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، أن “نظام ‎الإمارات انخرط مع الكيان الصهيوني في تمويل ودعم الاحتلال المغربي عسكريا”.

وشدد رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي، أن الشعب الصخراوي “سيواصل الكفاح حتى تحقيق حقوقه كاملة في الحرية والاستقلال واستكمال السيادة على كامل تراب الجمهورية الصحراوية”.

الرئيس إبراهبم غالي وفي ندوة مع الصحافة الوطنية والدولية الحاضرة لتغطية أشغال مهرجان السينما بولاية أوسرد،

قال “نحن الآن في حرب وسنواصل الكفاح ولن نلدغ من الجحر مرة أخرى وسنفاوض حتى نحقق الحرية وفرض احترام حدود الجمهورية الصحراوية العضو المؤسس للاتحاد الإفريقي”.

وعن المغرب وتعديه المتواصل أجاب الرئيس إبراهيم غالي بأن “المغرب يحاول دائما فرض أجندات وشروط إلا أن هذا العهد ولى ونحن لن نقبل بذلك”.

مضيفا “نحن كطرف وبناءً على مخطط المسؤولية وما قدمه المجتمع الدولي مستعدون لإنهاء النزاع والدخول في مفاوضات دون شروط مسبقة من خلال تطبيق الشرعية الدولية وتمكين الشعب من استرجاع حقه لأن الأمر يتعلق بتصفية استعمار”.

وبخصوص سؤال حول حقيقة تغير الموقف الإسباني ومواقف بعض الدول الأوربية تجاه القضية الصحراوية، قال رئيس الجمهورية أن “هناك تقاعس في السنوات الأخيرة داخل البرلمان الأوروبي لم يتغير وهو سيء،

وقد تبين مع الوقت أنه عمل رشاوى حيث اتضح تورط النظام المغربي في رشوة برلمانيين أوروبيين للتأثير على مواقفهم”.

وأردف في هذا الباب يقول “كأفارقة كنا نظن أن أوروبا تسمو بالقانون والعدالة والقيم ولكن مع الوقت بدأنا نكتشف أن الإنسان يتعرض إلى مواقف ضعف واكتشفنا أنه حتى البرلمان الإسباني.

والأحزاب الإسبانية عجزت عن اكتشاف السبب الحقيقي في تغير الموقف من موقف إجماع دام حوالي 40 سنة إلى تغيير في الاتجاه المعاكس، وبالتالي ثمة الكثير من التكهنات عن السبب ولكن ليس لدينا حجة دامغة”.

وأضاف في هذا الإطار أنه “مع تغيير الموقف جمدنا علاقاتنا الرسمية مع الحكومة الإسبانية وما تزال في انتظار تصحيح الموقف، لكن هذا لا يعني تجميد العلاقة مع المجتمع الإسباني والحركة التضامنية لأن هناك علاقات وطيدة وقوية وهي تزداد ونأمل أن يكون لها تأثير كامل ليرجع رئيس الحكومة إلى صوابه”

وبخصوص المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا تحدث الرئيس إبراهبم غالي بالقول “إنه لا يمكن تقييم العمل الذي قام به المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لحد الآن لأنه في بداية المشوار لكننا نأمل أن يستخلص من تجربة سابقيه العبر ويعرف أخطاءهم وحيث نجحوا.

ومن جهة أخرى، فيح غالي أيضا النار على فرنسا الاستعمارية الداعمة للأطروحة الوهمية لنظام المخزن “الاستثمار الفرنسي أو أي استثمار آخر في مدن الصحراء الغربية المحتلة اعتداء سافر على الشعب الصحراوي”.

مضيفا “سندافع ونقاوم بكل الوسائل المشروعة أي محاولات لتكريس احتلال ‎الصحراء الغربية من بوابة الاستثمارات الأجنبية”.

في رسالة تحذيرية واضحة لكل مستثمر في الأراضي الصحراوية المحتلة بأنه هدف مشروع لجبهة البوليساريو، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي والمدافع عن حقوقه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى